روسيا تحذر من مخاطر صدام مباشر بين القوى النووية وبوتين يلوّح بعواقب أي هجوم “نووي” على بلاده
آخر تحديث GMT 14:29:39
المغرب اليوم -

روسيا تحذر من مخاطر صدام مباشر بين القوى النووية وبوتين يلوّح بعواقب أي هجوم “نووي” على بلاده

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - روسيا تحذر من مخاطر صدام مباشر بين القوى النووية وبوتين يلوّح بعواقب أي هجوم “نووي” على بلاده

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - المغرب اليوم

حذّرت روسيا من مخاطر اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين القوى النووية، مؤكدة أن مثل هذا السيناريو قد يفضي إلى عواقب وخيمة، وذلك في ظل تصاعد التوتر المرتبط بالحرب في أوكرانيا.ونقلت وكالات أنباء روسية عن مستشار السياسة الخارجية في الكرملين يوري أوشاكوف قوله إن موسكو ستطلع الولايات المتحدة على ما تصفه بمحاولات أوكرانية للحصول على أسلحة نووية، مشيراً إلى أن هذه المسألة سيكون لها تأثير مباشر على موقف روسيا في أي مفاوضات تتعلق بتسوية النزاع.
في السياق ذاته، أعلنت الاستخبارات الخارجية الروسية أن كلاً من بريطانيا وفرنسا تخططان لتزويد أوكرانيا سراً بقطع غيار وتكنولوجيا مرتبطة بأسلحة نووية، من دون تقديم أدلة موثقة على هذه الاتهامات. ووصفت السفارة الفرنسية في موسكو هذه المزاعم بأنها “كذب صريح”، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب البريطاني.
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الروسية بياناً جدّدت فيه التحذير من خطر المواجهة العسكرية المباشرة بين القوى النووية، مؤكدة أن مثل هذا الصدام قد تترتب عليه تداعيات خطيرة على الأمن الدولي.
وفي الإطار نفسه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن خصوم موسكو يدركون كيف يمكن أن ينتهي أي هجوم على روسيا أو على قواتها باستخدام “عنصر نووي”، وذلك خلال اجتماع أمني في موسكو، في إشارة فسّرها مراقبون على أنها تذكير بالعقيدة النووية الروسية المحدّثة عام 2024، والتي حددت السيناريوهات الدفاعية التي قد تنظر موسكو في إطارها باستخدام السلاح النووي، مؤكدة أن هذه الأسلحة تمثل وسيلة ردع بالدرجة الأولى.
في المقابل، رفضت أوكرانيا الاتهامات الروسية، ووصفتها بأنها “سخيفة”، نافياً سعيها للحصول على أسلحة نووية بمساعدة أطراف غربية. وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أن بلاده سبق أن نفت هذه الادعاءات مراراً، داعياً المجتمع الدولي إلى رفض ما سماه “حملات تضليل”.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تتواصل فيه الحرب بين موسكو وكييف وسط تعثر مسارات التهدئة، ما يزيد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وارتفاع منسوب التوتر بين القوى الكبرى.

   قد يهمك أيضــــــــــــــا

أوكرانيا تفرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء بسبب دعمه لموسكو

غياب بوتين لليوم العاشر يفتح باب التكهنات حول مصيره السياسي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تحذر من مخاطر صدام مباشر بين القوى النووية وبوتين يلوّح بعواقب أي هجوم “نووي” على بلاده روسيا تحذر من مخاطر صدام مباشر بين القوى النووية وبوتين يلوّح بعواقب أي هجوم “نووي” على بلاده



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib