حماة البيئة يحذرون من استمرار اجتثاث الأشجار في القنيطرة
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

حماة البيئة يحذرون من استمرار اجتثاث الأشجار في القنيطرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حماة البيئة يحذرون من استمرار اجتثاث الأشجار في القنيطرة

الأشجار
الرباط- المغرب اليوم

دعت جمعية أوكسجين للبيئة والصحة الجهات الوصية للوقوف على الوضع الكارثي لاجتثاث الأشجار بمدينة القنيطرة في الآونة الأخيرة. وحسب الأنشطة الاعتيادية المرتبطة بعمليات الرصد والتتبع للحالة البيئية فقد وثقت الجمعية عمليات اقتلاع الأشجار المعمرة متواجدة بحدائق عمومية، معبرة عن استيائها من المجازر التي تجري في حق الأشجار التي تعتبر ثروة بيئية وجمالية للمدينة تعود لعشرات السنين والتي تدل على العمق الحضاري للمدينة وجزءا من هويتها.

ويشهد مدخل مدينة القنيطرة أكبر عملية في تاريخها وهي قطع غابة بكاملها من شجر «الكاليبتوس» بعد تفويت قطعة أرضية مساحتها 45 هكتارا تعود للجماعة السلالية للوبيات العقار، حيث من المنتظر أن يتم تحويلها إلى تجزئات سكنية بعدما كانت مخصصة لفضاء أخضر بناء على المخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة الذي أعطى انطلاقته ملك البلاد قبل أن يتم تقليص هذه المساحة إلى خمسة هكتارات وتحويل المشروع من مكانه الذي كان سيكون على مساحة 17 هكتارا في عهد المجلس السابق لفتح المجال للزحف الإسمنتي في صفقة لا زالت تطرح العديد من الاستفهامات.

وأفادت مصادر الجريدة بأن هذه القطعة الأرضية التي هي عبارة عن غابة من «الكاليبتوس» محاذية للطريق الرئيسية المؤدية لمدينة الرباط تحتل موقعا متميزا فوتت بثمن زهيد للمتر المربع.وأكد فاعلون في مجال البيئة أن تقطيع واجتثاث أشجار المدينة المعروفة باخضرارها كان بمبررات، تارة الرغبة بتوسعة الشوارع وتارة بكونها مريضة، بين مدى درجة البعد «العدواني» للممتلكات العمومية، في حين اعتبر مهتمون بذاكرة المدينة أن قطع الأشجار هو اعتداء على الرأس المال اللامادي، وتغيير معالم المدينة وهويتها الجمالية ، ناهيك أن اجتثاث الأشجار لم يخضع لأية معايير علمية، وهو ما سيكون له انعكاس خطير على مستوى البيئة، خاصة وأن مدينة القنيطرة تعرف تدهورا على مستوى جودة الهواء بسبب انتشار الغبار الأسود الذي أدى إلى انتشار الأمراض الجلدية والحساسية.وكشفت مصادر مطلعة أن الأشجار التي تم قطعها سبق أن تم اختيارها بعناية فائقة بعد دراسة علمية على وضعية المناخ وموقع مدينة القنيطرة جغرافيا، حيث تم جلب هذا النوع من الأشجار من بلدان أجنبية ذات مناخ رطب حتى تتلاءم مع جو المدينة

 

قد يهمك ايضًا:

تغطية أكبر شجرة في العالم ببطانية ضخمة فيما حرائق كاليفورنيا تستعر

 

ممثلو 12 دولة عربية وإفريقية يزرعون الأشجار المثمرة في الغردقة لمواجهة مخاطر المناخ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماة البيئة يحذرون من استمرار اجتثاث الأشجار في القنيطرة حماة البيئة يحذرون من استمرار اجتثاث الأشجار في القنيطرة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib