تداعيات حرب إيران الاقتصادية الفائزون والخاسرون عقب شهر من الصراع
آخر تحديث GMT 22:12:19
المغرب اليوم -
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

تداعيات حرب إيران الاقتصادية الفائزون والخاسرون عقب شهر من الصراع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تداعيات حرب إيران الاقتصادية الفائزون والخاسرون عقب شهر من الصراع

البحرية الإيرانية - مضيق هرمز
طهران- المغرب اليوم

مرت أسابيع على اندلاع الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من الجهة المقابلة، وأسفرت هذه الفترة القصيرة عن تأثيرات اقتصادية هائلة ومباشرة على الأسواق العالمية. الصراع قلب أسواق الطاقة والغاز والمعادن النفيسة والعملات الرقمية والتأمين والشحن والأسلحة، مع تباين واضح بين الفائزين والخاسرين على المستوى الاقتصادي، من شركات ودول ومستهلكين.

منتجو النفط والغاز خارج دول الخليج هم الرابحون الأكثر وضوحاً حتى الآن، إذ تمكنوا من الاستفادة من ارتفاع الأسعار دون تكبد أضرار المنشآت أو اضطرابات الإمدادات التي لحقت بمنافسيهم في الخليج. أسعار النفط الخام ارتفعت بشكل حاد، حيث تجاوز خام برنت المرجعي العالمي 112 دولاراً للبرميل خلال الشهر، بينما قفزت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة تتجاوز 35% في يوم واحد نتيجة توقف جزئي للإمدادات من منشآت الغاز الحيوية في قطر وإيران. هذه الزيادة في الأسعار لم تعكس بالضرورة ارتفاعاً فوريًا في الإنتاج، إذ قالت شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة إن استمرار الأسعار فوق 100 دولار للبرميل يحتاج إلى استمرار الوضع لفترة تمتد بين ثلاثة أشهر وسنة قبل تعديل خطط الإنتاج.

الدولار الأمريكي هو الفائز الأكبر بين العملات، مع ارتفاع مؤشره إلى أعلى مستوى خلال عشرة أشهر نتيجة تحرك المستثمرين نحو الملاذ الآمن وإعادة تسعير توقعات الفائدة. أما اليوان الصيني فقد استفاد بشكل جزئي من دور الصين في تسهيل مرور النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما قد يعزز دوره طويل المدى في تجارة الطاقة الدولية.

قطاع الشحن والتأمين شهد تحولات كبيرة، فارتفاع أقساط التأمين على مخاطر الحرب إلى أكثر من عشرة أضعاف زاد الأرباح لمشغلي التأمين ووسطاء المخاطر، بينما تكبد مشغلو الشحن البحري تكاليف إضافية ضخمة بسبب ارتفاع أسعار الوقود وأقساط التأمين ورسوم النقل.

الشركات الدفاعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي العسكري استفادت بشكل كبير من الحرب، مع ارتفاع قيمة أسهم الشركات الكبرى التي تصنع الطائرات المقاتلة والذخائر الذكية وأنظمة الرادار. كما ارتفعت القيمة السوقية لشركات تطوير أنظمة الاستخبارات والذكاء الاصطناعي العسكري، وهو ما يعكس الاعتماد المتزايد على هذه التقنيات في الصراع الحالي.

أما العملات الرقمية فقد شهدت ارتفاعاً جزئياً بعد اندلاع الحرب، حيث استخدمت كوسيلة سريعة لتحويل الأموال في بيئة مضطربة، رغم استمرار تقلب الأسعار التي قلصت المكاسب الأولية لبعض العملات.

على الجانب الآخر، تكبد مصدرو النفط والغاز في الخليج خسائر كبيرة بسبب توقف شحنات النفط والغاز عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية، إضافة إلى تعرض المنشآت الحيوية للقصف المباشر، وتقدّر تكلفة إعادة الإعمار بما لا يقل عن 25 مليار دولار. شركات التأمين المحلية في دول الخليج تواجه ضغوطاً مالية نتيجة المطالبات والتعويضات المتوقعة، وهو ما انعكس على انخفاض أسهمها بشكل واضح.

الذهب والمعادن النفيسة لم تحظَ بدور الملاذ الآمن المعتاد، إذ هبطت أسعارها بشكل كبير بسبب ارتفاع الدولار وعمليات التسييل الاضطراري من البنوك المركزية التي سعت لتوفير السيولة. الأسواق الناشئة أيضاً عانت من ضغوط ثلاثية على العملة والأسهم ورؤوس الأموال، في حين تأثرت مصر بشكل خاص بانخفاض الجنيه مقابل الدولار.

قطاع السياحة والسفر شهد تراجعاً كبيراً في الحجوزات نتيجة حالة عدم اليقين، مع ارتفاع تكاليف التذاكر الجوية بشكل ملحوظ بسبب زيادة أسعار الوقود، بينما انخفضت مبيعات السلع الفاخرة في الشرق الأوسط ما أدى إلى تراجع أسهم شركات عالمية كبيرة.

القطاع الصناعي العالمي تكبد خسائر نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة وتعطل الإمدادات، فيما يواجه قطاع الزراعة أزمة بسبب نقص الأسمدة والديزل وارتفاع أسعارهما بشكل ملحوظ، ما أثر على إنتاجية الحبوب والمنتجات الزراعية في مناطق عديدة حول العالم.

أكبر الخاسرين حتى الآن هم المستهلكون العالميون الذين شهدت أسعار الوقود والسلع الأساسية ارتفاعاً كبيراً، بينما يعتبر أكبر المستفيدين روسيا، التي زادت مبيعاتها من الطاقة عالميًا واستفادت من تخفيف العقوبات وارتفاع الطلب على نفطها وسط نقص الإمدادات من منافسيها.

مع استمرار الحرب، من المتوقع أن تظهر تأثيرات إضافية على قطاعات جديدة، وأن تستمر الأسواق في تسجيل تباينات حادة بين الفائزين والخاسرين على المستوى العالمي، مع احتمال دخول قوات برية في الصراع مستقبلاً، مما قد يزيد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية والسياسية في المنطقة والعالم.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

إيران تدرس فرض رسوم عبور على السفن في مضيق هرمز

بيتكوين تتجاوز 67 ألف دولار رغم تقلبات الأسواق العالمية

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تداعيات حرب إيران الاقتصادية الفائزون والخاسرون عقب شهر من الصراع تداعيات حرب إيران الاقتصادية الفائزون والخاسرون عقب شهر من الصراع



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib