استمرار أزمة الأغلبية رفاق بنعبد الله يكشفون تناقض الحكومة
آخر تحديث GMT 20:30:10
المغرب اليوم -

استمرار "أزمة الأغلبية" "رفاق بنعبد الله" يكشفون تناقض الحكومة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استمرار

رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني
الرباط - المغرب اليوم

رغم مرور نصف الولاية الحكومية فقط، إلا أن أعين الحلفاء في الأغلبية مركزة على الانتخابات النيابية لسنة 2021، خصوصا في ظل الصراع المحموم بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار.

ويستمر رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، في فشله ضمن تدبير الخلافات الحادة بين مكونات الأغلبية، وذلك عبر غياب لقاءات "التحالف السداسي" الذي التزم في ميثاقه بأن تكون دورية.

وبدا واضحا أن الأزمات الأخيرة التي شهدتها الأغلبية، من مشكل الضريبة على التجار التي شهدت مواجهات كلامية غير مسبوقة بين مكونيْ الأغلبية الرئيسييْن، مرورا بغياب رؤية موحدة لتدبير ملف أساتذة التعاقد، وصولا إلى أزمة القانون الإطار للتربية والتكوين، تبين أن حكومة العثماني أصبحت رهينة للانتخابات أكثر منها لتدبير الولاية.

وفي الوقت الذي يصر فيه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، في كل خرجاته على أن مكونات الحكومة متماسكة، فإن حزب التقدم والاشتراكية، أقرب حليف له، اختار خلال لجنته المركزية المنعقدة اليوم السبت تفجير التناقضات الكثيرة التي تعرفها الحكومة.

ورغم أن "برلمان PPS" في دورته الماضية أعلن استمراره في المشاركة في حكومة العثماني، إلا أن التصريحات الصادرة عن أمينه العام، محمد نبيل بنعبد الله، أعلنت أن جميع الخيارات ما تزال مطروحة، وضمنها الانسحاب من الحكومة.

اقرأ أيضًا :

الحكومة تتفحص أشغال المناظرة الوطنية للجبايات

وفي هذا الصدد، يرى بنعبد الله أن "التقدم والاشتراكية سيظل مرتبطا بما قررته اللجنة المركزية السابقة، على أن تظل كافةُ الاحتمالاتِ واردةً"، رابطا ذلك بقدرة "هذه الحكومة على تحريكِ الإصلاحاتِ الأساسية، أو التخلف عليها".

وفي الاتجاه ذاته، أثار التقرير السياسي للحزب المشارك في الحكومة مجموعة من التناقضات التي يعرفها تدبير الشأن العام مع حكومة سعد الدين العثماني، مشيرا إلى أن "السمات الغالبة على فضائنا الوطني العام هي الضبابيةُ والالتباسُ والارتباك، والحيرة والقلق والانتظاري "، معتبرا أن "المبادرات القليلة التي تبرز هنا وهناك أحيانا، "لا تصمدُ أمام هَوْلِ الفراغ وجمود الأجواء العامة، فبالأحرى أن تكون قادرةً على تحريك الأوضاع وتبديد المخاوف والتساؤلات لدى مختلف الأوساط والشرائح والطبقات".

ويرى "حزب الكتاب" أنَّ عددًا من القضايا الخِلَافِيَة التي برزت في الفترة الأخيرة، سواء بشكل طبيعي أو مُفتعل، "تم استعمالُهَا سياسويًا من قِبَلِ عدد من الفرقاء الذين من المفترض أن يكونوا شركاء".

وعلاقة بالقانون الإطار الذي ما زال حصاة في حذاء الحكومة، اعترف تنظيم التقدميين بـ"غياب الرؤية الموحدة لأطرافِ الأغلبية، ولمكونين بالأساس"، في إشارة إلى حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، "غابتْ معها روحُ تحمل المسؤوليةِ الجماعية وتَوَارَى مبدأُ التضامن، لِيَحُلَّ محله صراعٌ تبسيطي وتسطيحي، حتى لا نقول إنه ذاتي وسياسوي"، على حد تعبير التقرير السياسي للحزب.

قد يهمك أيضًا :

العثماني الاتفاق مع النقابات "تاريخي" يُحسّن أجور 800 ألف موظف

استمرار "أزمة الأغلبية" "رفاق بنعبد الله" يكشفون تناقض الحكومة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار أزمة الأغلبية رفاق بنعبد الله يكشفون تناقض الحكومة استمرار أزمة الأغلبية رفاق بنعبد الله يكشفون تناقض الحكومة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib