النساء طويلات القامة يعانين من قلة عدد الرجال وصعوبة العثور على شريك
آخر تحديث GMT 08:01:28
المغرب اليوم -

النساء طويلات القامة يعانين من قلة عدد الرجال وصعوبة العثور على شريك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النساء طويلات القامة يعانين من قلة عدد الرجال وصعوبة العثور على شريك

النساء طويلات القامة يعانين من قلة عدد الرجال
لندن - المغرب اليوم

تواجه لاتفيا، المطلة على بحر البلطيق، واقعًا يؤثر بشكل كبير على نسائها، ففي 2023 بلغن 53.68% من سكانها البالغين أقل من مليونين، والرجال 46.32% فقط، مع أن مساحتها تزيد عن 64 ألف كيلومتر مربع، وهو اختلاف ذكر البنك الدولي بتقرير له أنه ليس مجرد حقيقة إحصائية؛ بل له آثار جانبية على حياة الناس، خصوصا نساء يجدن أنفسهن في وضع يجعل العثور على شريك مهمة صعبة.
هذا التفاوت بين الرجال والنساء "يؤدي أيضا الى رقم مثير للقلق، حيث لكل 84 رجلا هناك 100 امرأة في لاتفيا". وفقا لما أوضحت البروفيسورة Baiba Bela أستاذة علم الاجتماع في جامعة University of Latvia والمضيفة بحسب ما ألمت به "العربية.نت" من موقع Infobae الاسباني اللغة، أن هذا الخلل يؤدي إلى قلق متزايد لدى الكثير من اللاتفيات، اللواتي يخشين من البقاء وحيدات بسبب نقص الرجال، إضافة للفارق بمتوسط العمر بين الجنسين، ففي 2022 بلغ 70.1 عام للرجال و79.9 للنساء، أي فجوة مدتها 9.8 سنة، تساهم أيضا باختلال التوازن الديموغرافي، حيث يعيش عدد أكبر من النساء أطول من عيش الرجال.

وأدى الخلل إلى جانب ارتفاع معدلات الوفيات بين الذكور، خصوصا المتراوحة أعمارهم بين 30 إلى 40 عاما، بسبب حوادث المرور وإدمان الكحول، إلى توسيع الفجوة بين الجنسين. وأكدت "بايبا بيلا" أن معدل وفيات الذكور "أعلى 3 مرات منه بين النساء، بالفئة العمرية نفسها" ما يسلط الضوء على خطورة اختلال التوازن بين الجنسين.أما فيما يتعلق بالحياة الاجتماعية، فالكثير من اللاتفيات يجدن صعوبة بالعثور على شريك، وهي ظاهرة تؤكد المؤثرة Dana Lucía المكتظة قناتها "اليوتيوبية" بأكثر من مليون مشترك أنها منتشرة على نطاق واسع.

وغالبًا ما تواجه النساء الأصغر سنا والأكثر تعليما وذكاءً صعوبات أكبر بتكوين علاقات مستقرة، منهن شابة اسمها Dace أوضحت أن "أذكى النساء وحيدات..أما الجميلات جدا فيبقين وحيدات إذا كن ذكيات".
وهذا يسلط الضوء على حقيقة أنه حتى ببلد تتمتع فيه المرأة بفرص تعليمية متقدمة، فإن تحدي العثور على شريك يظل مصدر قلق دائم في لاتفيا التي يلعب تاريخها دورا مهما بهذا الخلل، ففي سنوات الحرب العالمية الثانية، عانت من خسارة كبيرة بعدد الذكور، دفعت بعدد كبير من اللاتفيات للهجرة إلى دول أخرى بحثًا عن فرص عمل وحياة أفضل، كما عن شريك، بسبب الفرص المحدودة داخل البلاد.

هناك جانب آخر مثير للاهتمام وهو أن النساء اللاتفيات هن الأطول قامة بالعالم، بمتوسط طول يبلغ 1.70 متر ولهذه الحقيقة تأثير على التفاعلات الاجتماعية وطريقة نظر الرجال إلى النساء، إذ قد يشعر بعض الأشخاص أن طول القامة يشكل عائقاً أمام إقامة علاقات رومانسية داخل بيئتهم الاجتماعية الخاصة. وبرغم أن الطول ليس العامل الوحيد المؤثر في البحث عن شريك، فإن هذه الظاهرة ساهمت في الاعتقاد بأن المرأة اللاتفية تواجه تحدياً إضافياً في المجال الرومانسي.

وتترتب على هذه الظاهرة أيضا آثار اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق. في لاتفيا، تمثل النساء نسبة كبيرة من طلاب التعليم العالي، حيث شهد العام الدراسي 2022-2023 أن نسبة المسجلين بمؤسساته بلغت 60% من النساء وفق بوابة الإحصاء الرسمي للبلاد. ويعكس هذا المستوى العالي من التعليم بين النساء، وهو ما ينبغي أن يخلق بيئة من تكافؤ الفرص، ولكن برغم ذلك، لا تزال صعوبات العثور على شريك هو مصدر القلق المهيمن.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

رفع سن الزواج في الكويت خطوة لحماية القاصرات أم تقييد للحقوق الشرعية

 الولايات المتحدة تعيد تعريف الذكر والأنثى والاعتراف بجنسين فقط

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النساء طويلات القامة يعانين من قلة عدد الرجال وصعوبة العثور على شريك النساء طويلات القامة يعانين من قلة عدد الرجال وصعوبة العثور على شريك



GMT 02:13 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

نابولي يفوز على ميلان بهدف في الدوري الإيطالي
المغرب اليوم - نابولي يفوز على ميلان بهدف في الدوري الإيطالي

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام

GMT 00:45 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد شاغو يطالب الجماهير المراكشية بالعودة إلى المدرجات

GMT 08:16 2024 الإثنين ,27 أيار / مايو

إصابة وزير الثقافة المغربي بفيروس كوفيد -19
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib