إطلاق مشروع جديد لمكافحة التطرف العنيف للشباب والسجناء القاصرين
آخر تحديث GMT 03:46:30
المغرب اليوم -

أعلنت المندوبية عن تبني عمل وقائي يقوم على المراقبة والتتبع

إطلاق مشروع جديد لمكافحة التطرف العنيف للشباب والسجناء القاصرين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إطلاق مشروع جديد لمكافحة التطرف العنيف للشباب والسجناء القاصرين

الاتحاد الأوروبي
دار البيضاء : جميلة عمر

أُطلق، الخميس، في الرباط، مشروع "تربية، وقاية وإدماج الشباب من الفئات الهشة والسجناء الأحداث"، الذي يهدف إلى محاربة التطرف العنيف. ويرتكز هذا المشروع الذي يساهم في تمويله الاتحاد الأوروبي، وتسهر على تنفيذه منظمة "بروجطو موندو ملال" في المغرب، ومنظمة العفو الدولية-المغرب، بشراكة مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والموجه للشباب في وضعية هشة ونزلاء المؤسسات السجنية القاصرين في جهات الرباط-سلا-القنيطرة وبني ملال-خنيفرة والدار البيضاء-سطات، على ثلاثة محاور تهم تشبيك 25 منظمة غير حكومة وفاعلا مؤسساتيا، بهدف تعزيز قدراتهم لتجريب مقاربات بيداغوجية جديدة للنهوض بحقوق الإنسان لدى الشباب المهدد بالانحراف.

وتهم هذه المبادرة، التي تمتد على 30 شهرا، تعزيز العمل السوسيو تربوي للمنظمات غير الحكومية بالوسط السجني، وتفعيل نظام للتدريب للدفاع والنهوض بحقوق السجناء القاصرين، والتسامح وحقوق الإنسان في الوسط الرياضي.

وتستهدف هذه المبادرة 90 موظفا بالمندوبية العامة لإدارة السجون، و15 إطار دينيا (مرشدات ومرشدين)، و150 سجينا قاصرا في خمس مؤسسات سجنية، و10 قادة من روابط مشجعي فرق كرة القدم المعروفة باسم الإلتراس، و50 فاعلا سوسيو-تربويا، و500 من الشباب الذين يستفيدون من مسار تربوي للوقاية من التطرف. وقال المدير التنفيذي لمنظمة العفو الدولية-المغرب، السيد صلاح عبدلاوي، في كلمة بالمناسبة، إن هذا المشروع يروم النهوض بثقافة المواطنة الفاعلة القائمة على مبادئ احترام الكرامة الإنسانية من منظور شمولية حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئة.

وأوضح أن المشروع يهدف أيضا إلى إنتاج نماذج للتربية والوقاية والإدماج في الجهات المستهدفة، تروم الحماية وإعادة الإدماج السوسيو-اقتصادي للسجناء القاصرين، ومناهضة السلوكات العنيفة والتربية على حقوق الإنسان الخاصة بالشباب في وضعية هشة. وسجل رئيس شعبة الحكامة لدى بعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب، جان بيير ساكاز، أن الاتحاد يواصل دعمه الموجه للشباب، بهدف إعادة الثقة في المؤسسات والنهوض بالمسارات الدراسية والتكوين المهني للرفع من قابلية تشغيل الشباب.

وأكد أن المقاربة المجددة لهذا المشروع تتضمن دعم الشباب في تنميتهم الذاتية من خلال النهوض بروح النقد، وتثمين التعدد والبحث عن الرفاه الشخصي والجماعي عبر أنشطة إبداعية وثقافية، إلى جانب نظام لتدريب الشباب، وبعد أفقي يقوم على التبادل الثقافي وتقاسم الممارسات المهنية الجيدة.

ومن جهته، أبرز مدير الإدماج والعمل الاجتماعي بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، السيد حسن حمينة، الجهود التي تبذلها المندوبية لوضع نظام للتدبير الفعال بهدف الوقاية من التطرف داخل المؤسسات السجنية. وأشار إلى أن المندوبية، تبنت، لهذا الغرض، عملا وقائيا يقوم على المراقبة وتتبع السجناء، وإحداث آليات لإعادة الإدماج تمكنهم من تصحيح أفكارهم وقناعاتهم المتطرفة والهدامة، في احترام تام لحقوقهم، مضيفا أنها وضعت، على المستوى الأمني، برامج مختلفة لإعادة الإدماج وكونت الموظفين لمحاربة التطرف العنيف في السجون.

وبدوره، سجل ممثل المنظمة غير الحكومية، "بروجطو موندو ملال"، السيد ريشار غريكو، أن هذا المشروع يشكل عملا مشتركا بين عدة فاعلين، يلتزمون بشكل يومي بالنهوض بحقوق الشباب، خاصة الذين يعيشون في وضعية هشاشة اجتماعية واقتصادية.

"وحتى لا يكون للاعتقال أثر على الاستقرار النفسي للقاصرين وتشجيع العود أو القيام بسلوكات غير اجتماعية"، أضاف السيد غريكو، "علينا التفكير في استراتيجيات تجعل الحرمان من الحرية فرصة لإعادة الإدماج في المجتمع"، داعيا إلى النهوض بتغيير السلوكيات لدى كافة الأطراف المعنية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إطلاق مشروع جديد لمكافحة التطرف العنيف للشباب والسجناء القاصرين إطلاق مشروع جديد لمكافحة التطرف العنيف للشباب والسجناء القاصرين



إطلالات الأميرة رجوة الحسين تجمع بين الرقي والعصرية

عمّان - المغرب اليوم

GMT 07:16 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تجديد جذّري في إطلالات نجوى كرم يثير الجدل والإعجاب
المغرب اليوم - تجديد جذّري في إطلالات نجوى كرم يثير الجدل والإعجاب

GMT 17:56 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية فخّمة تجمع بين جمال الطبيعة والرفاهية المطلقة
المغرب اليوم - وجهات سياحية فخّمة تجمع بين جمال الطبيعة والرفاهية المطلقة

GMT 17:37 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لاختيار قطع الأثاث متعددة الأغراض
المغرب اليوم - نصائح لاختيار قطع الأثاث متعددة الأغراض

GMT 01:29 2023 السبت ,23 أيلول / سبتمبر

فيسبوك يغير شعاره إلى اللون الأزرق الداكن

GMT 20:43 2023 الإثنين ,01 أيار / مايو

المغرب يُنافس في بطولة العالم للملاكمة

GMT 21:54 2023 الجمعة ,17 شباط / فبراير

الليرة تسجل تدهوراً جديداً فى لبنان

GMT 23:47 2023 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

أسواق الخليج تتباين ومؤشر "تداول" يتراجع 0.2%

GMT 20:22 2022 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

عملة "بيتكوين" تخسر أكثر من عشر قيمتها في 24 ساعة

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 15:13 2021 الجمعة ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شاب يذبح والدته ويلقيها عارية ويثير ضجة كبيرة في مصر

GMT 12:02 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تعرفي علي اطلالات أزياء أمازيغية من الفنانات مغربيات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib