مرضى سوريا يواجهون نقص العلاج وتراجع الخدمات الصحية وسط تهالك المستشفيات الحكومية
آخر تحديث GMT 23:36:37
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

مرضى سوريا يواجهون نقص العلاج وتراجع الخدمات الصحية وسط تهالك المستشفيات الحكومية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مرضى سوريا يواجهون نقص العلاج وتراجع الخدمات الصحية وسط تهالك المستشفيات الحكومية

تراجع خدمات الرعاية الصحية وارتفاع تكاليف العلاج ونقص الأدوية داخل المستشفيات الحكومية في سورية
دمشق - المغرب اليوم

تفاقمت معاناة المرضى في سوريا خلال الأشهر الأخيرة مع تراجع خدمات الرعاية الصحية وارتفاع تكاليف العلاج ونقص الأدوية داخل المستشفيات الحكومية، في ظل أزمة مستمرة تضغط على القطاع الصحي وتحد من قدرة المرضى على الحصول على الرعاية اللازمة.

وتقول هبة ناصر، البالغة من العمر 27 عاماً، إنها باتت عاجزة عن تأمين تكاليف علاجها من سرطان الثدي بعد توقف توفير الأدوية المجانية التي كانت تحصل عليها سابقاً، مشيرة إلى أن الجرعات الكيميائية اللازمة لعلاجها تكلف نحو 600 دولار شهرياً، دون احتساب تكاليف التحاليل والأدوية المرافقة.

وأضافت أن عائلتها وأصدقاءها باتوا يتكفلون بتأمين تكاليف العلاج، بعدما توقفت المستشفى التي تتلقى فيها العلاج عن تقديم الأدوية المجانية منذ بداية العام الجاري، موضحة أنها حصلت على نوع واحد فقط من الجرعات مجاناً لمدة شهرين بين نوفمبر 2025 ويناير 2026.

وأشارت هبة إلى تدهور الأوضاع داخل المستشفى، مؤكدة أن خدمات النظافة والتعقيم متردية بشكل كبير، وأنها تضطر إلى تعقيم غرفتها بنفسها قبل تلقي العلاج خوفاً من انتقال العدوى، خاصة في ظل وجود بقع دم وأوساخ على الأسرة وضعف إجراءات النظافة.

كما تحدثت عن مشاكل متكررة في الكهرباء داخل المستشفى، إلى جانب تعطل بعض الحمامات وعدم كفاية الإضاءة داخل الغرف، ما يدفع المرضى أحياناً لاستخدام هواتفهم المحمولة للإنارة خلال الليل.

وأكدت طبيبة سورية تعمل في أحد مستشفيات دمشق، وفضّلت عدم الكشف عن هويتها، أن المستشفيات الحكومية تشهد تراجعاً ملحوظاً في مستوى الخدمات الطبية بسبب نقص التمويل وارتفاع أعداد المرضى، مشيرة إلى أن المرضى يضطرون لشراء كثير من المستلزمات الطبية من خارج المستشفى على نفقتهم الخاصة.

وأوضحت الطبيبة أن بعض شركات التعقيم العاملة داخل المستشفيات تعتمد على عمال غير مؤهلين وتستخدم مواد غير فعالة أو منتهية الصلاحية، مؤكدة أن سوء التعقيم أدى إلى انتشار حالات جرب داخل بعض المستشفيات الحكومية.
وأضافت أن نقص المعدات والمستلزمات الطبية يدفع الأطباء أحياناً إلى المفاضلة بين المرضى وفقاً للأولوية، وسط عجز واضح في الإمكانات وقلة الكوادر الطبية، لافتة إلى أن بعض غرف المرضى تعاني من الرطوبة وتسرب المياه وانتشار الحشرات والقوارض نتيجة تهالك البنية التحتية وغياب الصيانة.

كما أشارت إلى أن الكوادر الصحية نفسها تعاني من غياب الحماية وتأخر الرواتب، إلى جانب تعرض بعض العاملين للإهانات والتهديدات أثناء العمل.
في المقابل، أكدت وزارة الصحة السورية في تصريحات سابقة التزامها باستمرار مجانية الخدمات الصحية وعدم وجود أي نية لخصخصة المستشفيات الحكومية، مشددة على أن الحكومة تعمل على ضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية للمواطنين دون تحميلهم أعباء إضافية.

وأوضحت الوزارة أن الحديث المتداول مؤخراً بشأن إشراك القطاع الخاص في إدارة بعض المستشفيات يتعلق فقط بنماذج إدارية واستثمارية تهدف إلى تحسين الكفاءة والخدمات، مع بقاء الإشراف الكامل للدولة على القطاع الصحي.

من جهته، أقر المدير الطبي في الهيئة العامة لمستشفى دمشق بوجود نقص مؤقت في بعض المستلزمات الطبية خلال الفترة التي أعقبت سقوط نظام الأسد، لكنه أكد أن الوضع تحسن لاحقاً بعد وصول مساعدات دولية وتوفير المواد الطبية من جديد.
وأضاف أن الضغط الكبير على المستشفيات يؤدي أحياناً إلى تأخير في تأمين بعض الاحتياجات، نافياً وجود تخفيض في تمويل المستشفيات الحكومية، ومؤكداً أن المستهلكات الطبية أصبحت متوفرة حالياً.
كما أشار إلى وجود تحسن في خدمات التعقيم داخل المستشفيات بعد التعاقد مع شركات جديدة واعتماد بروتوكولات أكثر صرامة للنظافة والتعقيم.

وتفيد بيانات وزارة الصحة السورية بأن أكثر من 3 ملايين و900 ألف مريض راجعوا المراكز الطبية العامة خلال العام الماضي، فيما ارتفع عدد المستشفيات الحكومية إلى 130 مستشفى بعد إعادة تشغيل عدد من المرافق الصحية التي تضررت خلال سنوات الحرب.

في المقابل، تحذر منظمة الصحة العالمية من أن نحو 7.4 مليون سوري يعانون من صعوبة الوصول إلى الأدوية والعلاج، بينما لا تزال قرابة نصف المستشفيات تعمل بأقل من طاقتها بسبب نقص التمويل والإمكانات.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

توقعات بتعديل وزاري في سوريا يشمل الزراعة والصحة

فحص منزلي جديد يتيح الكشف عن سرطان عنق الرحم دون الحاجة لزيارات العيادات

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرضى سوريا يواجهون نقص العلاج وتراجع الخدمات الصحية وسط تهالك المستشفيات الحكومية مرضى سوريا يواجهون نقص العلاج وتراجع الخدمات الصحية وسط تهالك المستشفيات الحكومية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib