المرابطي ترصد الأسباب النفسية وراء ارتكاب المتطرفين لجرائمهم بدم بارد
آخر تحديث GMT 15:23:12
المغرب اليوم -
إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية إعلان انتهاء الأعمال القتالية ضد إيران بموجب قانون "صلاحيات الحرب" سيتيح تمديد المهلة لمدة 30 يوما
أخر الأخبار

المرابطي ترصد الأسباب النفسية وراء ارتكاب المتطرفين لجرائمهم بدم بارد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المرابطي ترصد الأسباب النفسية وراء ارتكاب المتطرفين لجرائمهم بدم بارد

المعالجة النفسية وأستاذة علم النفس الاجتماعي بشرى المرابطي
الرباط - المغرب اليوم

كشفت المعالجة النفسية وأستاذة علم النفس الاجتماعي بشرى المرابطي أن الشخصيات، وبشكل عام، التي ترتكب جرائم الذبح والقتل وقطع الرؤوس بدم بارد، هي شخصيات مضطربة. وأوضحت أنها بعد شاهدت مقطع الفيديو الذي يفترض أنه يوثق عملية ذبح السائحتين، لأكثر مرة بحثا عن معالم شخصيات مرتكبي الجريمة، وجدت أنها "شخصيات مضادة للمجتمع، من أعراضها التمرد على القواعد الأخلاقية والقانونية والدينية والاجتماعية للمجتمع الذي تنشأ فيه، كما أنها شخصيات تتمحور حول ذاتها وتلغي الآخر وتتميز بالأنانية وحب الذات وتقديم المصلحة الشخصية وتقدم على إيذاء الآخر والاعتداء على ممتلكات المجتمع". وأضافت المرابطي: يمكن لهذه الشخصيات أيضا ارتكابها عنفا لفظيا أو حتى ماديا، يصل إلى حد ارتكاب جرائم دون تأنيب للضمير.

 وأكدت المعالجة النفسية أن تلك الشخصيات التي تتأطر فكريا بجماعة متطرفة، غالبا ما تعاني من الفراغ والتهميش وتحب أن يتم الالتفات لها، لذلك ترتمي في أحضان جماعات تعطيها الاهتمام فهي فاقدة له في محيطها الأسري أو الاجتماعي. وأردفت: أظهرت التجارب عبر السنين أن منفذي العمليات الإرهابية في المغرب يعيشون في بعض الأحيان إحباطات مادية وبطالة وتشرد وإدمان على المخدرات، وبالتالي هذه الشخصيات تكون هشة ولها معاناة نفسية، وتعيش فراغا وتحب أن يلتفت إليها الآخر ويعطيها قيمة فهي بالتالي فاقدة لهذه الأخيرة وتجدها في تنظيم معين .. لذلك تصبح خاضعة لأوامر هاته التنظيمات وتنفذ ما تطلبه منها، وهذا ما يجعل ارتكاب الجرائم من خلال أفكار ليست صحيحة كالدخول إلى الجنة عبر قتل الآخر. وعن السبل التي يمكن بها "صد" الإرهاب، قالت أستاذة علم الاجتماع إنه يجب علي الأسرة مراقبة الأبناء وتحذيرهم من كل ما هو سلبي خاصة في العالم الرقمي، وتحديدا الجماعات المتطرفة والجماعات التي تدعو لتغيير الدين والمواقع الإباحية، ونسج علاقة قوية مع الابن المراهق”. ودعت أيضا إلى"تكثيف البرامج الإعلامية التي تشتغل على هذه القضايا، من بينها الدراما والوصلات الإشهارية التي تحارب التطرف، تؤكد المرابطي، مشيرة أن "بعض البرامج التي يتم استضافة فيها خبراء، لكن يتم استعمال لغة لا يفهمها الإنسان البسيط والعادي".

 وشددت على ضرورة حضور فكرة محاربة التطرف في البرامج التعليمية جميعها، وليس فقط الإشارة لها في مادة التربية الإسلامية و"إنشاء مديريات خاصة لتتبع الشباب من طرف القطاعات المهتمة بالشباب، سواء وزارة الشباب والرياضة ووزارة الأوقاف". وختمت بشرى المرابطي حديثها بالقول إنه "ينبغي على مؤسسات التنشئة الاجتماعية أن تكثف مجهوداتها كي تصل لهذه الشريحة وتتمكن من إعادة بناء مفاهيم الشباب لكي لا يكونوا لقمة سائغة للسقوط في الشبكات الإرهابية والاضطرابات النفسية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرابطي ترصد الأسباب النفسية وراء ارتكاب المتطرفين لجرائمهم بدم بارد المرابطي ترصد الأسباب النفسية وراء ارتكاب المتطرفين لجرائمهم بدم بارد



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019

GMT 16:39 2023 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

حسنية أكادير ينعى وفاة مسؤوله الإعلامي

GMT 20:37 2021 الإثنين ,27 أيلول / سبتمبر

مرسيدس EQS 2022 تتواصل مع السائق بـ 4 حواس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib