كتاب جديد عن أسباب فشل العلاقات العاطفية ودور الطرفين في تطويرها
آخر تحديث GMT 14:29:39
المغرب اليوم -

حيث تنتهي أكثر من نصف الزيجات بالطلاق رغم بدئها بقصة حُب

كتاب جديد عن أسباب فشل العلاقات العاطفية ودور الطرفين في تطويرها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كتاب جديد عن أسباب فشل العلاقات العاطفية ودور الطرفين في تطويرها

فشل العلاقات العاطفية
لندن ـ ماريا طبراني

كشف كتاب جديد سر الفشل المتكرر للعلاقات في العصر الحديث عن سنوات قريبة ماضية مثل الستينات والسبعينات، موضحا أننا نطالب بوجود الكثير من المميزات لدى الشركاء المحتملين، الجمال والطموح والتطلع وغيرها من الصفات الحميدة، مما يجعل التمسك بشخص ما أصعب بكثير من ذي قبل.

ويقول أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة نورث وسترن، ايلي فينكل، إنه لم يعد الأمر كافٍ للزواج من رجل وسيم أو امرأة لطيفة- الناس يتوقعون من شركائهم أن يكنِّوا كل شيء لهم؛ الحب والجمال وما إلى ذلك.
 
وأشار الدكتور فينكل في كتابه الجديد  The All-or-Nothing Marriage من أجل أن يكون لدينا علاقة سعيدة نحن بحاجة إلى أن نطالب هذا الشخص بأشياء أقل، والتفكير في الطرق التي يمكن أن نجني من وراء تكوين الصداقات فوائد أكثر. وأضاف البروفيسور فينكل أن التغيير الرئيسي في السنوات الـ 100 الماضية هو أنه على رأس التوقعات سنحب شريكنا ونحن الآن نتوقع منهم أيضا مساعدتنا على التطور وأن نحسن من أنفسنا، وفقا لموقع "ديلي ميل" البريطاني.
 
وتنتهي نحو 53 في المائة من الزيجات في الولايات المتحدة الأميركية حاليا بالطلاق، بينما في المملكة المتحدة البريطانية يقل العدد قليلا عن 42 في المائة. وفي الستينات كان هذا أقل بكثير - 7 في المائة فقط في أميركا ونحو 14 في المائة في بريطانيا. وقال الدكتور فينكل: "إن فكرة الكتاب هي أن الطبيعة المتغيرة لتوقعاتنا للزواج جعلت المزيد من الزيجات هي دون هذه التوقعات، وبالتالي أصبنا بخيبة أمل".
 
وتابع "غير أنهم وضعوا في متناولهم تحقيق مجموعة جديدة من الأهداف التي لم يحاول الناس تحقيقها من قبل ". وفي هذه الأيام يتناقش الدكتور فينكل مع كثير من الناس ممن يبحثون عن شركاء يجعلوهم أشخاص طموحين وذوي الهمم العالية. ولكن بالنسبة لكثير من الأزواج، فإن السعي لتحقيق هذه الأهداف هو أمر غير واقعي، بدلا من البحث عنهم جميعا في شريك واحد، يمكن للناس الاستفادة من الاستعانة بمصادر خارجية لبعضهم لأعضاء آخرين في شبكتهم الاجتماعية.
 
وعلق فينكل  على ذلك بالقول "لقد اتضح أن الناس الذين لديهم ملفات شخصية اجتماعية أكثر تنوعا، بمعنى أن العدد الأكبر من الناس ممن لديهم أنواع مختلفة من العواطف، يميلون لعيش حياة ذات جودة أعلى عموما". ومضى يقول "هذه واحدة من الحجج المؤيدة للتفكير بجدية في النظر إلى أشخاص آخرين لمساعدتنا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب جديد عن أسباب فشل العلاقات العاطفية ودور الطرفين في تطويرها كتاب جديد عن أسباب فشل العلاقات العاطفية ودور الطرفين في تطويرها



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib