لومتان تنظم الدورة الرابعة لـمنتدى المغرب اليوم في الدار البيضاء
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

"لومتان" تنظم الدورة الرابعة لـ"منتدى المغرب اليوم" في الدار البيضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

محمد الهيتمي رئيس المجموعة
الدار البيضاء – المغرب اليوم

نظمت مجموعه لومتان اليوم الجمعة الدورة الرابعة لـ "منتدى المغرب اليوم" بالدار البيضاء حول موضوع "اقتصاد المعرفة نموذج جديد للتنمية".واستضاف المنتدى المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ثلة من الخبراء والمسؤولين من إفريقيا وأوروبا والمغرب.

وانطلقت فعاليات المنتدى بالكلمة الافتتاحية لمحمد الهيتمي الرئيس المدير العام لمجموعة لوماتان التي أشاد فيها بالرعاية المولوية لهذا اللقاء وما تحمله من دلالات على الاهتمام المتزايد لجلالته بقضايا المواطنين ومستقبل الأجيال في المغرب والقارة الإفريقية.

وأكد محمد الهيتمي رئيس المجموعة على أهمية المحاور المدرجة للنقاش في هذه الدورة مشيدا بالحضور النوعي الذي جاء لإماطة اللثام عن مصدر مهم من مصادر تقويه الاقتصاد والرفع من النمو في المجتمعات وهو اقتصاد المعرفة.

واعتبر الهيتمي أن العالم انخرط في عالم البيانات التي أصبحت مصدر الثروات، إذ تبقى الرهانات الجديدة بين القوى خير مثال على ذلك "فيكفي مشاهدة مايجري حول الجيل الخامس ، أو الذكاء الاصطناعى أو الإجراءات المتخذة ضد شركات التكنولوجيا الصينية الجديدة".

وقال "إذا كان العالم يكافح ضد عدم المساواة في الدخل بالأمس، فقد ظهر تحدٍ جديد ، ألا وهو عدم المساواة الرقمية، حيث يعتبر عدم الوصول إلى الإنترنت أو الصبيب المنخفض غير عادل".

وأضاف أن "إنترنت الأشياء (أو الأشياء المرتبطة) ، والروبوتات وغيرها، سوف يغير العلاقة بين العمل والعلاقات الاجتماعية. كما ستقوم الحكومة الإلكترونية أيضًا بتغيير العلاقة بين المواطن والإدارة بالدولة والمدينة".

من جهته كشف سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي الغطاء عن مخطط الوزارة لإصلاح التعليم في المغرب مرتكزا على الدور الذي يحتلة التعليم في البناء المعرفي.

واستعان امزازي بقولة للرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر التي دعا من خلالها إلى الاستثمار في العنصر البشري وتحديدا في تكوين الفرد وإعداده للإنتاج الجيد والوافر.

وأوضح أمزازي أهمية الاستثمار في المجال المعرفي من خلال اعتماد برامج التعليم القائمة على الجودة والمبنية على الدراسات المستقبلية مشيدا بتجارب الدول التي حققت طفرة في الاستثمار المعرفي وأصبحت عائداتها الاقتصادية تضاعف عشرات المرات بلدان أخرى تملك احتياطات من النفط والغاز.

وعرج امزازي على المراحل التي مر بها التعليم في المغرب مسلطا الضوء على الصفحات المشرقة في تاريخ المدرسة المغربية مذكرا في الوقت نفسه أن المغرب عقب الاستقلال كان لديه في عام 1956 فقط نحو 200 طالب في الجامعة بين 11 مليون نسمة من سكانه. وكان لديه عدد قليل جدا من المعلمين والاساتذة ومعظمهم أجانب.

وأكد أمزازي أن المغرب في ذلك الوقت لم يعجزه الوضع القائم وانما قام بعزم لبناء منظومته التعليمية التي مرت بمرحلة الاستقلال والمغربة. واستطاع المغرب أن يحقق تطورا مهما في مجال الاستقلال الذاتي في تكوين الاساتذة والمعلمين وتكوين المكونين وتحقيق ايضا نسبة مشهود له بها من طرف الامم المتحدة وصندوق النقد الدولي في تعميم التعليم ومحاربة الهدر المدرسي وإدماج الفتيات والفتيان القرويين في التعليم.

من جهة أخرى، قطع امزازي الشك باليقين في ما يخص اللغة التي يجب اعتمادها للتدريس خاصة في المواد المعرفية العلمية والتكنلوجية. وقال بلغة سياسية ان اللغة الوحيدة التي يكرهها المغاربة هي لغة الخشب. في إشارة إلى ضرورة الانفتاح على كافة الوسائل والامكانيات التي تؤهل الطالب لبلوغ مستوى الإنتاجية.

وبسط امزازي انطلاقا من منبر منتدى مغرب اليوم الخطوط العريضة لاصلاح التعليم  في المغرب. وختم كلمته بالقول إذا كنا لا نملك الماضي فالمستقبل بين أيدينا.

من جهتها عبرت نجاه بلقاسم فالو وزيرة التعليم سابقا في فرنسا والمديرة العامه المنتدبة حاليا بمؤسسة إبسو عن أهمية المحاور التي يتضمنها النقاش في الدورة الرابعة وأكدت على أهمية الموضوع ليس بالنسبة للمغرب وحده ولكن بالنسبة للمجتمع ككل، وأكدت على ضرورة كيفية تعلم التلقين.

وشهد المنتدى تقيم الوضعية الراهنة لاقتصاد المعرفة والتقدم المحرز من خلال تطرق المشاركين لثلاث مواضيع رئيسية تمثلت في التقنيانت الحديثة والتعليم كأسس لاقتصاد المعرفة، ودور اقتصاد المعرفة في النموذج التنموي الجديد ، ثم أي نموذج للانتقال نحو اقتصاد المعرفة.

وستتوج أشغال المنتدى بإصدار توصيات ذات أهداف عملية لجعل اقتصاد المعرفة ناقلا للتنمية الشملة وفاعلا في نموذج تنموي جديد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لومتان تنظم الدورة الرابعة لـمنتدى المغرب اليوم في الدار البيضاء لومتان تنظم الدورة الرابعة لـمنتدى المغرب اليوم في الدار البيضاء



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib