ضغوط أميركية على نوري المالكي لسحب ترشحه لرئاسة الحكومة العراقية وسط تمسكه بالمضي حتى النهاية
آخر تحديث GMT 22:06:05
المغرب اليوم -

ضغوط أميركية على نوري المالكي لسحب ترشحه لرئاسة الحكومة العراقية وسط تمسكه بالمضي حتى النهاية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضغوط أميركية على نوري المالكي لسحب ترشحه لرئاسة الحكومة العراقية وسط تمسكه بالمضي حتى النهاية

السفير الأميركي في تركيا والمبعوث إلى سوريا توم باراك
واشنطن ـ المغرب اليوم

التقى المبعوث الأميركي توم براك الجمعة، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، نوري المالكي في العاصمة بغداد، وسط معارضة الولايات المتحدة لترشحه لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة.

وأفادت مصادر، بأن براك أبلغ نوري المالكي بضرورة سحب ترشيحه.

كما أكدت أن المبعوث الأميركي أبلغ رئيس الحكومة محمد شياع السوداني بأن الولايات المتحدة الأميركية ليس لديها مشكلة شخصية مع المالكي.

وأوضحت أن السوداني وبراك بحثا تطورات المنطقة وتجنيب العراق تداعياته.

جاء هذا بعدما بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، القاضي فائق زيدان بوقت سابق اليوم، مع براك، في بغداد، دور القضاء في جهود إكمال بقية الاستحقاقات الدستورية خلال المرحلة القادمة.

كما ناقش زيدان والمبعوث الأميركي ملفي انتخاب الرئيس العراقي وتشكيل الحكومة القادمة.

كما أضافت المصادر أن زيدان أكد لبراك أن القضاء العراقي أكد في أكثر من مناسبة على ضرورة احترام التوقيتات الدستورية لتشكيل الحكومة.

يأتي ذلك فيما أكد المالكي، أنه لن يسحب ترشحه لرئاسة الحكومة الذي ترفضه واشنطن. وقال في مقابلة مع فرانس برس، الاثنين الفائت: "لا نية لدي للانسحاب أبداً، لاحترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها، وليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلاناً وانتخبوا فلاناً".

كما أشار إلى أن الإطار التنسيقي - الذي يشكل الكتلة الأكبر في البرلمان العراقي والمؤلف من أحزاب شيعية بارزة معظمها قريبة من إيران- "اتفق على هذا الترشيح. لذلك احتراماً للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية".

إلى ذلك أكد المالكي تمسكه بحصر السلاح بيد الدولة، الأمر الذي تطالب به الولايات المتحدة أيضاً. وأقر بوجود ضغوطات أميركية، قائلاً: "وصلت رسائل متعددة استقرت في الآونة الأخيرة على مطالب تخص الدولة".

تحذير أميركي
يذكر أن السلطات العراقية أكدت مراراً وتكراراً مؤخراً أن مسألة تشكيل الحكومة شأن سيادي داخلي، رغم تلويح ترامب بوقف المساعدات الأميركية عن بغداد في حال التمسك بنوري المالكي لمنصب رئاسة الوزراء.

وسبق للمالكي (75 عاماً) أن تولى رئاسة الحكومة بين عامي 2006 و2014 لولايتين شهدتا محطات مفصلية في تاريخ العراق الحديث، بينها انسحاب القوات الأميركية، واحتدام العنف الطائفي، وسيطرة تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من الأراضي العراقية.

فيما شهدت علاقاته بواشنطن فتوراً خلال ولايته الثانية مع تنامي علاقاته مع طهران، ما دفع ترامب إلى اعتباره "خياراً سيئاً"، وفق توصيفه.

قد يهمك أيضــــــــا

لقاء سوري إسرائيلي ثانٍ في باريس برعاية أميركية بحضور توم براك عقب قطيعة دامت 25 عاماً

 

تداعيات قرار أموال الإرهاب تشعل الخلافات داخل الإطار التنسيقي وتربك مشهد الحكومة العراقية الجديدة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط أميركية على نوري المالكي لسحب ترشحه لرئاسة الحكومة العراقية وسط تمسكه بالمضي حتى النهاية ضغوط أميركية على نوري المالكي لسحب ترشحه لرئاسة الحكومة العراقية وسط تمسكه بالمضي حتى النهاية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:50 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

صلاة التراويح وعدد ركعاتها

GMT 18:03 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib