عمر عزيمان يشدد على وضع إصلاح المدرسة في أولويات النموذج التنموي
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

عمر عزيمان يشدد على وضع إصلاح المدرسة في أولويات النموذج التنموي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عمر عزيمان يشدد على وضع إصلاح المدرسة في أولويات النموذج التنموي

عمر عزيمان
الرباط - المغرب اليوم

كشف عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتعليم والبحث العلمي في المغرب، ومستشار الملك محمد السادس، أن النموذج التنموي الذي دعا العاهل المغربي لإعادة النظر فيه في خطاب افتتاح السنة التشريعية الحالية، ليصبح قادرا على مواكبة التطورات التي تشهدها البلاد، يتعين عليه أن يضع إصلاح المدرسة في مركز اهتمامه، وأن يجعل من التربية وتكوين الرأسمال البشري عموده الفقري.

وأضاف عزيمان في افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتعليم والبحث العلمي، التي انطلقت أشغالها الخميس بالرباط، أنه إذا كان كل نمو منصف وتنمية مستدامة يمران عبر الحد من الفوارق وضمان العدالة الاجتماعية فإن كل عدالة اجتماعية تمر عبر التربية التي تحول دون إعادة إنتاج الفوارق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، القائمة لدى التلاميذ قبل ولوج المدرسة.

وأكد عزيمان على أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين معني مباشرة بالدعوة الملكية لإقرار نموذج تنموي جديد، مستدركا بالقول: "إننا في المجلس ندرك حدودنا ونحترم اختصاصات المؤسسات الأخرى"، في إشارة إلى الحكومة والبرلمان، وغيرهما من المؤسسات المعنية بإعداد النموذج التنموي الجديد، مبرزا أن المجلس عليه التجاوب الفوري مع الدعوة الملكية، لكي ندلي من دون أي تأخير بمساهمتنا في هذا الورش الجديد، مسجلا في الآن ذاته، أن المجلس سيعرض على أعضائه مشروعا أوليا للرؤية الاستراتيجية للإصلاح التي يتبناها المجلس، ويحضر فيها بقوة دور المدرسة القائم على مرتكزين أساسين هما: الإنصاف وتكافؤ الفرص والجودة للجميع".

وشدد عزيمان في كلمته أمام أعضاء المجلس الوطني للتربية والتعليم، على أهمية تركيز جهود التربية والمدرسة لـ"استدراك الفوارق الاجتماعية وتجاوزها"، وإيقاف ما سماه "مسلسل التفاوتات الاجتماعية التي تتفاقم بفعل الفوارق المدرسية، وإقامة مدرسة تضمن تعليما وتكوينا بمستوى عال من الجودة للجميع، دون أي تمييز كيفما كان نوعه، من أجل الرفع الكمي والنوعي للرأسمال البشري بوصفه الدعامة الرئيسية للتنمية المستدامة والمنصفة".

وأفاد مستشار العاهل المغربي بأن مساهمة المجلس في إعداد النموذج التنموي الجديد تظل وفية لرؤية 2015 - 2030 لإصلاح المنظومة التعليمية، مؤكدا على أهمية تأهيل وتجديد مهن التعليم والتكوين والتدبير والبحث، التي اعتبرها شرطا قبليا ناظما لانطلاق سيرورة الرفع من جودة التعليم.

وزاد عزيمان موضحا أن اللجنة الدائمة المكلفة مهن التعليم والتربة والتكوين والتدبير التابعة للمجلس أعدت تقريرا خاصا حول إشكالية مهن التدريس، بدعم من قطب الدراسات، سيتم دراسته في الدورة، بهدف استكمال وإغناء توصيات رؤية 2015 - 2030 في هذا المجال.

وأشار رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين إلى أن المؤسسة أصبحت تتوفر على تقرير وطني يستثمر المعطيات المستخلصة من الدراسة الدولية للرياضيات والعلوم "TIMSS 2015"، كما لفت إلى أن هذا التقرير الوطني الأول من نوعه، أعدته الهيئة الوطنية للتقييم بناء على تحليل النتائج التي تهم المغرب والواردة في تقرير الجمعية الدولية لتقييم مكتسبات التلاميذ الذي تعده كل أربع سنوات، وتركز فيه على إنجاز دراسات موجهة لتقييم التحصيل الدراسي في الرياضيات والعلوم "TIMSS"، بعدد من الدول من بينها المغرب.

وفي أشبه ما يكون بعتاب من عزيمان لأعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين، قال: "لاحظنا خلال المدة الأخيرة بعض التأخر والفتور في وتيرة عمل المجلس، وبعض البطء في إنجاز الأعمال، وتراجعا في المشاركة والانخراط والحماس لدى بعض الأعضاء"، مؤكدا أن مكتب المجلس، يقترح لمعالجة هذه الإشكالات وتطوير آليات العمل المتبعة إعادة توزيع بعض المهام، وتعزيز أدوار بعض الهيئات، مشددا على أن هذه المقترحات تروم مراجعة سير عمل المجلس، في اتجاه تحسين الإنتاجية وضمان السلاسة المطلوبة، وإعطاء دينامية جديدة لعمل المجلس والسهر المستمر على تحقيق درجة عالية من النجاعة والجودة.

وأوضح مستشار العاهل المغربي بأنه مع التغييرات التي اعتمدها المجلس الأعلى للتربية والتعليم في طريقة اشتغاله وإعادة توزيع بعض المهام، تفادي المجلس تعديل النظام الداخلي تأجيله إلى مرحلة متقدمة من الولاية الحالية للمجلس أو إلى بداية الولاية المقبلة التي ستبدأ منتصف سنة 2019.

يشار إلى أن أشغال الدورة الثالثة عشرة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ستتواصل اليوم الجمعة، ويرتقب أن تحسم في مشروع برنامج عمل المجلس لسنة 2018 والتصديق على مشروع ميزانيته للسنة ذاتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمر عزيمان يشدد على وضع إصلاح المدرسة في أولويات النموذج التنموي عمر عزيمان يشدد على وضع إصلاح المدرسة في أولويات النموذج التنموي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib