دراسة جديدة توضح كيف يمكن للمصابين بالأرق أن يجعلوا حالتهم أكثر إرهاقًا من خلال مراقبة الساعة
آخر تحديث GMT 23:36:37
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

دراسة جديدة توضح كيف يمكن للمصابين بالأرق أن يجعلوا حالتهم أكثر إرهاقًا من خلال مراقبة الساعة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة توضح كيف يمكن للمصابين بالأرق أن يجعلوا حالتهم أكثر إرهاقًا من خلال مراقبة الساعة

الأرق
لندن - المغرب اليوم

توضح دراسة جديدة كيف يمكن للمصابين بالأرق أن يجعلوا حالتهم أكثر إرهاقًا من خلال مراقبة الساعة.ويبدو أن هذا يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأرق وزيادة الإحباط واستخدام مساعدات النوم. كما وجد الباحثون أن TMB يؤدي لتفاقم الأرق وما يرتبط به من مضايقات، ما يؤدي إلى مزيد من مراقبة الساعة وما إلى ذلك.

ومن أجل المزيد من التوضيح، يقول عالم النفس الإكلينيكي سبنسر داوسون من جامعة إنديانا بلومنجتون «يشعر الناس بالقلق من أنهم لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم، ثم يبدأون في تقدير المدة التي سيستغرقونها للنوم مرة أخرى ومتى يتعين عليهم الاستيقاظ. هذا ليس نوع النشاط الذي يساعد في تسهيل القدرة على النوم؛ فكلما كنت أكثر توتراً زادت صعوبة وقتك في النوم»، وذلك وفق ما نشر موقع «ساينس إليرت» العلمي المتخصص نقلا عن مجلة (رفيق الرعاية الأولية لاضطرابات الجهاز العصبي المركزي).

ووفق الموقع، درس داوسون وزملاؤه بيانات خاصة بالنوم من 4886 مريضًا أكملوا استبيانًا في مركز طبي للنوم بأريزونا عن شدة أرقهم والوقت الذي يقضونه في مراقبة سلوكهم أثناء محاولتهم النوم واستخدامهم لكليهما (الأدوية المضادة للنوم والوصفات الطبية). ثم استخدم الفريق تحليلات الوساطة؛ حيث تتم مقارنة المتغيرات إحصائيًا مع بعضها البعض لإيجاد علاقة. (الأرق هو السبب واستخدام أدوية النوم هو النتيجة ومراقبة الساعة هي الوسيط المشتبه به في المتغيرات الثلاثة)؛ فتم العثور على علاقة قوية بين جميع العوامل الثلاثة في البيانات؛ فأولئك الذين يعانون من الأرق والحالات النفسية المرتبطة بها أفادوا بمزيد من مراقبة الساعة واستخدام أكبر للمساعدات على النوم.

وفي هذا الاطار، سأل الباحثون المشاركين أيضًا عن الإحباط الناجم عن TMB؛ وهذا يعني أنه يمكنهم ربط هذا الإحباط باستخدام الأدوية من أجل النوم بشكل أفضل. إنه دليل جوهري على الفرضية القائلة بأن مشاهدة الساعة تدفع إلى استخدام مساعدات النوم، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الإحباط الناتج يجعل الأرق أسوأ.

ويبين داوسون «وجدنا أن مراقبة الوقت لها تأثير أساسي على استخدام أدوية النوم لأنها تؤدي إلى تفاقم أعراض الأرق. ومع ذلك، لم يكن TMB هو المحرك الوحيد للأدوية. فقد لاحظ الباحثون أن الإحباط من عدم القدرة على النوم له نفس الأهمية عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الأرق».من أجل ذلك، أوصى الباحثون بعلاجات محددة (إعادة الهيكلة المعرفية أو معالجة المعالجة العاطفية) لزيادة تخفيف الإحباط، وبالتالي التخفيف من استخدام أدوية النوم.

جدير بالذكر، تم إجراء البحث كجزء من نظرة أوسع على الاستخدام المتكرر لأدوية النوم، سواء بوصفة طبية أو بدونها. إذ تأتي هذه الأدوية مع مخاوف بشأن المخاطر الصحية والفعالية على المدى الطويل؛ بمعنى آخر، كلما قل عدد الأشخاص الذين يستخدمونها، كان ذلك أفضل. فإذا كان من الممكن خفض هذا الرقم من خلال تدخلات بسيطة كالتحقق من الساعة بشكل أقل أثناء محاولة النوم، فإن الأمر يستحق التحقيق.

وبالإضافة إلى التوصية بدراسات مستقبلية حول TMB في مجموعات أكبر من الأشخاص على مدى فترات زمنية أطول، يقترح الباحثون أن اتخاذ تدابير لإزالة إغراء التحقق من الوقت قد يكون مفيدًا.ويخلص داوسون الى القول «ان أحد الأشياء التي يمكن أن يفعلها الناس هو الالتفاف أو التستر على ساعتهم، والتخلي عن الساعة الذكية وإبعاد الهاتف حتى لا يتحققون من الوقت». وتابع «ليس هناك أي مكان تكون فيه مشاهدة الساعة مفيدة بشكل خاص».

قد يهمك ايضاً

دراسة تكشف ارتباط الأرق والنوم الكثير بزيادة خطر الإصابة بحالةٍ تسبب العمى

أفضل الأطعمة لتخفيف الأعراض الشائعة مثل التعب والأرق وما يجب تجنبه

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة توضح كيف يمكن للمصابين بالأرق أن يجعلوا حالتهم أكثر إرهاقًا من خلال مراقبة الساعة دراسة جديدة توضح كيف يمكن للمصابين بالأرق أن يجعلوا حالتهم أكثر إرهاقًا من خلال مراقبة الساعة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib