ارتفاع عدد ضحايا زلزال المغرب لنحو  2862 قتيل وتوقعات باستمرار الهزات الارتدادية لأشهر
آخر تحديث GMT 07:21:28
الأربعاء 23 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
الرئيس الأميركي يبدأ جولة دبلوماسية في منطقة الخليج العربي من 13 إلى 16 مايو 2025 تشمل السعودية والإمارات السلطات السورية تعتقل كامل عباس أحد أبرز المتورطين في مجزرة التضامن في دمشق وزارة الصحة الفلسطينية تعلن الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023 بلغت 51,266 شهيدًا و116,991 إصابة الشرطة الإسرائيلية تبحث عن رجل مفقود بعد تعرضه لهجوم سمكة قرش قبالة الساحل إسرائيل تحذف تعزية في وفاة البابا فرنسيس بعد موجة غضب واسع وردود فعل غاضبة من متابعين حول العالم وفاة الفنان المغربي محسن جمال عن 77 عاماً بعد صراع مع المرض الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة تقرر توقيف منافسات البطولة الوطنية في جميع الأقسام بصفة مؤقتة وطارئة الصين تطلق ستة أقمار اصطناعية تجريبية من طراز "شيان 27" إلى الفضاء شاب يخسر أكثر من 2400 دولار بعد تحميل صورة عبر واتساب وزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن نقص حاد فى مواد الفحص يحرم مرضى الأورام من التشخيص
الرئيس الأميركي يبدأ جولة دبلوماسية في منطقة الخليج العربي من 13 إلى 16 مايو 2025 تشمل السعودية والإمارات السلطات السورية تعتقل كامل عباس أحد أبرز المتورطين في مجزرة التضامن في دمشق وزارة الصحة الفلسطينية تعلن الحصيلة الإجمالية منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023 بلغت 51,266 شهيدًا و116,991 إصابة الشرطة الإسرائيلية تبحث عن رجل مفقود بعد تعرضه لهجوم سمكة قرش قبالة الساحل إسرائيل تحذف تعزية في وفاة البابا فرنسيس بعد موجة غضب واسع وردود فعل غاضبة من متابعين حول العالم وفاة الفنان المغربي محسن جمال عن 77 عاماً بعد صراع مع المرض الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة تقرر توقيف منافسات البطولة الوطنية في جميع الأقسام بصفة مؤقتة وطارئة الصين تطلق ستة أقمار اصطناعية تجريبية من طراز "شيان 27" إلى الفضاء شاب يخسر أكثر من 2400 دولار بعد تحميل صورة عبر واتساب وزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن نقص حاد فى مواد الفحص يحرم مرضى الأورام من التشخيص
أخر الأخبار

ارتفاع عدد ضحايا زلزال المغرب لنحو 2862 قتيل وتوقعات باستمرار الهزات الارتدادية لأشهر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ارتفاع عدد ضحايا زلزال المغرب لنحو  2862 قتيل وتوقعات باستمرار الهزات الارتدادية لأشهر

من آثار الزلزال الذي ضرب المغرب
مراكش - حامد بنكيران

 

أعلنت وزارة الداخلية المغربية ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 2862 قتيلاً، و2476 مصاباً.في الأثناء يسابق رجال الإنقاذ المغاربة الزمن بدعم من فرق أجنبية للعثور على ناجين وتقديم المساعدة لمئات المشردين الذين فقدوا منازلهم بعد أكثر من 48 ساعة على الزلزال.

وقضت آلاف الأسر المغربية ليلة ثالثة في العراء بعد الزلزال الذي ضرب البلاد الجمعة. وستنضم فرق طوارئ من خارج المغرب إلى جهود الإنقاذ، بينما تواصل الفرق المحلية بحثها اليائس عن ناجين من زلزال الجمعة.
وتقول الحكومة المغربية إنها قبلت مساعدات طارئة من أربع دول، هي بريطانيا، وأسبانيا، وقطر، والإمارات، وإنها ستقبل المساعدة من دول أخرى مع تطور الاحتياجات. 

وخصصت مستشفيات ميدانية لإسعاف المصابين، في وقت لا يزال الوصول فيه إلى القرى والبلدات النائية في المناطق الجبلية المتضررة، صعبا إذ يتطلب فتح الطرق والمسالك الجبلية، التي تقطعت من جراء الزلزال، وفقا لناشطين محليين.
وأعلنت الحكومة المغربية أنها تركز جهودها في هذه المرحلة على إغاثة المتضررين تمهيدا للانتقال إلى مرحلة إعادة التعمير.

ويخوض المغاربة سباقا مع الزمن لإنقاذ المحاصرين تحت الأنقاض، إثر الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد ليل الجمعة، وتكافح خدمات الطوارئ من أجل الوصول إلى المناطق النائية.

ويواصل قرويون الحفر بأيديهم وبالمجاريف اليدوية أملا في العثور على أحياء تحت الأنقاض، في ظل صعوبة توفير آلات للحفر.
وتنشأ الحاجة إلى تلك الآلات ذاتها من أجل تجهيز قبور لمئات القتلى جرّاء الزلزال الذي يعدّ الأقوى في تاريخ المغرب على الإطلاق.

وجاء مركز الزلزال تحت سلسلة من القرى الجبلية جنوبي مدينة مراكش القديمة والمدرجة على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي.
وتسبب الزلزال، الذي بلغت قوته 6.8 درجة على مقياس ريختر، في انهيار منازل، وإغلاق طرق. كما امتدت آثاره إلى مناطق بعيدة وصلت إلى ساحل المغرب الشمالي.

وفي يوم السبت، أعلن العاهل المغربي، محمد السادس، الحداد الوطني لثلاثة أيام.
وأعلن القصر الملكي نشر وحدات حماية مدنية لتعزيز الاحتياطي في بنوك الدم والطعام والمياه والخيام والأغطية.
لكن عددا من المناطق الأكثر تضررا بالزلزال يعدّ نائيا على نحو استحال معه وصول فرق الإنقاذ في غضون الساعات القليلة التالية لوقوع الزلزال – والتي تعدّ بالغة الأهمية للكثير من حالات الإصابة.
وعملت الصخور المتساقطة من الجبال على سدّ الطرق المؤدية إلى قمم جبال الأطلس – والتي تضم عددا من المناطق الأكثر تضررا بالزلزال.

وفي السياق أعلن مدير معهد الجيوفيزياء المغربي ناصر جبور، رصد 10 هزات محسوسة ومئات غير محسوسة منذ يوم الزلزال.
وتوقع أيضاً، استمرار الهزات الارتدادية لأشهر.
كما أكد جبور أن على سكان المناطق التي هدمت مبانيها بشكل كامل عدم العودة إليها مطلقا، مناشداً السلطات لتقييم إمكانية إعادة إعمارها من الأصل.
تأتي هذه التطورات بينما تسابق فرق الإنقاذ الزمن بحثاً عن ناجين تحت الأنقاض، وذلك مع ارتفاع حصيلة أعنف زلزال ضرب المغرب منذ قرن.

وأفادت تقارير بأن المغرب أبلغ إسرائيل أنه متوقف الآن عن قبول عروض المساعدة في أعقاب الزلزال الذي ضرب المملكة. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المغرب بعث ردودا مماثلة لدول أخرى.
وذكرت هيئة الإذاعة الإسرائيلية العامة "كان" أن المغرب شكر إسرائيل على عرضها المساعدة الإنسانية ومساعدات البحث والإنقاذ، قائلا إنه سينظر في ضرورة المساعدة.

وعرض رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزيرا الدفاع والخارجية، المساعدة على المغرب في تصريحات علنية، قائلين إنهم أعطوا تعليمات لإعداد فرق لإرسالها إلى منطقة الزلزال.
واتفقت إسرائيل والمغرب على تطبيع العلاقات في عام 2020 بعد سنوات من العلاقات غير الرسمية، ووقع البلدان اتفاقا دفاعيا في عام 2021. وسبق أن أرسلت إسرائيل فرق بحث وإنقاذ عسكرية إلى دول أخرى ضربتها الزلازل.
وكانت تقارير قد قالت إن إحجام المغرب عن تلقي مساعدات إسرائيلية يرجع إلى القلق بشأن رد الفعل في العالم العربي أو عدم الارتياح بشأن وجود جنود إسرائيليين على أراضيه.

ويقول مراقبون في إسرائيل إن المغرب يريد تجنب تكرار "الفوضى التنظيمية" التي نجمت عن وصول مئات الفرق الأجنبية بعد زلزال سابق في عام 2004.
وقالت خدمة الطوارئ الطبية والكوارث الوطنية الإسرائيلية، نجمة داود الحمراء السبت إن رئيسها عرض المساعدة في اتصال مع رئيس الهلال الأحمر المغربي.
وأضافت في بيان "ممثلو نجمة داود الحمراء متأهبون للمغادرة. وسيتعاونون مع وفود من وزارة الصحة والجيش الإسرائيلي".

وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاثرين كولونا، في رد على بعض أسئلة صحفيين بشأن عدم إدراج فرنسا، ضمن الدول التي طُلب منها المساعدة، "نحن مستعدون لمساعدة المغرب. لكن القرار مغربي سيادي، والأمر متروك لهم لاتخاذ القرار".
وتمر العلاقة بين باريس والرباط بمرحلة صعبة في السنوات الأخيرة بسبب قضية الصحراء الغربية، التي يريد المغرب اعتراف فرنسا بها جزءا من الأراضي المغربية.
وعلى الرغم من نفي مسؤولين فرنسيين مرارا وجود أي خلاف، ومازال منصب سفير المغرب في باريس فارغا منذ أشهر، كما أجلت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الرباط عدة مرات.

وتوالت عروض المساعدات الدولية للسلطات المغربية التي قالت إنها قبلت عروضا بالمساعدة من أربع دول.وقالت وزارة الداخلية المغربية إن الرباط استجابت لعروض من إسبانيا وبريطانيا وقطر والإمارات بإرسال فرق للبحث والإنقاذ.
وقالت بريطانيا إن السلطات المغربية قبلت عرضا بنشر فِرق إغاثة، تضم متخصصين في مجال الإنقاذ، وفريقا طبيا، وكلابا مدربة على البحث، فضلا عن معدات أخرى.

وقالت إسبانيا وقطر إنهما استلمتا طلبين رسميين، وإنهما بصدد إرسال فِرق للبحث والإنقاذ.
وقالت فرنسا إنها "تقف متأهبة" لتقديم المساعدة غير أنها تنتظر قبولا رسميا من المغرب.
وفي ذلك، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "في اللحظة التي يردنا فيها طلب المساعدة، سنقدمها على الفور".
وقالت الولايات المتحدة إن "فرق البحث والإنقاذ مستعدة للإرسال ... نحن أيضا على استعداد لتقديم أموال في الوقت المناسب".
كما تقدمت تركيا، التي واجهت زلزالا مدمرا في فبراير/شباط الماضي وأودى بحياة نحو 50 ألف شخص، بعرض للمساعدة، لكنها لم تتلقَ طلبا رسميا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مديرية الأمن الوطني تُساهم بـ5 ملايير سنتيم في صندوق تدبير زلزال “الحوز”

جماعة طنجة تُعلن تبرعها بخمسة ملايين درهم لفائدة ضحايا زلزال الحوز

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع عدد ضحايا زلزال المغرب لنحو  2862 قتيل وتوقعات باستمرار الهزات الارتدادية لأشهر ارتفاع عدد ضحايا زلزال المغرب لنحو  2862 قتيل وتوقعات باستمرار الهزات الارتدادية لأشهر



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 17:48 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أحدث موديلات الجينز من مجموعة أزياء كروز 2020

GMT 21:16 2019 الجمعة ,01 شباط / فبراير

الغيرة تفسر أزمات بيريسيتش في إنتر ميلان

GMT 17:15 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

دراسة طبية تكشف دور البذور والمكسرات في حماية القلب

GMT 00:11 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

خلطة التفاح تساعد على سد الشهية وفقدان الوزن

GMT 10:25 2018 الإثنين ,26 آذار/ مارس

إيلي صعب يكشف عن مجموعته لربيع وصيف 2018

GMT 01:51 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

الفنانة بشرى تفصح عن سبب ابتعادها عن الفن أخيرًا

GMT 12:22 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

عموتة يفوز بجائزة أفضل مُدرِّب في أفريقيا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib