المسؤولة الجهوية عن الصحة في طنجة المغربية في مرمى الاتهامات بسبب كورونا
آخر تحديث GMT 14:29:39
المغرب اليوم -

المسؤولة الجهوية عن "الصحة" في "طنجة" المغربية في مرمى الاتهامات بسبب "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المسؤولة الجهوية عن

فيروس كورونا
الرباط - المغرب اليوم

بتسجيل مدينة طنجة المغربية، لوحدها 296 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، تكون حالة الذعر التي تعيشها الساكنة لها ما يبررها، في الوقت الذي لا تزال فيه مصالح الصحة عاجزة عن تفسير ما يجري. والواقع أن الوضعية الوبائية الكارثية التي تعيشها مدينة طنجة، إنما هي نتاج سياسة فشل أبانت عنها المسؤولة الجهوية الأولى عن القطاع الصحة، إذ يجمع مراقبون أن التدبير الذي اعتمدته المديرة الجهوية للقطاع للازمة الصحية، اتسم بغير قليل من التخبط والعشوائية.

ويرى متتبعون، أن من جملة التخبط والعشوائية التي طبعت تدبير المديرية الجهوية للصحة للأزمة، تتمثل في غياب بروتوكول صحي واضح، بخلاف الوضع في جهة الدار البيضاء، التي نجح مسؤولوها مع الوقت في السيطرة على الوضعية الوبائية إلى حد بعيد. وسبق للاطر الصحية بالمدينة، أن اشتكت من مجموعة من الخروقات والمشاكل التي يتخبط فيها القطاع الصحي بطنجة، والتي يعتبرونها السبب في الانهيار والعياء الذي يعاني منه الاطباء حاليا والذي أدى إلى تزايد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في طنجة.

كما أن التواصل الذي يُعتبر من “الحاجات الماسة” في هذه الظروف الوبائية التي تعيشها البلاد والجهة خصوصا، فشلت فيه المعنية بالأمر بشكل ذريع، حيث عانت وسائل الإعلام ومعها المواطنون من غياب معلومة دقيقة عما يجري داخل مدنهم وأحيائهم، الشيء الذي ساهم في التقليل من شأن الوضعية الوبائية بالجهة وبالتالي الرفع من مخاطر انتشار الفيروس.

ويرى متتبعون للوضع الصحي في الجهة، أن المديرية الجهوية لا تعرف الكثير عن ظروف الاشتغال في المستشفيات والمصحات، ولم تقم بزيارات ميدانية بالاطلاع على الوضع، واكتفت بخرجة أعلامية وحيدة تتحدث فيها عن أن الوضع الوبائي بالجهة متحكم فيه.

المواجهات المفتوحة بين المديرة والأطر الصحية، أحد الأخطاء التي زادت من تعميق مشاكل القطاع الصحي في المدينة زجهة طنجة، خاصة بعد توقيعها على إعفاءات وتنقيلات عقابية، وقد يكون الوضع الوبائي غير المسبوق، أربك المديرة ولم تعرف كيف تدبر الأزمة، وفق ما يرى عدد من المتتبعين، لكن كان في يدها أن تتراجع وتمنح الفرصة لمن هو مؤهل نفسيا وجسديا لتحمل وزر مواجهة الوضع الوبائي لا أن تتحول أحد الأطراف المساهمة في تأزم الوضع أكثر وأكثر.

قد يهمك ايضا:

"الصحّة" المغربية تؤكّد أنّ الأسبوع الأخير كان الأسوأ بالنسبة لانتشار "كورونا"

إغلاق الأحياء التي يتفشّى فيها "كورونا" في طنجة وفاس والدخول برخصة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسؤولة الجهوية عن الصحة في طنجة المغربية في مرمى الاتهامات بسبب كورونا المسؤولة الجهوية عن الصحة في طنجة المغربية في مرمى الاتهامات بسبب كورونا



GMT 21:10 2026 الخميس ,28 أيار / مايو

تأثير القهوة مساءً على الدماغ والنوم

GMT 16:16 2026 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

8 أطعمة تساعد على مقاومة الالتهابات

GMT 22:03 2026 الإثنين ,25 أيار / مايو

7 هوايات لتعزيز صحة الدماغ

GMT 03:41 2026 الخميس ,21 أيار / مايو

ما علاقة المشروبات الغازية بسرطان القولون

أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib