منظمة العمل توضح أن النظام الأساسي لدكاترة الوظيفة العمومية ضمن أولويات الإصلاح
آخر تحديث GMT 05:01:14
المغرب اليوم -

نددت بموقف الحكومة الرافض لمقترح قانون قدمته أحزاب المعارضة الوطنية في البرلمان

منظمة العمل توضح أن النظام الأساسي لدكاترة الوظيفة العمومية ضمن أولويات الإصلاح

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - منظمة العمل توضح أن النظام الأساسي لدكاترة الوظيفة العمومية ضمن أولويات الإصلاح

منظمة العمل
الرباط – سناء بنصالح

نددت المنظمة الديمقراطية للعمل بالموقف السياسي الحكومي الرافض لمقترح قانون قدمته أحزاب المعارضة الوطنية في البرلمان والمتعلق بإحداث " نظام أساسي خاص بهيئة دكاترة الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات والهيئات العامة".

وشددت المنظمة أن الحكومة الحالية مرة أخرى تعترض على إحداث نظام أساسي خاص بهيئة دكاترة الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات والهيئات العامة يعيد الاعتبار لشهادة الدكتورة ولحامليها من الموظفين والموظفات بمختلف القطاعات الحكومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والهيئات الدستورية، ويضمن ويؤمن  حقوقهم في التوظيف والرتبة والدرجة الإدارية،  والأرقام الاستدلالية الملائمة، والأجور والتعويضات المطابقة، فضلا عن المهام والمسؤوليات لكل موظف جديد أو ممارس  حامل لشهادة الدكتورة، مع الاحتفاظ بكافة الحقوق المكتسبة من أقدمية وحماية اجتماعية  عند المراجعة الادارية والمالية  لكل اطار ممارس.

 وفي السياق ذاته، أكدت المنظمة أنه بالرغم من أن مقترح القانون الذي تقدمت به فرق المعارضة يستوفي كل الشروط الدستورية والقانونية للتشريع، إلا أن وزير الوظيفة العمومية، وكعادته وضع حواجز مصطنعة أمام الشروع في دراسته والمصادقة عليه من طرف اللجنة المختصة بالبرلمان، دون تقديم تعليل قانوني وموضوعي لهذا الرفض، سواء لجوء الوزير للمناورة والشعارات الجوفاء  والجافة من قبيل ان الوزارة بصدد القيام بالإصلاح الشمولي للنظام الأساسي للوظيفة العمومية مستنسخا نفس المشاريع التي أعدها أسلافه والتي لا مستقبلها إلا عند تقديمها في التصريحات لتبرير نفقات كبيرة وتعود لرفوف الوزارة في انتظار من يرفع عنها الغبار .
 
 المنظمة أبرزت أيضا أن لمقترح قانون قدمته أحزاب المعارضة الوطنية في البرلمان  يستدعي وضعه ضمن اولويات إصلاح الإدارة المغربية، وناضلت المنظمة الديمقراطية للعمل من أجل تحقيقه منذ سنة 2006، باعتباره  يشكل مطلبا مشروعا مع تزايد أعداد الحاصلين على شهادة الدكتورة الادارات العمومية، فيما فضلت فئة كبيرة وواسعة من حاملها أن تكون في خدمة الإدارة المغربية من أجل تطويرها وتحسين أدائها و مردوديتها والمساهمة في البحث العلمي داخل الوظيفة العمومية والإدارة الترابية والمؤسسات العمومية  على غرار زملائهم في التعليم العالي، رغم الفوارق الكبيرة التي تعرفها أوضاعها الادارية والمالية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة العمل توضح أن النظام الأساسي لدكاترة الوظيفة العمومية ضمن أولويات الإصلاح منظمة العمل توضح أن النظام الأساسي لدكاترة الوظيفة العمومية ضمن أولويات الإصلاح



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib