ارتباك في المغرب عقب بيان وزارة التربية الوطنية الضبابي
آخر تحديث GMT 10:36:18
المغرب اليوم -

ارتباك في المغرب عقب بيان وزارة التربية الوطنية "الضبابي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ارتباك في المغرب عقب بيان وزارة التربية الوطنية

وزارة التربية الوطنية
الرباط - المغرب اليوم

لم تحسم قرارها بشأن نموذج العام الدراسي المُقبللم تحسم وزارة التربية الوطنية في المغرب قرارها بشأن النموذج التربوي الذي سيتم اعتماده في العام الدراسي المقبل، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي أثار حيرة وجدلا في صفوف الأسر التي تمتلك أبناء في مراحل التعليم.

وذكرت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، في بيان الأحد، أن المقرر الوزاري الصادر في 6 أغسطس الجاري "لم يحسم بشكل قاطع النموذج التربوي الذي سيتم اعتماده في الدخول المدرسي المقبل (تعليم حضوري أو عن بعد أو كلاهما معا)".

وأوضحت: "مقتضيات المقرر الوزاري يمكن أن تعدل أو تكيف عند الاقتضاء، سواء تعلق الأمر ببداية السنة الدراسية أو خلالها، أخذا بعين الاعتبار تطور الوضعية الوبائية ببلادنا وما تتطلبه من إجراءات احترازية ووقائية".

وتابعت: "الوزارة دأبت في آخر كل سنة دراسية على إصدار المقرر الوزاري الذي ينظم السنة الدراسية المقبلة الذي يتضمن العمليات المتبقية للتحضير للدخول المدرسي والمحطات والأنشطة الأساسية المبرمجة وكذا تاريخ انطلاق الدراسة، والذي حدد هذه السنة في 7 سبتمبر 2020، إضافة إلى تواريخ الامتحانات والعطل وهو ما يمكن الفاعلين التربويين والأسر والطلبة من الاطلاع على مختلف هذه المحطات، والاستعداد الجيد لها".

وخلصت الوزارة إلى تأكيد مواصلتها العمل على التحضير الجيد للعام الدراسي المقبل، بتنسيق تام مع السلطات المختصة "حرصا على الحفاظ على صحة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية"، مشيرة إلى أنها ستعمل على إطلاع الرأي العام الوطني على أي مستجد بهذا الخصوص في حينه.

وخلف بيان الوزارة حالة من الجدل بمواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما أن أياما معدودة تفصل التلاميذ عن الدخول المدرسي (أقل من شهر).

وقال معلقون على البيان في الصفحة الرسمية للوزارة على "فيسبوك"، إنه "لا يجب ترك القرار النهائي حتى الدقيقة الأخيرة ومفاجأة الأسرة به".

وأوضحوا أن ضبابية المشهد بالنسبة للوزارة في ظل تطورات الوضعية الوبائية في البلاد، لا يجب أن تكون عائقا أمام التوصل لقرار نهائي بشأن المسألة.

وطالب البعض في التعليقات بضرورة استمرار التعليم عن بعد على غرار الموسم الدراسي المنصرم، على اعتبار أن المملكة لا تزال تسجل بشكل يومي ارتفاعا في عدد الإصابات والوفيات من جراء فيروس كورونا المستجد.

فيما دعا آخرون إلى إيجاد حل توافقي يضمن التعليم في المدارس، وذلك بسبب بعض المشاكل التي رافقت التعليم عن بعد.

قد يهمك ايضا

وزارة التربية تخصّص فترة إضافية لعملية الترشيح لولوج الأقسام التحضيرية للمدارس العليا

تلميذة مغربية متفوّقة تشتكي من ظلم لحقها إثر تصحيح مادة "الرياضيات"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتباك في المغرب عقب بيان وزارة التربية الوطنية الضبابي ارتباك في المغرب عقب بيان وزارة التربية الوطنية الضبابي



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib