خرق الطوارئ في مدن مغربية بين ملل الساكنين وتغاضي السلطة
آخر تحديث GMT 14:48:37
المغرب اليوم -

تراخَى المواطنون في الالتزام بإجراءات الوقاية اللازمة

خرق "الطوارئ" في مدن مغربية بين ملل الساكنين وتغاضي السلطة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خرق

حالة الطوارئ الصحية
الرباط -المغرب اليوم

تعيش مدينة الدار البيضاء وضعية استثنائية خلال الأيام المنصرمة، تمثلت في الخرق الجماعي لحالة الطوارئ الصحية من قبل السكان، وتراخي المواطنين في الالتزام بإجراءات الوقاية اللازمة؛ وهو ما تسبب في موجة استياء عارمة للنشطاء في الشبكات الاجتماعية.ولم يقتصر الوضع على خرق حالة الطوارئ الصحية فقط، وإنما عاينت عدم التزام جلّ السائقين بقوانين الجولان والسير في العاصمة الاقتصادية للمملكة، حيث يُقدم عدد كبير من المواطنين على الخرق المعلن لإشارات المرور، ما نتج عنه انعدام التنظيم في بعض المحاور الطرقية، لا سيما خلال أوقات الذروة.

عدم انضباط المواطنين في الدار البيضاء لقوانين السير والجولان أسفر عن مجموعة من الحوادث المرورية، فضلا عن اندلاع العديد من المناوشات الكلامية بين السائقين قبيل اقتراب موعد أذان صلاة المغرب، ما قد يساهم في تفشي الفيروس بين الأوساط العائلية والمهنية.وتعليقاً على هذه الظواهر الاجتماعية التي لم تعد منحصرة على الدار البيضاء فقط، وإنما أصبحت موجودة في جميع المدن الكبرى للمملكة، قال علي الشعباني، باحث في علم الاجتماع، إن "المواطنين ملّوا من الحجر الصحي الإجباري من جهة، وهناك تشدد كبير لأعوان السلطة أدى بطريقة غير مباشرة إلى تمرد الناس وعدم قبولهم بتلك الإجراءات الصارمة من جهة ثانية".

وأضاف الشعباني، في تصريح، أن "ما يقع حاليا في الأحياء الشعبية عكس ما كنا نراه في بداية الحجر الصحي، من خلال المرونة والتفهم اللذين أبداهما أعوان السلطة لإقناع المواطنين بلزوم المنازل، لكن انعدمت فيما بعد هذه الأساليب، وأصبحت لغة السلطة قائمة على عدم التفاهم".وأوضح الأستاذ الجامعي أن "الإستراتيجية المتخذة أعطت مفعولا عكسيا، وهو ما لاحظناه راهناً في مجموعة من المدن، نتيجة الإجراءات الاحترازية التي زادت تشددا، فانعدمت بذلك المرونة مع المواطنين"، وزاد: "صحيح طالت مدة الحجر الصحي في البلاد، وهو ما ساهم في ذلك، لكن تبقى هذه الظواهر الاجتماعية طبيعية".

وتابع الأكاديمي: "الوضعية الاستثنائية لا تعيشها مدينة الدار البيضاء فقط، بل انتقلت إلى مدن أخرى أكثر هدوءاً، من قبيل مدينة الرباط التي كانت معروفة بسلامة جولانها، حيث بدأ الناس يملون الحياة ويخرجون إلى الشارع لقضاء حوائجهم"، مستدركا: "نعرف أن من يترك منزله فلا يفعل ذلك قصد الترفيه، وإنما للبحث عن مورد رزق في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة".

وقد يهمك ايضا:

تراجع دور رجال السلطة في الدار البيضاء رغم حالة الطوارئ الصحية

توزيع المساعدات يُعيد أحياء فقيرة في المغرب إلى أجواء "عام البون"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خرق الطوارئ في مدن مغربية بين ملل الساكنين وتغاضي السلطة خرق الطوارئ في مدن مغربية بين ملل الساكنين وتغاضي السلطة



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib