تقرير يكشّف قدرة البشر على تجديد أطرافهم المفقودة مُستقبلًا
آخر تحديث GMT 11:00:56
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

بعد العثور على "مفتاح الحمض النووي"

تقرير يكشّف قدرة البشر على تجديد أطرافهم المفقودة مُستقبلًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير يكشّف قدرة البشر على تجديد أطرافهم المفقودة مُستقبلًا

الحمض النووي
واشنطن - المغرب اليوم

كشّف تقرير جديد أنه ستكون لدى البشر ذات يوم، القدرة على إعادة أجزاء من أجسادهم، بعد العثور على "مفتاح الحمض النووي"، الذي قد يعيد تنشيط الجينات المتحكمة في التجديد. ويمكن لبعض الحيوانات مثل السلمندر والبرص، التخلي عن أجزاء من أجسادهم هربًا من الحيوانات المفترسة، ولديها قدرة على تنمية تلك الأجزاء مجددًا خلال بضعة أشهر فقط.

وتتفوق عليها الديدان المستديرة وقناديل البحر، بقدرتها على تجديد أجسامها بالكامل بعد قطعها إلى النصف، وقام فريق من العلماء بفحص جينات ديدان النمر ثلاثية النطاق، لتسليط الضوء على كيفية تحقيقها لهذه العملية.

ووجدوا أن جين التحكم "الرئيس"، يسمى استجابة النمو المبكر "EGR"، والذي يوجد أيضًا في البشر والحيوانات، هو المسؤول عن تجديد أعضاء الجسم. واكتشف الباحثون من جامعة هارفارد، أن قسمًا من الحمض النووي غير المشفر، والذي وصفه البعض بشكل مُثير للجدل بأنه الحمض النووي "غير المرغوب فيه"، يتحكم في تنشيط بروتين استجابة النمو المبكر الذي يعمل بمثابة مفتاح الطاقة لعملية التجديد.

ولا تشارك الأقسام غير المشفرة من الحمض النووي بشكل مباشر في عملية إنشاء البروتينات، التي تؤدي إلى مجموعة كاملة من العمليات البيولوجية، وهذا ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن هذه الأجزاء من جيناتنا لا تخدم أي غرض مفيد.

ويعتقد العلماء الآن أن الجين "EGR"، مرتبط بشكل مختلف في البشر بتنمية الأعضاء، لذا فإن الباحثين يحاولون الآن إيجاد طريقة لتغيير هذا الجين حتى يتمكن من "تجديد" الأعضاء.

وقال الدكتور أندرو غيركي، من جامعة هارفارد والمعد الرئيس للدراسة: "في الأساس، ما يحدث هو أن المناطق غير المشفرة تطلب من مناطق الترميز أن تعمل أو تتوقف عن التشغيل، لذلك هناك طريقة جيدة للتفكير في الأمر كما لو كانت مفاتيح".

ولكي تنجح هذه العملية، يجب تغيير الحمض النووي في خلايا الديدان التي عادة ما تكون مطوية بإحكام وبضغط قوي، لجعل مناطق جديدة متاحة للتنشيط، وبينما تكشف الدراسة عن معلومات جديدة بشأن كيفية عمل هذه الآلية في الديدان، إلا أنها قد تساعد أيضًا في توضيح سبب عدم نجاحها في البشر، وهذا ما قد يتيح التوصل إلى وسيلة للحصول على عملية مماثلة.

قد يهمك أيضًا:

باحثون يؤكدون أن الرياضة والتغذية علاج طبيعي للزهايمر

اكتشاف دواء لمنع هفوات الذاكرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يكشّف قدرة البشر على تجديد أطرافهم المفقودة مُستقبلًا تقرير يكشّف قدرة البشر على تجديد أطرافهم المفقودة مُستقبلًا



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:03 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

القبض على ثنائي شبيبة القبائل بسبب المخدرات

GMT 07:07 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الخنبشي يؤكّد أنّ السعودية أوصلت اليمن إلى بر الأمان

GMT 03:20 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

فوائد شمع العسل في تقليل الإجهاد وتحفيز النوم

GMT 15:18 2012 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"المحرك المميت" أول مسرحية في إطار مهرجان territoria

GMT 06:44 2016 الإثنين ,22 آب / أغسطس

التربية البيتيّة والمدرسيّة وجذور العنف

GMT 06:24 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

قبلة كيت وينسلت للنجمة أليسون جيني تثير عاصفة من الجدل

GMT 03:25 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز 5 ألعاب فيديو على "بلاي ستيشن 4" في 2015

GMT 04:29 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عدم الحصول على الإسترخاء والراحة يُقلل من خصوبة الرجال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib