استمرار ارتفاع أسعار  المواد الغذائية والطاقة لسنوات يضع المغرب أمام تحديات كبيرة
آخر تحديث GMT 02:34:00
المغرب اليوم -
ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72.594 شهيدًا الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية أزمة الوقود تلغى رحلات جوية فى إيطاليا بمايو
أخر الأخبار

استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة لسنوات يضع المغرب أمام تحديات كبيرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استمرار ارتفاع أسعار  المواد الغذائية والطاقة لسنوات يضع المغرب أمام تحديات كبيرة

المواد الغذائية
الرباط - المغرب اليوم

قال البنك الدولي إن الحرب في أوكرانيا أحدثت صدمة كبيرة لأسواق السلع الأولية، حيث أدت إلى تغيير أنماط التجارة والإنتاج والاستهلاك العالمية بطرق يمكن أن تُبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة تاريخياً حتى نهاية عام 2024.

وتفرض هذه التوقعات تحديات كبيرة على المغرب، خصوصاً أنه يعتمد على الواردات في عدد من مدخلات المواد الغذائية مثل القمح والقطاني والنباتات الزيتية، إضافة إلى المواد البترولية التي يستوردها مكررة بالكامل من الخارج.

وستنتج عن استمرار ارتفاع الأسعار على المستوى الدولي صعوبات بالنسبة للحكومة المغربية في ظل ثقل كلفة استيراد المواد الأساسية من الخارج، وهو ما سينتج عنه تقلص هامش المناورة في الميزانية وتفاقم عجزها.

وأفاد البنك الدولي، في نشرة “آفاق أسواق السلع الأولية”، أن الزيادة التي شهدتها أسعار الطاقة على مدى العامين الماضيين هي الأكبر من نوعها منذ أزمة النفط سنة 1973.

كما أشار إلى أن الزيادات الأخيرة في أسعار السلع الغذائية – حيث تمثل روسيا وأوكرانيا أكبر المنتجين- وفي أسعار الأسمدة، التي تعتمد على الغاز الطبيعي باعتباره أحد مستلزمات إنتاج الأسمدة، هي الأكبر منذ عام 2008.

وقال إندرميت جيل، نائب رئيس البنك الدولي لشؤون النمو المنصف والتمويل والمؤسسات، إن “هذه الزيادة تشكل أكبر صدمة لأسعار السلع الأولية نشهدها منذ سبعينيات القرن الماضي”.

وأكد جيل أن الصدمة تتفاقم بسبب زيادة القيود المفروضة على تجارة السلع الغذائية والوقود والأسمدة، مشيرا إلى أن هذه التطورات بدأت بالفعل في زيادة إمكانية حدوث ركود تضخمي.

ووفقا لتوقعات البنك الدولي، سترتفع أسعار الطاقة أكثر من 50 في المائة سنة 2022 قبل أن تتراجع قليلاً عامي 2023 و2024. كما سترتفع أسعار السلع الأولية غير المتصلة بالطاقة، بما في ذلك السلع الزراعية والمعادن، بنسبة 20 في المائة تقريباً عام 2022، لكنها ستتراجع أيضاً في السنوات التالية.

ومع ذلك، من المتوقع أن تظل أسعار السلع الأولية أعلى بكثير من متوسطها خلال الخمس سنوات الأخيرة. وفي حالة استطالة أمد الحرب الدائرة، أو فرض عقوبات إضافية على روسيا، من الممكن أن تواصل الأسعار ارتفاعها، وأن تكون أكثر تقلباً مما هو متوقع في الوقت الحالي.

ونتيجة لاضطرابات حركة التجارة والإنتاج المرتبطة بالحرب، من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام البرنت 100 دولار للبرميل عام 2022، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2013، وزيادة بأكثر من 40 في المائة مقارنة بعام 2021.

ومن المتوقع، حسب البنك الدولي، أن تتراجع الأسعار إلى 92 دولاراً عام 2023، وهو ما يزيد كثيراً عن المتوسط البالغ 60 دولاراً للبرميل خلال الخمس سنوات الأخيرة. كما يُتوقع أن تبلغ أسعار الغاز الطبيعي بأوروبا ضعفي ما كانت عليه عام 2022، في حين يُتوقع أن تكون أسعار الفحم أعلى بنسبة 80 في المائة، مع وصول أسعارهما إلى أعلى مستوى لهما على الإطلاق.

كما يتوقع التقرير أن تزيد أسعار القمح بأكثر من 40 في المائة لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق بالقيمة الاسمية خلال السنة الجارية. وسيشكل ذلك ضغطاً على الاقتصادات النامية التي تعتمد على واردات القمح، خاصة من روسيا وأوكرانيا. ومن المتوقع أن ترتفع أسعار المعادن بنسبة 16 في المائة سنة 2022 قبل أن تتراجع سنة 2023، وإن كانت ستظل عند مستويات مرتفعة.

أمام هذا الوضع، حث البنك الدولي واضعي السياسات على التحرك على وجه السرعة للحد من الأضرار التي تلحق بمواطنيهم وبالاقتصاد العالمي، من خلال برامج لشبكات الأمان الاجتماعي الموجهة، مثل التحويلات النقدية، وبرامج التغذية المدرسية، وبرامج الأشغال العامة، بدلاً من دعم السلع الغذائية والوقود.

قد يهمك أيضا

البنك الدولي يتوقع نمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 5.2%

 

المغرب يحصل على تمويل من البنك الدولي بقيمة 180 مليون دولار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار ارتفاع أسعار  المواد الغذائية والطاقة لسنوات يضع المغرب أمام تحديات كبيرة استمرار ارتفاع أسعار  المواد الغذائية والطاقة لسنوات يضع المغرب أمام تحديات كبيرة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

دونيس يقود المنتخب السعودي فى مونديال 2026

GMT 04:55 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلا صغيرة تمزج بين العصر الفيكتوري والحداثة شرق لندن

GMT 07:05 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

الكرتون ثلاثة

GMT 12:04 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة لتقييم وضع الطاقة الشمسية في اليمن مؤخرا

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

​توقيف تاجر مواد مُخدّرة مبحوث عنه في إقليم الناظور

GMT 10:18 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أودي "كيو 5" الجديدة تشرق في باريس

GMT 21:44 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

التشكيلة الأساسية للحسنية أمام الفتح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib