نشطاء يستغربون من مطالبة إلياس العماري التخلص من الأحقاد السياسية العمياء
آخر تحديث GMT 06:59:26
المغرب اليوم -

تخوفات في أن تظل المعارضة بدون أحزاب في الولاية المقبلة

نشطاء يستغربون من مطالبة إلياس العماري التخلص من الأحقاد السياسية العمياء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نشطاء يستغربون من مطالبة إلياس العماري التخلص من الأحقاد السياسية العمياء

نشطاء يستغربون من مطالبة إلياس العماري التخلص من الأحقاد السياسية العمياء
الدار البيضاء : جميلة عمر

أثار المقال الذي كتبه الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري، الثلاثاء، الذي دعا فيها إلى مصالحة وطنية والتخلص من الخصومات الجوفاء والأحقاد العمياء، والتقدم نحو "الاعتراف المتبادل ببعضنا البعض، واضعين مصلحة الوطن وكرامة الشعب على رأس الأولويات، وآخذين الصالح العام المشترك مأخذ جد ومسؤولية، وحاملين في قلوبنا حب جذور وطننا المغرب، المدثرة بملاحم وشجاعة أجدادنا الأبطال في حفظ وحدة ومجد وإشعاع الكيان الوطني المغربي الشامخ في التاريخ".
وقال العماري في مقال رأي إن "المصالحة مطلب سياسي نضالي شجاع واستراتيجي لبناء جدارتنا بالمشترك الذي يتوسط المسافة بيننا، بما يتيحه من نبذ لأنانياتنا الهوياتية ونرجسياتنا العقدية ومصالحنا الضيقة، والانتصار لوحدة الوطن ولسيادة الروح الإنسانية القائمة على الحرية والمساواة والسلم والأمن والمحبة".
وأضاف: "رغم كل العوائق والاستفزازات، فنحن، في حزب الأصالة والمعاصرة، متشبثون بتجسير مطلب المصالحة تجاه الجميع؛ في وطن يتسع للجميع، ويشرئب إلى الأعلى بسواعد وهامات كل بناته وأبنائه. وما اختيار تمكين مناضلاتنا من تصدر لوائح الشباب، إلا دليل عملي، رغم محدوديته، على إرادة مصالحة رمزية لرفع القهر التاريخي عن مواطنة المرأة المغربية، وتغليب خيار المناصفة كأفق لمجتمع متحرر من ممانعاته وخصوماته، ولا يتردد في أن ينافس العالم بكل طاقاته"

المقال بكل صراحة مكتوب بلغة دقيقة وأسلوب متمكن جدًا من اللغة العربية وفصاحتها وإعرابها وسكناتها وحركاتها لكن المقال ، وجد جدلاً كبيرًا ، و أشعل النار في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثار المقال ردود فعل متباينة من طرف نشطاء "الفيسبوك"، بين ساخر ومشكك في الكاتب الحقيقي، وبين من اعتبر أن ما كتبه زعيم حزب الجرار دليل على استسلامه بعد انتخابات 7 أكتوبر/تشرين أول، ومؤشر على أن المعارضة ستظل بدون أحزاب في الولاية المقبلة.

وفي هذا الإطار، علق المحلل السياسي عمر الشرقاوي على مقال العماري بالقول: "مقالة إلياس نصف رسالة لما هو آت"، بينما اعتبرها محمد الأنصاري أن "المقالة هي رفع للراية البيضاء"

من جهتها دعت البرلمانية في حزب العدالة والتنمية نزهة الوافي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى الاعتذار للمغاربة قبل الدعوة إلى المصالحة، معتبرة أن الدعوة هي "محاولة لفك العزلة على جسم سياسي غريب طردته لحظات 4 سبتمبر/أيلول و7 أكتوبر/تشرين أول، مضيفة أن "المصالحة مع السياسة حققها المغاربة".

من جانبها قالت القيادية في حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين : "من السابق لأوانه تحميل هذا المقال أكثر مما يحتمل من حيث دلالاته و تبعاته، لأن واقع الممارسة والمواقف المعلنة فيما سيأتي من الأيام هي الكفيلة بتوضيح مدى خط المراجعة و النقد الذاتي الذي يمكن ان يتبناه حزب الأصالة والمعاصرة".

أما القيادي الاتحادي السابق محمد الطالبي، فقال إن "الدعوة الى المصالحة بالمفهوم الاجتماعي تكون مدعاة للخير “الصلح خير"، لكن في المصطلحات السياسية لا معنى للمصالحة،  ففي المجال الحزبي تكون هناك قوانين ضابطة للعلاقات ومنضمة للحياة السياسية، أما ما أسماه العماري بالمصالحة تاريخية، فلا يستقيم، لأن المصالحة التاريخية تكون بين فرقاء تاريخيين وتكون بعد مدة طويلة والحال أننا أمام حزبين تبادلا من السباب والقذف واستعمال مصطلحات لا تمت للسياسة بصلة… بما ساهم في تنفير المغاربة من صناديق الاقتراع، ولو كنا في دولة قانون ومؤسسات فإن النيابة العامة كانت ستتابع عددًا من المسؤولين أمام القضاء على تسفيه وتتفيه السياسة، فقد سمعنا من يتهم خصمه بالإتجار في المخدرات ومن ينتمي لداعش والموساد والعمالة للخارج وكلها تهم ثقيلة جدًا.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نشطاء يستغربون من مطالبة إلياس العماري التخلص من الأحقاد السياسية العمياء نشطاء يستغربون من مطالبة إلياس العماري التخلص من الأحقاد السياسية العمياء



إطلالات هند صبري مصدر إلهام للمرأة العصرية الأنيقة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 15:24 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار لتوزيع قطع الأثاث حول المدفأة
المغرب اليوم - أفكار لتوزيع قطع الأثاث حول المدفأة

GMT 17:57 2024 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

«حزب الله» يوسع رقعة استهدافات صواريخه إلى تل أبيب
المغرب اليوم - «حزب الله» يوسع رقعة استهدافات صواريخه إلى تل أبيب

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 04:31 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قلة تناول "أوميغا 3" يؤدي إلى ضعف السلوك الاجتماعي

GMT 23:34 2024 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الذهب يلامس قمة جديدة والفضة عند أعلى مستوى في 12 عاما

GMT 06:11 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

تعرف على توقعات أحوال الطقس في طنجة السبت

GMT 15:38 2014 الإثنين ,08 كانون الأول / ديسمبر

فوائد الحلاوة الطحينية

GMT 06:15 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

شركات الأقمشة تطرح تصميماتها الرائعة من حرير "الدمسق"

GMT 18:40 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عمرو أديب يستضيف إسلام البحيري بعد العفو الرئاسي عنه

GMT 18:34 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

فلويد مايويذر يقوم بجولة يزور خلالها 8 مدن إنجليزية

GMT 19:41 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تسرّب الماء الصالح للشرب في مدينة بركان المغربية

GMT 03:47 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

جيهان السادات تنفي تورط مبارك في اغتيال الرئيس الراحل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib