خدمات قنصلية أميركية في مستوطنات بالضفة الغربية تثير جدلاً واسعاً بين ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني
آخر تحديث GMT 05:32:57
المغرب اليوم -
انخفاض إنتاج سامسونغ بسبب احتجاجات العمال في كوريا الجنوبية حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان جورجيا ميلوني تدعو بوتين لاتخاذ خطوة للأمام قبل قمة G20 وتؤكد أن التوقيت غير مناسب لمبادرات تجاه موسكو وزير الخزانة الأميركي يؤكد عدم تجديد إعفاءات النفط الإيراني ويشدد على تشديد الحصار والعقوبات وزارة الداخلية في غزة تتهم إسرائيل بتصعيد استهداف المدنيين والشرطة وترفع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى 15 منذ بدء وقف إطلاق النار زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها
أخر الأخبار

خدمات قنصلية أميركية في مستوطنات بالضفة الغربية تثير جدلاً واسعاً بين ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خدمات قنصلية أميركية في مستوطنات بالضفة الغربية تثير جدلاً واسعاً بين ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني

السفارة الأمريكية في القدس المحتلة
رام الله - المغرب اليوم

أثار إعلان السفارة الأميركية في إسرائيل عزمها تقديم خدمات قنصلية داخل مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة موجة جدل سياسي ودبلوماسي، في خطوة وُصفت بأنها سابقة تكسر محظوراً استمر عقوداً في السياسة الأميركية تجاه الأراضي المحتلة.
وأوضحت السفارة الأميركية في القدس، في بيان صدر الثلاثاء، أنها ستقدم "خدمات قنصلية روتينية" للمواطنين الأميركيين في مستوطنة إفرات جنوب القدس، وذلك خلال فعالية تستمر يوماً واحداً. كما أشارت إلى خطط لتنظيم فعالية مماثلة في مستوطنة بيتار عيليت خلال الأشهر المقبلة.
وذكرت السفارة أن الخطوة تأتي في إطار مبادرة تحمل اسم "الحرية 250" بهدف الوصول إلى جميع المواطنين الأميركيين، مؤكدة أن هذا الإجراء "لا يمثل تغييراً في السياسة الأميركية". إلا أن تقارير إعلامية اعتبرت أن تنظيم أنشطة قنصلية داخل المستوطنات يمثل مؤشراً إضافياً على منح هذه التجمعات شرعية أكبر، في وقت يعتبر فيه المجتمع الدولي الضفة الغربية أرضاً محتلة منذ عام 1967.
من جهتها، رفضت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الخطوة، ووصفتها بأنها محاولة لتشريع الاستيطان، معتبرة أنها تتعارض مع مجلس الأمن الدولي وقراره رقم 2334 الذي أكد عدم شرعية المستوطنات. وطالبت الإدارة الأميركية بإلزام سفارتها بقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية، معتبرة أن ما جرى يشكل خرقاً للتفاهمات القائمة بين الإدارات الأميركية المتعاقبة والسلطة الفلسطينية.
وأعلنت السفارة الأميركية أنها تعتزم كذلك تنظيم فعاليات قنصلية في مدينة رام الله، إضافة إلى مدن أخرى داخل إسرائيل، دون تحديد مواعيد دقيقة حتى الآن.
في المقابل، رحبت وزارة الخارجية الإسرائيلية بالقرار واعتبرته "تاريخياً" لتوسيع الخدمات القنصلية للمواطنين الأميركيين في ما تسميه إسرائيل "يهودا والسامرة". كما أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالخطوة، فيما وصفها النائب في الكنيست يولي إدلشتاين بأنها خطوة مباركة ذات أهمية كبيرة، داعياً إلى ما سماه "الخطوة التالية" بتطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
ويعد وضع المستوطنات من أبرز القضايا الخلافية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ تعتبر معظم الدول أن بناءها يخالف القانون الدولي الذي يحظر على قوة الاحتلال نقل سكانها إلى الأراضي المحتلة أو مصادرة تلك الأراضي لغير الضرورات الأمنية أو مصالح السكان الواقعين تحت الاحتلال.
وفي سياق متصل، أثارت تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي جدلاً إضافياً، بعدما قال في مقابلة إعلامية إنه "لا بأس" إذا سيطرت إسرائيل على جزء كبير من الشرق الأوسط، وعندما سُئل عما إذا كان ينبغي السماح لها بالسيطرة على أراضٍ تمتد حتى نهر الفرات، أجاب بأنه سيكون أمراً جيداً لو حدث ذلك.
وأدانت دول عربية وإسلامية تلك التصريحات، ووصفتها بأنها خطيرة وتحريضية وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، فيما أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن هذه المواقف تتعارض مع الحقائق الدينية والتاريخية ومع القانون الدولي، ومع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترمب أكد فيها رفضه لضم الضفة الغربية.
وكان ترمب قد أعلن في وقت سابق أنه لن يسمح بضم الضفة الغربية، غير أن الحكومة الإسرائيلية واصلت توسيع النشاط الاستيطاني وتشديد سيطرتها على الأراضي الفلسطينية، ما يزيد من تعقيد فرص استئناف عملية السلام على أساس حل الدولتين.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

بايدن يُعلن إجلاء جميع موظفين السفارة الأميركية وعائلاتهم في السودان

السفارة الأميركية في موسكو تحث مُواطينيها على مغادرة روسيا فوراً

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خدمات قنصلية أميركية في مستوطنات بالضفة الغربية تثير جدلاً واسعاً بين ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني خدمات قنصلية أميركية في مستوطنات بالضفة الغربية تثير جدلاً واسعاً بين ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 01:30 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

كيت تبكي ليلة زفاف ميغان والأمير هاري يفقد أعصابه ويصرخ

GMT 13:11 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

انطلاق عملية بيع تذاكر كأس أفريقيا للمحليين في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib