ترامب قادة إيران يريدون التحدث معنا وعراقجي يؤكد منفتحون لخفض التوتر
آخر تحديث GMT 18:34:44
المغرب اليوم -
غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا السويد تعلن إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء
أخر الأخبار

ترامب قادة إيران يريدون التحدث معنا وعراقجي يؤكد منفتحون لخفض التوتر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترامب قادة إيران يريدون التحدث معنا وعراقجي يؤكد منفتحون لخفض التوتر

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - محمد صالحً

أكد  الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بأن القيادة الجديدة في إيران ترغب في إجراء محادثات معه، وأنه يعتزم الاستجابة لذلك، وذلك بعد يوم واحد من شنّ ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وأدخلت المنطقة في أتون حرب.

وقال ترامب في اتصال هاتفي من ناديه في مارالاغو قبيل الساعة 9:30 صباحًا: "يريدون التحدث، وقد وافقتُ على التحدث، لذلك سأتحدث معهم. كان ينبغي عليهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر. كان ينبغي عليهم أن يقدّموا ما كان عمليًا وسهل التنفيذ في وقت أبكر. لقد انتظروا طويلًا".

وعند سؤاله عما إذا كانت المحادثات ستجري اليوم أم غدًا، ردّ قائلًا: "لا أستطيع أن أخبرك بذلك". وأشار إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في مفاوضات الأسابيع الماضية لم يعودوا على قيد الحياة. وأضاف: "معظم أولئك الأشخاص رحلوا. بعض الذين كنا نتعامل معهم لم يعودوا موجودين، لأن تلك كانت ضربة كبيرة — كانت ضربة كبيرة". وتابع: "كان ينبغي عليهم أن يفعلوا ذلك في وقت أبكر, كان بإمكانهم إبرام صفقة. لقد تصرفوا بدهاء زائد".

في صباح أمس، دعا ترامب، في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد النظام الحالي بعد انتهاء حملة القصف. وقال: "الآن لديكم رئيس يمنحكم ما تريدون، فلنرَ كيف سيكون ردّكم. الآن هو الوقت للاستيلاء على مصيركم وإطلاق المستقبل المزدهر والمجيد القريب من متناول أيديكم".

وعند سؤاله عمّا إذا كان مستعدًا لإطالة أمد حملة القصف الأميركية دعمًا لانتفاضة شعبية إذا ما اندلعت، جاء رده متحفظًا: "عليّ أن أنظر إلى الوضع في حينه يا مايكل. لا يمكنك أن تعطي إجابة على مثل هذا السؤال".

في المقابل، أبدى ثقته بأن انتفاضة ناجحة في طريقها إلى الحدوث، مشيرًا إلى ما وصفها بمظاهر احتفال في شوارع إيران وتجمعات داعمة من إيرانيين في المنفى في نيويورك ولوس أنجلوس. وقال: "هذا سيحدث. أنتم ترون ذلك، وأعتقد أنه سيحدث. كثير من الناس سعداء للغاية هناك وفي لوس أنجلوس وفي أماكن عديدة أخرى".

وقال ترامب إنه راضٍ حتى الآن عن رد فعل الإيرانيين، مضيفًا: "مع علمي أن الأمر خطير جدًا، ومع أنني طلبت من الجميع البقاء في أماكنهم — أعتقد أنه مكان خطير للغاية الآن. الناس هناك يهتفون في الشوارع فرحًا، لكن في الوقت نفسه هناك الكثير من القنابل تتساقط".

وعلى مدى سنوات، تتبّع مجتمع الاستخبارات الأميركي وأحبط مخططات اغتيال تقودها إيران ضد مسؤولين أميركيين، من بينهم ترامب، داخل الولايات المتحدة. وعند سؤاله عمّا إذا كانت لديه مؤشرات على تهديدات إيرانية متجددة ضد الأراضي الأميركية منذ بدء الهجوم، قال: "لا أريد أن أخبرك بذلك".

وبعد وقت قصير من هذا الاتصال، أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون مقتل ثلاثة جنود أميركيين في العملية وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة - وهي أول خسائر بشرية أميركية معروفة في هذه الحملة.

وأعرب ترامب عن اعتقاده بأن الهجوم على إيران لن يعطّل جهود الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي هذا الخريف لإقناع الناخبين بأن إدارته تركز على تحقيق مكاسب اقتصادية للبلاد. وقال: "لدينا أعظم اقتصاد شهدناه على الإطلاق. الكلمة لا تصل إلى الناس لأن أشخاصًا مثلكم لا يكتبون عنه بالشكل الصحيح. لكن الاقتصاد مستعد للانطلاق بقوة هائلة، وهو كذلك بالفعل في كثير من الجوانب".

كما جادل بأن تأثير الهجوم في أسواق النفط - التي يُفترض أن تعاود فتحها الليلة - سيكون على الأرجح أقل اضطرابًا على المستهلك الأميركي مما توقع بعض المحللين، نظرًا إلى النجاح المبكر للعملية. وقال: "كان من الممكن أن نشهد ارتفاعًا هائلًا في أسعار النفط لو سارت الأمور بشكل خاطئ".

وأضاف : "سنرى ما سيحدث" قبل أن يعود إلى تبرير قراره بمهاجمة إيران للمرة الثانية منذ يونيو، قائلًا: "الناس أرادوا القيام بذلك منذ 47 عامًا. لقد قتلوا الناس طوال 47 عامًا، والآن انقلب الأمر عليهم".

و أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لنظيره العماني بدر البوسعيدي خلال اتصال هاتفي، اليوم الأحد، أن طهران مستعدة لأي جهود تهدف إلى خفض التوترات في المنطقة.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية العمانية أن عراقجي نقل موقف بلاده "الداعي إلى السلام"، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي الأميركي على بلاده "تسبب في تصعيد التوتر والذعر في المنطقة"، مؤكداً انفتاح الجانب الإيراني على أي جهود جادة تساهم في إنهاء التصعيد والعودة إلى الاستقرار.

وجاء في البيان أن عراقجي نقل موقف إيران "الداعي إلى السلام"، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي-الأميركي على بلاده كان سبباً في تفاقم حالة التوتر والذعر في المنطقة، مؤكداً انفتاح الجانب الإيراني على أي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار.

يذكر أن سلطنة عُمان تقوم بدور الوسيط في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.

و دعا وزير الخارجية العماني، خلال المحادثة مع نظيره الإيراني، إلى وقف إطلاق النار. وقالت وزارة الخارجية العمانية إن البوسعيدي "أكد استمرار سلطنة عُمان في الدعوة إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار والتفاوض لحل الصراع الدائر دبلوماسيا وبما يحقق المطالب المشروعة لجميع الأطراف".

ودعا البوسعيدي الجانب الإيراني إلى "التحلي بضبط النفس وتفادي كل ما من شأنه أن يقوض ويؤرق علاقات حسن الجوار".

يأتي هذا بينما تستمر طهران في تنفيذ ضربات على دول خليجية رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران الذي أسفر عن مقتل المرشد علي خامنئي ومسؤولين آخرين.

و رفض وزير الخارجية الإيراني، الأحد، تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران من الرد على الهجوم الأميركي الإسرائيلي المكثّف عليها، مؤكداً أن "لا حدود" لحق بلاده في الدفاع عن نفسها.

وقال عراقجي لشبكة "إيه بي سي نيوز": "لا يمكن لأحد أن ينكر حقنا في الدفاع عن أنفسنا. نحن ندافع عن أنفسنا مهما كلف الأمر، ولا نرى أي حدود للدفاع عن شعبنا، لحماية شعبنا".

وأضاف "ما تفعله الولايات المتحدة هو عمل عدواني، وما نفعله هو دفاع عن النفس. ثمة فرق شاسع بين هذين الأمرين"، بحسب تعبيره.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عراقجي يعلن تفاصيل التقدم في مفاوضات "النووي" ورفع العقوبات ويكشف عن مسارين متوازيين للحوار المقبل

ترمب يهدّد إيران بقوة عسكرية "غير مسبوقة" إذا ردّت على الضربات الأميركية‑الإسرائيلية

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب قادة إيران يريدون التحدث معنا وعراقجي يؤكد منفتحون لخفض التوتر ترامب قادة إيران يريدون التحدث معنا وعراقجي يؤكد منفتحون لخفض التوتر



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib