مجلس النواب المغربي يُصادق على قانون تنظيم مهنة العدول وسط إنتقادات واسعة ومعارضة برلمانية
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

مجلس النواب المغربي يُصادق على قانون تنظيم مهنة العدول وسط إنتقادات واسعة ومعارضة برلمانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس النواب المغربي يُصادق على قانون تنظيم مهنة العدول وسط إنتقادات واسعة ومعارضة برلمانية

مجلس النواب المغربي
الرباط - المغرب اليوم

صادق مجلس النواب، في إطار قراءة ثانية، على مشروع القانون رقم 16.20 المتعلق بتنظيم مهنة العدول، وذلك بأغلبية 77 صوتًا مقابل معارضة 39 نائبًا، دون تسجيل أي امتناع. غير أن هذه المصادقة تمت في سياق جدل سياسي ومهني واسع، حيث واصلت فرق برلمانية انتقادها لعدد من المقتضيات التي اعتبرتها غير مستجيبة لرهانات إصلاح منظومة التوثيق العدلي.

وفي هذا السياق، أكدت مليكة الزخنيني، النائبة عن الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، أن فريقها “كان يعوّل على أن يشكل هذا المشروع محطة لتطوير الإطار القانوني لمهنة التوثيق العدلي، بما يسمح بتوسيع مجالات تدخل العدول وتيسير آليات عملهم”، غير أنها اعتبرت أن “تدبير المصالح المتضاربة حال دون بلوغ هذا الهدف، كما تم الاحتماء بالصبغة الشرعية للمهنة لتفادي التجاوب مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية”.

وسجلت المتحدثة جملة من الاختلالات، من أبرزها “الإبقاء على عدد 12 شاهدًا في اللفيف العدلي، وهو مقتضى لم يعد منسجمًا مع التحولات الديمغرافية والاجتماعية”، إلى جانب “الاستمرار في ربط رسمية الوثيقة العدلية بخطاب القاضي، بما يفرغ المسؤولية المهنية من مضمونها”.

كما انتقدت الزخنيني “تعقيد مسطرة تقييد الاحتياط بدل معالجة جوهر الإشكال عبر مراجعة حجية الوثيقة العدلية وإقرار آلية الإيداع لفائدة العدول”، مرجحة أن “الأمر يرتبط بترجيح كفة فاعلين أقوى داخل سوق التوثيق”. وعلى الرغم من تثمينها للتنصيص على إمكانية اعتماد شهود من الذكور والإناث، أعلنت احتفاظ فريقها بموقفه الرافض للنص.

من جانبها، اعتبرت لطيفة اعبوث، النائبة عن الفريق الحركي، أن المشروع “لم يكن في مستوى تطلعات وانتظارات مهنيي القطاع”، مشددة على أن أي إصلاح حقيقي “ينبغي أن يقوم على فلسفة الإنصاف والمساواة مع باقي المهن التوثيقية، بعيدًا عن أي تمييز غير مبرر”. وأضافت أن تأهيل المهنة يمر أساسًا عبر “الارتقاء بوضعية العدل إلى موثق عدلي كامل الصلاحيات، وتوسيع اختصاصاته لتشمل مختلف المعاملات، خاصة العقارية، دون قيود تحد من نجاعته”.

كما أثارت المتحدثة إشكالات بنيوية، من قبيل “غياب دراسة الأثر لهذا النص رغم أهميتها”، و”كثرة الإحالات على نصوص تنظيمية دون تحديد آجال لإصدارها”، فضلًا عن استمرار قضايا عالقة مثل “خطاب القاضي على العقود، وثنائية الطلاق، وإشكالات مرتبطة بشهادة الوفاة”. وتساءلت في هذا الإطار عن “مدى جدوى آراء المؤسسات الاستشارية إذا لم تنعكس فعليًا في التشريع”.

بدورها، أكدت نادية التهامي، النائبة عن فريق التقدم والاشتراكية، أن رفض فريقها للمشروع “ينطلق من كونه لم يراعِ العمق التاريخي والاجتماعي والاقتصادي لمهنة العدول، واكتفى بمقاربة تقنية لا تستحضر رهانات إعادة تموقعها داخل منظومة العدالة”. وأشارت إلى أن عدة مقتضيات “قوبلت برفض المهنيين، واعتُبرت تراجعًا عما هو معمول به في القانون الجاري به العمل”.

ومن بين أبرز هذه الملاحظات، ذكرت “تشديد شروط تحرير الوثيقة العدلية، وتعدد مستويات الرقابة، وتقييد الاختصاص المكاني، إلى جانب إبعاد العدول عن مجالات حيوية كالمعاملات العقارية والتجارية والمالية”، فضلًا عن “التراجع عن آلية الإيداع التي كانت محل توافق، والتي من شأنها ضمان شفافية المعاملات وتقريب الخدمة من المواطنين”. كما سجلت أن المشروع “ساهم في تعميق فجوة الثقة بين القطاع الوصي ومهنيي المهن القانونية والقضائية”.

من جهتها، اعتبرت هند الرطل بناني، النائبة عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن التعديلات المدرجة في القراءة الثانية “لم تمس جوهر الإشكالات المطروحة، واقتصرت في معظمها على تصحيحات شكلية”. وأوضحت أن من بين أبرز النقاط المثيرة للجدل “تعزيز الرقابة القضائية بشكل يمس بحرية التعاقد ويضعف حجية الوثائق العدلية، بما قد يؤثر سلبًا على الأمن التعاقدي”.

كما انتقدت المتحدثة “عدم الحسم في مسألة تقليص عدد الشهود رغم وجاهة هذا المطلب فقهيًا وعمليًا”، إلى جانب “عدم التفاعل الكافي مع توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خاصة ما يتعلق بتعزيز استقلالية المهنة وإنجاز دراسة للأثر”.

وسجلت أيضًا “غياب طلب رأي رسمي من المجلس العلمي الأعلى بشأن القضايا ذات البعد الشرعي”، معتبرة أن ذلك كان من شأنه حسم عدد من النقاشات الخلافية. وعلى هذا الأساس، أعلنت المجموعة تصويتها ضد المشروع.

قد يهمك أيضاً :

رئيس مجلس النواب المغربي يُمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيس جمهورية الكونغو

 

مجلس النواب المغربي يناقش حصيلة الحكومة الثلاثاء المقبل

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النواب المغربي يُصادق على قانون تنظيم مهنة العدول وسط إنتقادات واسعة ومعارضة برلمانية مجلس النواب المغربي يُصادق على قانون تنظيم مهنة العدول وسط إنتقادات واسعة ومعارضة برلمانية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib