البرلمان التونسي يصادق على أوّل قانون يجرِّم التمييز العنصري
آخر تحديث GMT 20:50:07
المغرب اليوم -

البرلمان التونسي يصادق على أوّل قانون يجرِّم التمييز العنصري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرلمان التونسي يصادق على أوّل قانون يجرِّم التمييز العنصري

البرلمان التونسي
تونس ـ كمال السليمي

صادق البرلمان التونسي الأربعاء، على أول قانون يجرِّم كل أشكال التمييز العنصري، وذلك بعد موافقة 125 نائبا، ومعارضة نائب واحد، واحتفاظ 5 آخرين بأصواتهم. ومباشرة بعد المصادقة على هذا القانون، عبرت منظمات حقوقية بارزة، وفي مقدمتها "الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان"، و"جمعية الدفاع عن الأقليات"، ومنظمة "هيومن رايتس ووتش"، عن دعمها لهذا التوجه الإنساني، ودعت الحكومة إلى المرور نحو التنفيذ بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية.

وتضمن هذا القانون مجموعة من العقوبات في حال ثبوت ممارسة التمييز العنصري، ومن بينها عقوبة السجن من شهر إلى سنة واحدة وغرامة مالية، تتراوح ما بين 500 إلى 1000 دينار تونسي (178 إلى 356 دولارا) ضد كل «من يرتكب فعلا أو يصدر عنه قول يتضمن تمييزا عنصريا بقصد الاحتقار أو النيل من الكرامة»، وعقوبة بالسجن تتراوح بين عام و3 أعوام مع غرامة مالية من 1000 إلى 3000 دينار ضد كل من يحرض على الكراهية والعنف والتفرقة ونشر الأفكار القائمة على التمييز العنصري، أو التفوق العنصري، أو الكراهية العنصرية بأي وسيلة من الوسائل، أو الإشادة بممارسات التمييز العنصري، أو الانتماء ودعم الأنشطة ذات الطابع العنصري أو تمويلها.

في غضون ذلك، واصل البرلمان أمس النظر في قائمة المرشحين لعضوية المحكمة الدستورية، لكن دون التوصل إلى اتفاق بين الكتل البرلمانية حول 4 مرشحين ينتخبهم ثلثا أعضاء البرلمان (145 صوتا من إجمالي 217 صوتا في البرلمان). وبهذا الخصوص، شدد مصطفى بن أحمد، رئيس كتلة الائتلاف الوطني، التي باتت تضم 51 نائبا برلمانيا وتحتل المرتبة الثانية بعد حركة النهضة، على ضرورة وجود توافق نسبي وغير نهائي بين الكتل البرلمانية حول المرشحين، مبرزا أن ضرورة تصويت ثلثي أعضاء البرلمان (145 صوتا) على ملفات المرشحين تجعل المهمة صعبة للغاية، على حد تعبيره.

على صعيد آخر، وجه الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال)، برقية إشعار بالإضراب في القطاع العام إلى رئيس الحكومة وعدد من الوزارات، عبّر من خلالها عن تمسكه بتنفيذ الإضراب، على الرغم من إعلان الحكومة استعدادها الدخول في جولة جديدة من المفاوضات حول زيادة الأجور. ونشر الاتحاد العمالي قائمة تتكون من 142 مؤسسة تعمل في القطاع العام، قال إنها معنية بالإضراب العام عن العمل، المنتظر تنفيذه في 24 أكتوبر الحالي. وأرجع تمسكه بقرار تنفيذ الإضراب في القطاع العام إلى تعثر المفاوضات الاجتماعية، وإلى ما اعتبره عدم جدية الوفد الحكومي في الحرص على إيجاد الحلول الملائمة للتوصل لاتفاق بخصوص ترميم ما تدهور من القدرة الشرائية للأجراء والعاملين بمؤسسات القطاع العام.

من جهة ثانية، بدأ وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني جارد مولر، أمس، زيارة إلى تونس، بهدف تقديم الدعم للديمقراطية الناشئة وخلق فرص عمل، والحد من الهجرة غير الشرعية.

وتهدف الزيارة بالأساس إلى ترجمة الوعود الألمانية بتعزيز فرص عمل في تونس للعاطلين والمرحلين من ألمانيا، وذلك في إطار جهودها للحد من بطالة الشباب، والهجرة غير الشرعية نحو أوروبا.

وبحسب بيان للسفارة الألمانية بتونس، تشمل الزيارة توقيع اتفاق نوايا شراكة من أجل التوظيف، مع 3 من كبرى الشركات الألمانية المستثمرة في تونس في قطاع السيارات، وهي "داركسلماير"» و"ليوني" و"ماركاردت" بهدف توفير 7450 فرصة عمل جديدة حتى عام 2020. كما يتضمن برنامج زيارة الوزير الألماني توقيع اتفاق لدعم قطاع إنتاج الحليب في تونس، ودعم التشغيل في المناطق الريفية، إلى جانب دعم قطاع النسيج في جهة بنزرت (شمال تونس) وقطاع السياحة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان التونسي يصادق على أوّل قانون يجرِّم التمييز العنصري البرلمان التونسي يصادق على أوّل قانون يجرِّم التمييز العنصري



إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 15:24 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار لتوزيع قطع الأثاث حول المدفأة
المغرب اليوم - أفكار لتوزيع قطع الأثاث حول المدفأة

GMT 17:57 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

«حزب الله» يوسع رقعة استهدافات صواريخه إلى تل أبيب
المغرب اليوم - «حزب الله» يوسع رقعة استهدافات صواريخه إلى تل أبيب

GMT 11:20 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

انطلاق الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة
المغرب اليوم - انطلاق الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة

GMT 14:55 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"واتساب" يُعلن عن ميزة تحويل الرسائل الصوتية إلى نصوص
المغرب اليوم -

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 04:31 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قلة تناول "أوميغا 3" يؤدي إلى ضعف السلوك الاجتماعي

GMT 23:34 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الذهب يلامس قمة جديدة والفضة عند أعلى مستوى في 12 عاما

GMT 06:11 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

تعرف على توقعات أحوال الطقس في طنجة السبت

GMT 15:38 2014 الإثنين ,08 كانون الأول / ديسمبر

فوائد الحلاوة الطحينية

GMT 06:15 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

شركات الأقمشة تطرح تصميماتها الرائعة من حرير "الدمسق"

GMT 18:40 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عمرو أديب يستضيف إسلام البحيري بعد العفو الرئاسي عنه

GMT 18:34 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

فلويد مايويذر يقوم بجولة يزور خلالها 8 مدن إنجليزية

GMT 19:41 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تسرّب الماء الصالح للشرب في مدينة بركان المغربية

GMT 03:47 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

جيهان السادات تنفي تورط مبارك في اغتيال الرئيس الراحل

GMT 14:45 2016 الجمعة ,15 كانون الثاني / يناير

نور الشربيني بطلة جي مورجان للإسكواش للمرة الأولى

GMT 05:25 2015 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

11 حالة إغماء داخل مؤسسة تعليمية في تمارة

GMT 11:44 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

عمر القزابري يحيي حفل تأبين الوزير الراحل باها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib