السينما المغربية تشهد إنجازات أسهمت في تألقها على الصعيدين الوطني والدولي في سنة 2023
آخر تحديث GMT 14:44:01
المغرب اليوم -

السينما المغربية تشهد إنجازات أسهمت في تألقها على الصعيدين الوطني والدولي في سنة 2023

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السينما المغربية تشهد إنجازات أسهمت في تألقها على الصعيدين الوطني والدولي في سنة 2023

صورة تعبيرية
الرباط - كمال العلمي

شهدت الساحة السينمائية المغربية، خلال سنة 2023 التي تطوي صفحاتها بعد ساعات، إنجازات كبرى أسهمت في تألقها وإشعاعها على الصعيدين الوطني والدولي في مجموعة من المحافل؛ ما جعلها تحظى باهتمام كبير وتستقطب الأنظار بعد تحقيقها انتعاشة حقيقية وغير مسبوقة على مدار السنوات الأخيرة.

الناقد السينمائي المغربي عبر الكريم واكريم قال إنه يمكن اعتبار سنة 2023 سنة مهمة سينمائيا في المغرب كون حصيلة السينما المغربية كانت جد إيجابية، مضيفا أن أفلاما مغربية شاركت خلالها في مهرجانات الصف الأول عالميا ونالت أغلبها جوائز بها، وكمثال وليس حصرا يمكن ذكر المشاركة المغربية في الدورة الأخيرة لمهرجان كان، حيث اختير فيلم “الثلث الخالي” لفوزي بن سعيدي في فقرة جد مهمة بهذا المهرجان؛ هي فقرة “نصف شهر المخرجين”. وشارك فيلما “عصابات” لكمال لزرق و”كذب أبيض” لأسماء المدير في فقرة “نظرة ما” بالمهرجان نفسه ونالا فيها جائزة لكل منهما، إضافة إلى أن فيلم أسماء المدير تقاسم جائزة العين الذهبية والتي تعطى لأفضل فيلم وثائقي مع فيلم “بنات ألفة” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية. ولم تتوقف تتويجات هذا الفيلم من ساعتها حتى اللحظة في مهرجانات عالمية مهمة، وكان آخر خبر مفرح هو وصول هذا الفيلم إلى اللائحة القصيرة الأولى لأوسكار أفضل فيلم دولي”.

وتابع واكريم، أنه على الصعيد المحلي ومن خلال الأفلام التي عرضت في المسابقة الرسمية للدورة الأخيرة للمهرجان الوطني التي نظمت أكتوبر الماضي بدا أن عدد الأفلام الجيدة والمقبولة في مستواها الفني قد ارتفع عما كان عليه في السنوات السابقة.

وأبرز المتحدث ذاته أنه يمكن القول إن العمل الذي تم الاشتغال عليه منذ سنوات، خصوصا في عهد المدير السابق للمركز السينمائي المرحوم نور الدين الصايل قد أخذ يعطي ثماره الآن؛ لكن هذا يجب أن لا يخفي أمورا سلبية تعيشها السينما المغربية وتهدد استمرارها وازدهارها.

وأوضح واكريم أن أسلوب وطريقة الدعم السينمائي (التسبيق على المداخيل) قد استنزفت نفسها ويجب إعادة النظر فيها، إذ يجب تشجيع المخرجين الشباب الذي يقدمون على إنجاز أفلامهم الأولى أو الثانية، ومحاربة الريع السينمائي، إضافة إلى اختيار أعضاء لجان الدعم خصوصا لجنة دعم الأفلام من أناس من الميدان وليس من أناس بعيدين عنه ولم يُعرف عنهم اهتمام بالسينما إلا بعد أن أسقطوا عليها بالمظلات مؤخرا.

وفي السياق نفسه، شدد الناقد المغربي على ضرورة تشجيع الإنتاج الذاتي من خلال دعم ما بعد الإنتاج، مردفا بالقول: “كل منتج أقدم على استثمار أمواله في السينما يجب أن يشجع بهذه الطريقة؛ وذلك في أفق أن تكون لدينا صناعة سينمائية حقيقية لن تتحقق لو ظل الدعم كريع بالشكل الذي هو عليه الآن، بحيث يبدو أن هنالك منتجين يظلمون ولا يتم منح أفلامهم بعد الإنتاج وكأنها سياسة مقصودة”.

وبخصوص المهرجانات السينمائية، دعا واكريم إلى تشجيع المهرجانات التي أثبت أصحابها جديتهم كانت مهرجانات صغيرة أو متوسطة أو كبيرة، معتبرا أن هذا الأمر ليس هو المعيار، وفي الوقت نفسه يجب معاقبة المهرجانات التي ثبت تلاعب أصحابها في أموال الدعم وفساد ذممهم وأن يحرموا من الدعم نهائيا.

من جهته، اختار الناقد السينمائي فؤاد زويريق المخرجة المغربية أسماء المدير “شخصية السنة السينمائية المغربية”، معتبرا أنها “أعطت الكثير للمغرب السينمائي، وبعمل واحد صاغته ونسجته بكل ما تملك من طموح واجتهاد وموهبة وصلت إلى إنجازات عالمية”، مضيفا أنها ابتعدت عن الصراعات الوهمية فنجحت، ابتعدت عن الريع المسموم ونجحت، ابتعدت عن اللوبيات الفاسدة ونجحت، ابتعدت عن مغتصبي الدعم ونجحت، وفهمت لعبة النجاح فشقت طريقها بعيدا عن الكثير من الأشياء السيئة والمضللة التي صنعت أسماء وهمية أكبر إنجازاتها جوائز من مهرجانات بلاستيكية”.

وتابع المتحدث ذاته أن “شخصية هذه السنة سلطت عليها مؤخرا الكثير من الأضواء وهي تستحقها فعلا، كما تبنى عليها الآمال في تحقيق المزيد من الإنجازات الكبرى؛ من بينها الفوز بجائزة الأوسكار، أو على الأقل الوصول إلى قائمتها النهائية، وهذا ليس ببعيد”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

اِنطِلاق عرض الفيلم السينمائي “الإخوان” للفنان المغربي طاليس في القاعات السينمائية بعد شهر رمضان القادم

مدينة "لييج" البلجيكية تحتضن السينما المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السينما المغربية تشهد إنجازات أسهمت في تألقها على الصعيدين الوطني والدولي في سنة 2023 السينما المغربية تشهد إنجازات أسهمت في تألقها على الصعيدين الوطني والدولي في سنة 2023



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:04 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد
المغرب اليوم - الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 14:44 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

مصطفى شعبان يتعاقد على "39 قتال"
المغرب اليوم - مصطفى شعبان يتعاقد على

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib