تعرف على أسرار وأساطير النيل من الفرعون مينا إلى عبد الناصر
آخر تحديث GMT 14:17:37
السبت 22 شباط / فبراير 2025
المغرب اليوم -
تسلا تستدعي 376241 سيارة في الولايات المتحدة بسبب خَلل في برمجيات التوجيه المُعزّز حماس تشترط التزام الاحتلال ببنود الاتفاق والبروتوكول الإنساني لإتمام عمليات التبادل القادمة الجيش الإسرائيلي يعلن تسلم أسيرين إسرائيليين من الصليب الأحمر بعد إفراج كتائب القسام عنهما في رفح القسام تسلّم أسيرين إسرائيليين للصليب الأحمر في رفح وتواصل تنفيذ المرحلة الأولى بتسليم أربعة آخرين في النصيرات ضمن صفقه تبادل الاسرى اسرائيل تفرج عن 602 معتقل فلسطيني بينهم 445 من غزه و47 اعيد اعتقالهم بعد صفقة 2011 مجلس النواب يرفض محاولة إسرائيلية لتهجير أهل غزة إلى ليبيا الأمير علي بن الحسين يُؤدي اليمين الدستورية نائباً لملك الأردن بحضور هيئة الوزارة وزارة الخارجية الفلسطينية تُدييين اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه لمخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية كتائب القسام تُفرج عن 6 أسرى إسرائيليين ضمن الدفعة السابعة لتبادل الأسرى إلغاء مؤتمر صحافي بين زيلينسكي ومبعوث ترمب لأوكرانيا وسط تصاعد التوترات
تسلا تستدعي 376241 سيارة في الولايات المتحدة بسبب خَلل في برمجيات التوجيه المُعزّز حماس تشترط التزام الاحتلال ببنود الاتفاق والبروتوكول الإنساني لإتمام عمليات التبادل القادمة الجيش الإسرائيلي يعلن تسلم أسيرين إسرائيليين من الصليب الأحمر بعد إفراج كتائب القسام عنهما في رفح القسام تسلّم أسيرين إسرائيليين للصليب الأحمر في رفح وتواصل تنفيذ المرحلة الأولى بتسليم أربعة آخرين في النصيرات ضمن صفقه تبادل الاسرى اسرائيل تفرج عن 602 معتقل فلسطيني بينهم 445 من غزه و47 اعيد اعتقالهم بعد صفقة 2011 مجلس النواب يرفض محاولة إسرائيلية لتهجير أهل غزة إلى ليبيا الأمير علي بن الحسين يُؤدي اليمين الدستورية نائباً لملك الأردن بحضور هيئة الوزارة وزارة الخارجية الفلسطينية تُدييين اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه لمخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية كتائب القسام تُفرج عن 6 أسرى إسرائيليين ضمن الدفعة السابعة لتبادل الأسرى إلغاء مؤتمر صحافي بين زيلينسكي ومبعوث ترمب لأوكرانيا وسط تصاعد التوترات
أخر الأخبار

يرى القدماء أن "النيل هبة الآلهة" وساووا بينه وبين الحياة

تعرف على أسرار وأساطير النيل من الفرعون مينا إلى عبد الناصر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تعرف على أسرار وأساطير النيل من الفرعون مينا إلى عبد الناصر

أسرار وأساطير النيل من الفرعون مينا إلى عبد الناصر
القاهرة ـ المغرب اليوم

عندما يتأمل كثيرون في اسم "النيل"، فإن أول ما يخطر على بالهم هو "مصر"، الأمر الذي يسهل تفسيره نظرا للأهمية الكبرى لهذا النهر في مصر قديما وحديثا، وبلغ الأمر في الربط بينهما أنه بعد زيارته إلى مصر، لخص المؤرخ الإغريقي الشهير هيرودوت أهمية النهر بالنسبة إلى المصريين بالقول "مصر هبة النيل".ثمة العديد من الأساطير المرتبطة بالنيل، منها أن النيل هبة الآلهة، وأن موسم فيضانه يبدأ بظهور النجم الأسطع، وعندما يفيض يجلب الرخاء والخصوبة، والآلهة تسيطر على النهر، والإله خنوم هو رب الماء يجلب الرخاء ويخلق البشر من طين فيضان نهر النيل، والإله حابي يسيطر على فيضان النيل، وهو مزدوج الجنس وبالتالي قادر على الخصوبة، وأسطورة أجزاء من جسد الإله أوزوريس المقطوع في النيل "عيد وفاء النيل"، وارتباط فيضان النيل وانحساره بمقتل وبعث أوزوريس، وأسطورة عبادة حيوانات النيل (الإله التمساح سوبك).

فيضان النيل
غير أن المصريين القدماء كانوا يرون أن "النيل هبة الآلهة"، وساووا بينه وبين الحياة نفسها، ونظموا حياتهم اليومية بالاعتماد على ارتفاع وانخفاض منسوب مياهه، فأصبح النيل يحدد التقويم المصري بمواسمه الثلاث: الفيضان، والزراعة، والحصاد.وكان موسم فيضان النيل يبدأ عندما يظهر نجم "الشعري اليمانية" أو "سيريوس"، وهو أسطع نجوم السماء، وظهوره يعني أيضا بداية عام مصري جديد.
وتظهر أقوال هيرودوت والتسجيلات في قوائم الإدارة المصرية القديمة أن فيضان النيل كان متزامنا مع الانقلاب الصيفي، أي 22/23 يونيو.ولأن النيل يعني الحياة، فإنه عندما يفيض يجلب الرخاء والخصوبة للتربة والبشر المحيطين به، لكن إذا ارتفع منسوب مياهه أكثر من اللازم يفقد الناس منازلهم الطينية، وإذا لم يرتفع المنسوب بما يكفي تحدث المجاعات.وبالتالي كان من المهم أن تسيطر الآلهة على النهر. الإلهان الرئيسيان المشاركان في تنظيم هذه العملية هما خنوم وحابي.

الإلهان خنوم وحابي
كان خنوم، إله النيل برأس الكبش، وهو رب الماء، ومن يجلب الحياة على ضفاف النهر، حيث تنمو النباتات وتتكاثر الحيوانات، ونظرا لأن الطمي يتشكل بعد الفيضان، كان يُعتقد أن خنوم أيضا يخلق البشر.
وكانت جزيرة "إلفنتين"، بمدينة أسوان حاليا، موطنا لعبادة خنوم، بينما يقع معبده في مدينة إسنا، الواقعة على بعد 60 كيلومترا جنوبي محافظة الأقصر في صعيد مصر.أما الإله حابي فكان هو المسيطر على فيضان النيل، وعادة ما يظهر هذا الإله ثنائي الجنس، حيث كانت له ملامح ذكورية وجسد علوي أنثوي، الأمر الذي يعكس شخصية أب وأم النيل، ولذلك فهو قادر على تحقيق الخصوبة.ومن المثير للدهشة أن كلمة حابي تعني "سعيد" في اللغة المصرية القديمة.وفي مشاهد متعددة في معابد مختلفة، مثل معبدي الكرنك والأقصر، يمكن رؤية حابي مع لوتس وبردى، ويدل ذلك على اتحاد مصر العليا، الممثلة في شعارها بزهرة لوتس، والسفلى الممثلة في شعارها بورق البردى.

أسطورة أوزوريس وإيزيس
لعب الإله أوزوريس دورا في إحدى أساطير النيل الشهيرة، وتقول هذه الأسطورة إن أوزوريس قُتل على يد شقيقه ست، بسبب الغيرة، وتم تقطيع جثته إلى 40 قطعة، وأُلقيت في النيل، التي، بدورها، ألقت بالأجزاء المقطعة من جسد أوزوريس في البحر المتوسط.وهناك نجحت زوجته إيزيس في العثور عليها وجمعها، وبفضل قوى السحر التي كانت تتمتع بها، تمكنت إيزيس من إحياء أوزوريس والحمل منه، وأنجبت بعدها الإله حورس الذي ترعرع في حقل ورق البردى في الدلتا، بعيدا عن عمه الحاقد ست.وفيما بعد، نجح الإله حورس في الانتقام لوالده أوزوريس بقتل عمه ست، ومن هنا أصبحت وفاة وبعث أوزوريس مرتبطة بفيضان النيل وانحساره.وتقول بعض المصادر إن "المصريين القدماء اعتقدوا أن فيضان النيل هو دموع إيزيس حزنا على وفاة زوجها أوزوريس، وهو ما يسمى حاليا في مصر بعيد "وفاء النيل"، الذي يحتفل به المصريون لمدة أسبوعين بدءا من 15 أغسطس.ولهذا السبب أيضا، كانوا يلقون بشبيهاتها في النهر "حتى يهدأ، ويكف عن الفيضان".

 حيوانات النيل والإله سوبك
كما كان للعديد من حيوانات النيل دورا كبيرا في الأساطير القديمة التي تقول إن تخوف المصريين القدماء من تماسيح وأفراس النهر دفعهم لعبادتها، حتى يضمنوا حمايتهم من هجماتها ومن الشر بشكل عام.
فكان التمساح "سوبك" إلها معبودا في الفيوم، وفي "كوم أمبو" في أسوان أيضا، كما كان ينظر إلى بعض أسماك وطيور النيل على أنها علامة على الوفرة والرزق والبعث في الحياة الآخرة.

من مينا إلى عبدالناصر
تشكل هوية مينا موضع جدل بين علماء المصريات، فالبعض ينسبه إلى الفرعون "حور عحا"، والبعض الأخر ينسبه إلى الفرعون "نارمر".والملك مينا هو موحد مصر ومؤسس الأسرة الفرعونية الأولى، وهو من الأسرة المصرية الأولى التي ظهرت في مدينة طيبة (الأقصر حاليا)، استطاع أن يوحد القطرين (مملكتي الشمال والجنوب) حوالي عام 3200 قبل الميلاد، ولهذا الفضل العظيم حظي بعدة ألقاب مثل "ملك الأرضين"، و"صاحب التاجين"، و"نسر الجنوب"، و"ثعبان الشمال".ورد اسم مينا في بعض الكتابات المصرية القديمة باسم "ميني"، ومن ثم حرف المصريون الاسم إلى مينا، ومن الغريب أن كلمة "ميني" تعنى باللغة المصرية القديمة "يؤسس" أو "يشيد"، فكأن المصريين أرادوا أن يبجلوا عمله في اسمه، وذهب بعض المؤرخين إلى التأكيد بأن كلمة "ميني" هي فعل أو لقب وليس اسما.

عبد الناصر ومعبد أبو سمبل
في العام 1954 قرر الزعيم المصري آنذاك جمال عبد الناصر بناء السد العالي في أسوان على ضفاف النيل، لكن البحيرة الصناعية خلف السد هددت المعبد وعددا من الآثار الفرعونية بالغرق، لذلك أطلقت مصر والسودان نداء عاجلا لليونسكو عام 1959 لحماية الآثار، وبالفعل تم إنقاذ 22 قطعة أثرية من بينها معبد أبو سمبل الذي تم تفكيكه إلى 16 ألف قطعة ونقل لمكان جديد في عملية شارك بها نحو ألفي عالم ومهندس وخبير وعامل.

وقد يهمك أيضا" :

زاهي حواس يُعلن انتهاء أوبرا توت عنخ آمون في إيطاليا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على أسرار وأساطير النيل من الفرعون مينا إلى عبد الناصر تعرف على أسرار وأساطير النيل من الفرعون مينا إلى عبد الناصر



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 14:07 2025 السبت ,22 شباط / فبراير

أنغام تتألق في حفل تكريم عبدالله الرويشد
المغرب اليوم - أنغام تتألق في حفل تكريم عبدالله الرويشد

GMT 17:47 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

سناب شات تطلق برنامجًا جديدًا لتحقيق الدخل للمبدعين

GMT 04:06 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

تفاصيل مُثيرة بشأن حرق طالبة في بنغلاديش

GMT 02:21 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد حلمي يُشيد بطريقة تنظيم مهرجان القاهرة السينمائي

GMT 13:15 2014 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

نداء إلى حكام العرب..نظرة إلى العراق

GMT 07:48 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

في حاجتنا إلى علم السلوك

GMT 05:07 2017 الجمعة ,26 أيار / مايو

عودة محاكم التفتيش

GMT 07:28 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

اختبار الشخصية لمعرفة نوع تمرين "اليوغا" المناسب لك

GMT 00:57 2017 الثلاثاء ,12 أيلول / سبتمبر

دينا فؤاد بشخصيات مختلفة بأعمالها في رمضان

GMT 21:35 2015 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

مساندة الزوج لزوجته لتحقيق أحلامها يشعرها بالأمان

GMT 12:05 2012 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن دور المورثات في التنبؤ بالنجاح الدراسي

GMT 15:56 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إطلاق جائزة لتشجيع البحث العلمي في الجامعات المغربية

GMT 09:27 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

صبا مبارك تظهر برفقة شقيقتها على "إنستغرام"

GMT 08:32 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ثلاجة "سيلفي" تعرض محتوياتها وتُرسلها إلى هاتفك

GMT 15:20 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الليمون لتخفيف مشاكل الهضم وأعراض الغثيان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib