شكاوى في المغرب من عدم توفير الوسائل المادية لإنجاح منظومة التعليم عن بعد في المغرب
آخر تحديث GMT 19:36:23
المغرب اليوم -

أوضحوا أنه يعتبر إقصاء لعدد كبير من المتعلمين والمتعلمات

شكاوى في المغرب من عدم توفير الوسائل المادية لإنجاح منظومة التعليم عن بعد في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - شكاوى في المغرب من عدم توفير الوسائل المادية لإنجاح منظومة التعليم عن بعد في المغرب

عملية التعليم عن بعد
الرباط - المغرب اليوم

قالت عشرات الجمعيات الحقوقية والنسائية إن "إقرار عملية التعليم عن بعد دون توفير الوسائل المادية واللوجستيكية اللازمة لتحقيقها وإنجاحها يعتبر إقصاء لعدد كبير من المتعلمين والمتعلمات من الأسر التي لا تتوفر على حواسيب أو لوحات ذكية أو تغطية شبكة الإنترنت، ما يجعل هذه العملية مقتصرة على أبناء وبنات الأسر الميسورة وبعض الأسر ذات الدخل المتوسط؛ بينما يتم حرمان أبناء وبنات الأسر المعوزة والفقيرة، خاصة الأسر التي تترأسها نساء، من حقهم وحقهن في التعلم، الأمر الذي يشكل ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص وتمييزا طبقيا صارخا".

الجمعيات ذاتها، وضمن رسالة موجهة إلى سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أوضحت أن "مجموعة من التدابير التي قامت الوزارة باتخاذها منذ إعلانها توقيف الدراسة حضوريا وتعويضها بالدراسة عن بعد، كإجراء احترازي من أجل مواجهة خطر انتشار وباء كورونا، فيها ضرب صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة، لما تخلفه من تمييز طبقي وجنسي في صفوف المتعلمين والمتعلمات عامة، والمتواجدين والمتواجدات في وضعية إعاقة من مختلف الأسلاك التعليمية والمهنية خاصة".

الجمعيات العاملة من أجل حقوق النساء والديمقراطية والتنمية أوضحت أيضا ضمن رسالتها أن قرار عملية التعليم عن بعد ضرورة أملتها الظرفية الوبائية في المغرب، إلا أنها ترى أن "التدابير التي واكبت تطبيق هذا القرار لم تستحضر الفوارق الاجتماعية والاقتصادية للمتعلمين والمتعلمات، والتي تجعل من هذه العملية أداة لتكريس اللامساواة والتمييز الطبقي والتمييز الجنسي، بدل أن تكون أداة لضمان استمرارية التعلم كحق أساسي من حقوق الطفل والطفلة".

وتقول الرسالة: "التدابير التي اتخذتها وزارتكم تدابير إقصائية لأنها لم تراع أيضا الفوارق الترابية الكبيرة بين الوسط القروي والوسط الحضري، ما يجعل متعلمي ومتعلمات القرى والمناطق المعزولة أكثر تضررا من عملية التعلم عن بعد، نظرا لصعوبة ولوجهم وولوجهن إلى المعلومة، إذ إن عددا كبيرا من القرى لا تتوفر على ربط بشبكة الكهرباء أو على شبكة الإنترنت، وفي حال توفر هذه الأخيرة فإن صبييها لا يكون بنفس جودته وسرعته بالمدن، وبالتالي لا يمكن للأسر بالمناطق القروية الاطلاع على مستجدات التعليم عن بعد وعلى المنصات المتاحة لضمان هذا التعليم، ولا تتوفر على القنوات التلفزية المتخصصة في ذلك، ما يحرم الكثير من المتعلمين والمتعلمات من التعلم والتحصيل".

وتسرد الرسالة أيضا ما أسمته "غياب التدابير الضامنة لتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، ما يجعل أيضا عملية التعلم عن بعد عملية تمييزية تكرس اللامساواة بين الجنسين، إذ لا تأخذ بعين الاعتبار التفاوت في مستوى الوعي لدى الأسر".

قد يهمك أيضَا :

مدرسة في تزنيت المغربية تنشئ بوابة إلكترونية وقناة للتعليم عن بُعد

طلبة مغاربة يدعون إلى مجانية أنترنيت "التعليم عن بعد"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكاوى في المغرب من عدم توفير الوسائل المادية لإنجاح منظومة التعليم عن بعد في المغرب شكاوى في المغرب من عدم توفير الوسائل المادية لإنجاح منظومة التعليم عن بعد في المغرب



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 19:34 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن
المغرب اليوم - مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:38 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"كاف" يحتفل بعيد ميلاد رمضان صبحي

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:33 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

استمتعي بأغرب الشواطئ في العالم ومناظرها الخلاّبة

GMT 11:53 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تحديد طبيعة إصابة أشرف بن شرقي

GMT 16:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

اسم الحريري يعود بعد انباء عن عزم دياب التخلي عن تكليفه

GMT 18:19 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

آيتن عامر تتألق بإطلالة أنيقة

GMT 17:12 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

سوني سعد يعلن أن توقيعه مع الأنصار

GMT 00:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

مولاي إسماعيل يمثل محمد السادس في جنازة شقيق المٓلك سلمان

GMT 06:40 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 07:40 2012 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

113 ألف سعودية يرغبن العمل في القطاع الفندقي

GMT 15:48 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

المغربي يوسف عدنان يتألق مع نادي بريست الفرنسي

GMT 06:49 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

بعد أن تعافى اللاعب من الإصابة أخيرًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib