احتفالات المولد النبوي تُنسي الليبيين أجواء الحرب الدائرة منذ سنوات
آخر تحديث GMT 12:19:33
المغرب اليوم -

يُصرّون على إحياء هذا اليوم بالطريقة التي ورثوها عن الأجداد

احتفالات المولد النبوي تُنسي الليبيين أجواء الحرب الدائرة منذ سنوات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احتفالات المولد النبوي تُنسي الليبيين أجواء الحرب الدائرة منذ سنوات

احتفالات المولد النبوي تُنسي الليبيين أجواء الحرب الدائرة منذ سنوات
بنغازي ـ فاطمة السعداوي

انشغل ليبيون، من شرق البلاد إلى غربها، بالاحتفالات طوال اليومين الماضيين بذكرى المولد النبوي، وبدا أن الجموع التي احتشدت في الشوارع والساحات العامة تتطلع للخروج من أجواء الحرب ونسيان ما لحق بها من آلام وصعاب.

وقال سامي الجوادي رئيس جمعية "نور الحياة"، الذي يقيم في طرابلس، إن "الليبيين أصبحوا ينتظرون الأعياد والمناسبات الدينية بفارغ الصبر للهروب من الواقع، وللخروج من أجواء الحروب والصراعات".

وأوضح الجوادي أن أغلب المواطنين في مناسبة المولد النبوي ينصرفون إلى المساجد لإحياء هذه الذكرى بتلاوة آيات من القرآن الكريم، والاستماع إلى الأناشيد الدينية، فيما تتولى النساء تحضير طعام العشاء لاستقبال الضيوف في منزل كبير العائلة (غالبًا من يكون الجد).

وتشابهت احتفالات العيد في المدينة القديمة بطرابلس مع ما شهدته بقية مدن البلاد مثل مصراتة وبني وليد في غربها، وأجدابيا وبنغازي في شرقها. ويشتكي المواطنون في العاصمة من ارتفاع الأسعار وتدني مستوى الخدمات وتراكم النفايات في الشوارع بشكل غير مسبوق، بسبب الربكة التي أحدثتها الحرب الدائرة في ضواحيها الجنوبية. وتسببت حرب طرابلس في مقتل وتشريد آلاف المواطنين ونزوحهم عن منازلهم خارج نطاق الاشتباكات للإقامة في مخيمات أو في مدارس ومصانع متوقفة عن العمل.

ويتناول الليبيون في العادة صباح يوم العيد طبقًا تقليديًا يسمى "العصيدة" وهي عبارة عن كرة من العجين مخلوطة بالزبد والعسل، يتم تناولها باليد، مع التمر. ويشير المواطن الجوادي إلى أنه "رغم الحروب والصراعات لكن الليبيين يصرون على إحياء هذا اليوم بالطريقة التي ورثوها عن الآباء والأجداد". وأرجع تمسكهم بالاحتفالات "باعتبارها فرصة للترفيه والتسامح وتناسي الأحقاد التي تركتها هذه الحرب الدامية".

وفي هذا الإطار، قال أحد السياسيين الليبيين في العاصمة، إن المواطنين في أنحاء البلاد "ملّوا من الحرب والاشتباكات ويتطلعون إلى مستقبل أفضل بعيدًا عن القتل والتشريد".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتفالات المولد النبوي تُنسي الليبيين أجواء الحرب الدائرة منذ سنوات احتفالات المولد النبوي تُنسي الليبيين أجواء الحرب الدائرة منذ سنوات



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 02:05 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

فوكسهول ميريفا تلاءم الكثير من الناس في مساحة صغيرة نسبيًا

GMT 07:02 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

توتنهام "يغازل" بيل للمرة الثانية في أقل من أسبوع

GMT 20:19 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اتحاد كتاب المغرب ينعى الشاعر محمد الميموني‎

GMT 16:47 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات باذخة في قصر سكنته جولي اندروز

GMT 08:39 2020 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

"التاكسي الأخضر" بمواصفات مميزة في السعودية خلال أيام

GMT 18:52 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

البيضي يستقيل من رئاسة نادي يوسفية برشيد المغربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib