الحوت الأزرق قد يتضرر مستقبلاً من ذاكرته القوية
آخر تحديث GMT 03:41:25
المغرب اليوم -
ترامب يؤكد أن الضربات الانتقامية ضد الأهداف الإيرانية ليست سوى "صفعة خفيفة" محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية
أخر الأخبار

وجد باحثون أنه يعتمد عليها في بحثه عن الطعام

"الحوت الأزرق" قد يتضرر مستقبلاً من "ذاكرته القوية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الحوت الأزرق
واشنطن ـ المغرب اليوم

كشف باحثون من الولايات المتحدة الأميركية، امتلاك الحوت الأزرق العملاق ذاكرة ضخمة، حيث يعتمد في بحثه عن الطعام على الذاكرة، وتعود الحيتان إلى الأماكن التي عثرت فيها في الماضي على الكثير من الكريليات.وعبر الباحثون عن مخاوفهم من أن يجعل اعتماد الحيتان على ذاكرتها من الصعب عليها التعامل مع التغيرات في الأنظمة البيئية المحيطة بها، تلك التغيرات الناتجة عن التغير المناخي على سبيل المثال.

وحذّر الباحثون تحت إشراف بريانا أبرامس، من الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي، في دراستهم التي نُشرت في مجلة «PNAS» التابعة للأكاديمية الأميركية للعلوم، من أن هذه الاستراتيجية يمكن أن تصبح في أوقات التغير المناخي خطراً على هذه الحيوانات البحرية المهددة بالفعل، لأنها لا تستجيب للظروف المتغيرة بالمرونة الكافية.

إقرأ أيضاً:وزارة البيئة توجه بتصوير الحوت الأزرق في مياه البحر الأحمر

ويفضِّل «العملاق الناعم» حسبما يوصَف الحوت الأزرق أيضاً، التغذي على كائنات ضئيلة الحجم، وهي الكريليات، حيث يقوم بترشيح هذه الكائنات باستخدام الخياشيم، وذلك من خلال ملء فمه بكميات هائلة من المياه، ثم يلفظها مرة أخرى باللسان. ويجد الحوت الكثير من هذه السرطانات بشكل خاص في المياه القطبية خلال فترة الدفء.

وحلل الباحثون، تحت إشراف أبرامس، بيانات مصنفة خاصة بـ60 حوتاً أزرق، جُمعت على مدى عشر سنوات، ثم قارنوها بصور للمحيطات، أُخذت بالأقمار الصناعية، يمكن من خلالها استنتاج مدى توفر الكريليات.

ويعرف الباحثون منذ وقت طويل أن حيوانات برية تكيِّف وقت تجولها للبحث عن طعام مع توفر الغذاء، وهي ظاهرة توصف أيضاً بفرضية «الموجة الخضراء»، «فنحن نعلم أن الكثير من الحيوانات التي تتجول على اليابسة، بدءاً من الرنة في منطقة القطب الشمالي، ووصولاص إلى حيوان النو في سهول السيرنجيتي، تحسّن فرص بقائها من خلال تكييف وقت تجولها بحثاً عن الطعام بعناية مع التوفر الموسمي للغذاء، ولا تتجول عشوائياً من النقطة (أ) للنقطة (ب)»، حسبما أوضحت بريانا أبرامس، في بيان عن الدراسة.

 وقد يهمك أيضًا:عُلماء يكتشفون سبب عدم إصابة الفيلة والحيتان بالسرطان

رصد 3 حيتان وليدة في أميركا يُجدّد آمال حل أزمة عدم التكاثُر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوت الأزرق قد يتضرر مستقبلاً من ذاكرته القوية الحوت الأزرق قد يتضرر مستقبلاً من ذاكرته القوية



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib