الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يعلن وضع قوات الردع النووية في حالة التأهب
آخر تحديث GMT 11:48:29
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
إلغاء فيلم أحمد عز وكريم عبدالعزيز بعد حادث انفجار وإصابة المخرج وفريق التصوير نتنياهو يمثل مجددا أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم فساد احتجاجات طلابية في هارفارد وكولومبيا ضد الحرب على غزة واعتقال الطلبة المناهضين للإبادة 19 شهيدا في قصف الاحتلال عيادة للأونروا تؤوي نازحين شمال قطاع غزة الجيش اللبناني يغلق معبرين على الحدود مع الجانب السوري السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان
إلغاء فيلم أحمد عز وكريم عبدالعزيز بعد حادث انفجار وإصابة المخرج وفريق التصوير نتنياهو يمثل مجددا أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم فساد احتجاجات طلابية في هارفارد وكولومبيا ضد الحرب على غزة واعتقال الطلبة المناهضين للإبادة 19 شهيدا في قصف الاحتلال عيادة للأونروا تؤوي نازحين شمال قطاع غزة الجيش اللبناني يغلق معبرين على الحدود مع الجانب السوري السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان
أخر الأخبار

الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يعلن وضع "قوات الردع النووية" في حالة التأهب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يعلن وضع

الرئيس بوتين
موسكو-المغرب اليوم

على نحو مفاجئ، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن وضع "قوات الردع النووية" في حالة التأهب، في خطوة حظيت بمخاوف الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي، واعتبروه تصرفًا خطيرًا.وبدا القلق واضحًا على المستوى الدولي من الاستعانة بالسلاح النووي وسط احتدام الأزمة الأوكرانية، وسط تساؤلات بشأن توقيت وملابسات استخدام هذه الورقة في ظل التصعيد الخشن.من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، يوم الأحد، إن تحرك بوتن لوضع القوات الروسية في حالة تأهب قصوى "أمر خطير وغير مسؤول".كما اتهمت الولايات المتحدة، الرئيس الروسي بـ"فبركة تهديدات" بعد قراره بشأن "قوة الردع" في خضم تفاقم الأزمة الأوكرانية.وكان بوتن قد ظهر في مقطع مصوّر، الأحد، ليأمر قادة الجيش بوضع "قوة الردع" في الجيش الروسي، في حالة خاصة للقتال.وقال بوتن خلال لقاء مع قادته العسكريين: "آمر وزارة الدفاع ورئيس هيئة الأركان بوضع قوات الردع في الجيش الروسي في حال التأهب الخاصة للقتال". وأجاب وزير الدفاع سيرغي شويغو "مفهوم".وبرر بوتن قراره منددا بـ"تصريحات الحلف الأطلسي العدوانية" تجاه روسيا، وانتقد العقوبات الاقتصادية "غير المشروعة" بنظره التي فرضها الغرب على روسيا.وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فإن "قوات الردع" عبارة عن مجموعة من الوحدات هدفها ردع أي هجوم على روسيا، بما في ذلك في حال حرب تتضمن استخدام أسلحة نووية.وتنقسم قوات الردع الاستراتيجية إلى قوات هجومية وأخرى دفاعية. وتشكل قوات الردع النووية أساسا للقوات الهجومية، التي تعتمد على أنظمة صاروخية وجوية عابرة للقارات، وأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى.كما تضم القوات الهجومية كذلك القوات الاستراتيجية غير النووية، التي بالأساس تعتمد على قاذفات استراتيجية وبعيدة المدى وسفن وغواصات وطائرات حاملة للصواريخ عالية الدقة وطويلة المدى.ووفق موقع وزارة الدفاع الروسية، فإن القوات الدفاعية الاستراتيجية، فتعتمد على القوى والوسائل التابعة لقوات الدفاع، التي تضم منظومة الإنذار بالاعتداء الصاروخي، ومنظومة مراقبة المجال الفضائي، والدفاعات المضادة للصواريخ والوسائل الفضائية والطائرات.مناورات ما قبل الحرب قبل أيام من بدء الهجمات على أوكرانيا، أعطى بوتن أمرا لبدء مناورات "الردع الاستراتيجي" بالصواريخ الباليستية والمجنحة.وحينها، شاركت في هذه التدريبات القوات البرية والجوية التابعة للمنطقة الجنوبية، بالإضافة إلى القوات الصاروخية الاستراتيجية وأسطول البحر الشمالي والبحر الأسود.وقال الكرملين وقت التدريبات، إن المناورات شهدت إطلاق السفن الحربية والغواصات، صواريخ كروز وصواريخ "تسيركون"، تفوق سرعتها سرعة الصوت، على أهداف بحرية وبرية.كما شهدت التدريبات إطلاقاً ناجحاً لصواريخ "كينجال" الباليستية، التي تفوق سرعة الصوت أيضاً.يوضح الباحث في العلاقات الدولية جو معكرون، المقيم في واشنطن، في حديث لـ"موقع سكاي نيوز عربية"، أن قوات الردع الروسية تتمثل في الوحدات البرية والبحرية والجوية التي تضم الأسلحة النووية أي التي تشمل المنصات البرية الثابتة والمتحركة ومقاتلات الجيل الخامس الجوية والسفن والغواصات النووية الاستراتيجية.وبشأن أهداف الرئيس الروسي من هذا القرار، لفت "معكرون" إلى أن بوتين يحاول عبر هذه الخطوة والبروباغندا المحيطة بها، تذكير الأوروبيين والأميركيين أن روسيا دولة نووية، وبالتالي الضغط عليهم لعدم التدخل في أوكرانيا، ولتحسين شروط التفاوض الحالية.لكن يعلم الجميع مدى خطورة وتكلفة القوة النووية بشريا وسياسيا وكيف ستكون روسيا أيضا ضحيتها في حال استخدامها في أوكرانيا، بحسب الباحث في العلاقات الدولية.يتفق مع الرأي ذاته، الأكاديمي والمحلل السياسي الأميركي إرك لوب، والذي يوضح أن قوات الردع الروسية تتضمن الأسلحة النووية، وهي مجهزة بعدد من الصواريخ وكذلك قاذفات استراتيجية بالإضافة إلى غواصات وسفن.وشدد في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، أن بوتن بهذا المستوى اللافت الذي يطرحه الآن يبعث برسالة للمجتمع الدولي بأنه بصدد إنهاء أو بالأحرى حسم العملية العسكرية بأقصى درجات السرعة، وفي نفس الوقت ممارسة أقصى درجات الضغط على كييف بعد قبولها الجلوس للتفاوض.وقال إن قوات الردع الروسية تشمل دفاعات مضادة للطائرات وللأقمار الصناعية دروع مضادة للصواريخ وأنظمة مراقبة جوية.من جانبه، يرى الخبير العسكري سمير راغب، المتخصص في مجال الأسلحة النووية، في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، أنَّ قرار الرئيس الروسي لتأهب قوات "الردع النووية" يأتي في سياق الحرب الباردة التي ينتجها ضد الولايات المتحدة، ودول حلف الناتو.وأكد "راغب" أن هناك رسالة روسية إلى العالم بشأن استخدام قوات الردع النووي، بأنها إن كانت المجتمع الدولي يسعى لتصعيد العقوبات ضد موسكو، فإنه بالتزامن على استعداد لاستخدام سلاحها الُمدمر، لافتًا إلى أن مثل هذه القرارات "سياسية بالدرجة الأولى" لأن الرئيس بوتن يدرك أنه لن يستخدم هذا السلاح في أوكرانيا في ظل انتشار قواته هناك.ولفت إلى أن روسيا في سياق الحرب الباردة قامت خلال السنوات الماضية برفع كفاءة الصواريخ النووية، وجرى خلال هذا الشهر تنفيذ مناورة لقوة الردع، عرض فيها الأسلحة ونفذ هجوما تدريبيا، دون الإشارة لرفع درجة الاستعداد حينها.

قد يهمك ايضا :

دول مجموعة السبع تعلن إستعدادها لفرض عقوبات جديدة على روسيا

إيران تُطوِّر منشأة نووية تحت الأرض في منطقة نطنز ما قد يجعل من الصعب على أي جِهة استهدافها

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يعلن وضع قوات الردع النووية في حالة التأهب الرئيس الروسي فلاديمير بوتن يعلن وضع قوات الردع النووية في حالة التأهب



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 07:50 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

نصائح لوضع "الهايلايتر" خلال موسم الشتاء

GMT 01:18 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعبة التنس الصينية تشانغ شواي تعلن أن توالي البطولات يرهقها

GMT 10:37 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة إعفاء عامل إقليم زاكورة بسبب أزمة "الماء"

GMT 14:34 2015 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

أطباء المغرب ينظمون مظاهرات ضد وزير الصحة

GMT 17:52 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بولا يعقوبيان تنفي خضوع الحريري للإقامة الجبرية

GMT 02:26 2024 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

طٌرق مفيدة لـ تقشير الشفايف السوداء والداكنة

GMT 20:03 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

احتساء الشاي الخضر أو الماء الدافئ يسهل عملية الهضم

GMT 05:23 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 08 ديسمبر/ كانون الأول 2023

GMT 18:23 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنتر ميامي يستهدف ضم لوكا مودريتش برعاية ميسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib