مجلس النواب المغربي يرفض الاستماع لشركات البناء والمحروقات والمواد الغذائية
آخر تحديث GMT 17:17:01
المغرب اليوم -

مجلس النواب المغربي يرفض الاستماع لشركات البناء والمحروقات والمواد الغذائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس النواب المغربي يرفض الاستماع لشركات البناء والمحروقات والمواد الغذائية

مجلس النواب المغربي
الرباط - كمال العلمي

قرر مكتب مجلس النواب تشكيل مجموعتيْ عمل موضوعاتيتين جديدتين، تتمحوران حول “الانتقال الطاقي” و”الذكاء الاصطناعي”؛ فيما رفض طلب نواب مجموعة العمل الموضوعاتية حول التدابير الكفيلة بضبط أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية في السوق الوطنية للاستماع لبعض الشركات الخاصة.وأكد مصدر أن المجلس تداول حول الأهمية التي تحظى بها الطاقة بالمغرب، ولا سيما البديلة والنظيفة منها، وقرر الموافقة على طلب المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية وإحداث مجموعة عمل موضوعاتية حول “الانتقال الطاقي”.

كما راسل فريق التجمع الوطني للأحرار المكتب بشأن إحداث مجموعة عمل موضوعاتية مؤقتة حول “الذكاء الاصطناعي آفاقه وتأثيراته”؛ وهي المراسلة التي تفاعل معها المكتب بإيجاب لما يكتسيه الموضوع من أهمية وراهنية، أضاف المصدر ذاته.وفي موضوع آخر، رفض مكتب الغرفة الأولى طلب رئيس مجموعة العمل الموضوعاتية حول التدابير الكفيلة بضبط أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية في السوق الوطنية في شأن دعوة مجموعة من الشركات الخاصة، في إطار جلسات الاستماع التي تقوم بها المجموعة ذاتها.

وفي هذا الإطار، أورد مصدر هسبريس أن “المكتب استحضر اختصاصات مجلس النواب استنادا إلى الدستور والنظام الداخلي، مؤكدا أن مجال البرلمان محدد على سبيل الحصر ولا يمكن أن يشمل مجالات أخرى. ومن هذا المنطلق، قرر عدم الاستجابة لهذا الطلب”.مصدر من مجموعة العمل الموضوعاتية المذكورة أكد أن الشركات المعنية بالطلب الذي تم رفضه تعمل في البناء والمحروقات والمواد الغذائية، مستغربا من رفض دعوتهم بالرغم من عدم وجود ما يمنع على مستوى النصوص القانونية المنظمة لعمل المجلس.

كما أفاد المصدر ذاته أن “القانون المنظم لعمل مجلس المستشارين ينص صراحة على إمكانية الاستماع لهذا النوع من المؤسسات والشركات الخاصة، وما دام المجلس الدستوري صادق على القانون الداخلي لمجلس المستشارين فإشكال الاختصاص غير مطروح”، مضيفا “رفض مكتب مجلس النواب غير مفهوم”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

رئيسا النواب والمستشارين يصرحان أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوربي تلزمنا بالعمل باحترام وعزم

مساءلة أخنوش في مجلس النواب المغربي 12 يونيو حول إصلاح التعليم العالي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النواب المغربي يرفض الاستماع لشركات البناء والمحروقات والمواد الغذائية مجلس النواب المغربي يرفض الاستماع لشركات البناء والمحروقات والمواد الغذائية



GMT 17:17 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره
المغرب اليوم - يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 21:27 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

فيلم "الوحش الغاضب" يُعرض على "طلقة هندي"

GMT 03:11 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

عبد الرزاق العكاري يؤكد ضرورة إحياء الرياضة المدرسية

GMT 11:47 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مهدي فولان يوجه رسالة رومانسية لزوجته بمناسبة عيد ميلادها

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 22:20 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

هند رضا تُحاور رامي صبري على إذاعة "نجوم Fm "

GMT 09:20 2023 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

توقعات الأبراج اليوم الأحد 24 ديسمبر/ كانون الأول 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib