المغرب يستعينُ بحفرِ الآبارِ وتحليةِ المياهِ خلالَ  حالةِ الطوارئِ المائيةِ
آخر تحديث GMT 19:10:13
المغرب اليوم -

المغرب يستعينُ بحفرِ الآبارِ وتحليةِ المياهِ خلالَ " حالةِ الطوارئِ المائيةِ "

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يستعينُ بحفرِ الآبارِ وتحليةِ المياهِ خلالَ

نزار بركة، وزير التجهيز والنقل
الرباط - كمال العلمي

أزمة مياه غير مسبوقة تواجه المملكة خلال الفترة الحالية بسبب شح التساقطات المطرية وتراجع الواردات المائية، وهو ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ المائية.وتوجهت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات استعجالية عدة لمواصلة تزويد المغاربة بالماء وضمان السيادة المائية، حيث أشرت على ضرورة الاستثمار في مشاريع تحلية مياه البحر عن طريق الطاقة النووية، وفي حفر الآبار.وسجل المغرب خلال العام الحالي تراجعا في الواردات من الماء بنسبة 59 في المائة، وهو ما انعكس على نسبة ملء السدود البالغة إلى حدود الآن 34 في المائة.

وكشف مصدر مسؤول أن وزارة الماء أعدت مخططا استراتيجيا لمواجهة التهديدات والأخطار المرتبطة بالمواد المائية، كما ستطلق حملة تواصلية وسط المغاربة لترشيد استعمالات الماء، مبرزا أن المخزون المائي المتوفر حاليا بحقينات السدود سيمكن من تأمين الحاجيات من الماء الصالح للشرب بالنسبة لجميع المدن الكبرى.وأكد محمد بنعبو، خبير في السياسات المائية، أن مشروع تحلية مياه البحر كان مطروحا ضمن الاستراتيجية الوطنية للماء خلال عام 2009، التي عرضت أمام أنظار الملك، مبرزا أنه تمت تعبئة مليارين ونصف مليار متر مكعب من خلال سلسلة من الإجراءات.

وتشمل هذه الإجراءات، وفقا لتصريح بنعبو، تحلية مياه البحر وبناء السدود وتحويل جزء من المياه الضائعة في البحر بالأحواض الشمالية إلى الأحواض التي تعاني خصاصا في الموارد المائية.وقال الخبير في المناخ إن الاستراتيجية التي تمتد إلى غاية 2030، اعتمدت عددا من الأهداف، منها ترشيد وتثمين الموارد المائية والمحافظة على الماء والفرشات المائية السطحية والجوفية، إلى جانب اعتماد منهجية جديدة لتدبير هذه الموارد.

وكشف أن مشاريع تحلية مياه البحر تشهد تأخرا في الإنجاز، خصوصا المشاريع المتعلقة بدعم تزويد الدار البيضاء الكبرى بالماء الصالح للشرب التي من المتوقع أن تعرف عجزا في الماء على المدى المتوسط (2025)، ومشروع تحلية مياه البحر بالسعيدية (لسد حاجيات مياه كل من السعيدية والدريوش والناظور وبركان).وأبرز بنعبو أن تكلفة هذا المشروع مرتفعة لكن السلطات قررت دمجه بالطاقة الشمسية الكهربائية، لاسيما في منطقة شتوكة آيت باها، معتبرا أن المغرب من بين الدول العشرين في العالم التي ستعاني من مخاطر حقيقية في تدبير المياه.

من جانبه، قال محمد جدري، خبير في السياسات العمومية، إن البلاد أصبحت تعيش جفافا هيكليا؛ إذ إن السنوات الفلاحية الجيدة أضحت تشكل استثناء. وبالتالي، فإن الفلاحة المغربية التي تساهم بأكثر من 17% من الناتج الداخلي الخام، لم يعد مقبولا أن تبقى متعلقة بالتقلبات المناخية.وشدد المتحدث على أن تحلية مياه البحر من شأنها أن تجعل المغرب قاطرة فلاحية بامتياز على مستوى الإنتاج المحلي وحتى بالنسبة للصادرات الفلاحية وما تشكله من مورد هام للعملة الصعبة، خصوصا أنه كان سباقا في هذا الأمر.وذكر بهذا الخصوص محطة تحلية مياه البحر فم الواد التي تعود إلى تسعينات القرن الماضي، والمخطط المغربي لإنشاء محطات أخرى، ضمنه تلك التي أنجزت بمنطقة سوس والتي أنقذت المنطقة من عطش محتمل، ومحطات أخرى مرتقبة بأسفي والدار البيضاء وشمال المملكة.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة في المغرب

تطوان تسجل أعلى نسبة تساقطات مطرية خلال 24 ساعة الماضية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يستعينُ بحفرِ الآبارِ وتحليةِ المياهِ خلالَ  حالةِ الطوارئِ المائيةِ المغرب يستعينُ بحفرِ الآبارِ وتحليةِ المياهِ خلالَ  حالةِ الطوارئِ المائيةِ



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:12 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

ماغي بو غصن تكشف عن أصعب مشهد في مسلسل "بالحرام"
المغرب اليوم - ماغي بو غصن تكشف عن أصعب مشهد في مسلسل

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي

GMT 01:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يبيّن أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 07:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نجم مولودية الجزائر يُؤكّد قدرة الفريق على الفوز بالدوري

GMT 19:21 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فتح الناظور يتعاقد مع المدرب المغربي عبد السلام الغريسي

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib