تقرير استخبارتي يؤكد فشل داعش في إقامة ولاية الجزائر
آخر تحديث GMT 01:59:27
المغرب اليوم -
أكرم الروماني مدرب مؤقت لفريق المغرب الفاسي كمدرب مؤقت خلفاً للمدرب المقال الإيطالي غولييرمو أرينا منع تام لحضور جمهور الرجاء الرياضي إلى الملعب البلدي ببركان وليس التنقل الجماعي فقط إيران تعلن استئناف المباحثات النووية مع القوى الأوروبية في يناير 2025 جيش الاحتلال الإسرائيلي يُعلن مقتـل 3 عسكريين بينهم ضابط في المعارك التي تجري مع فصائل المقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة قصر الإليزيه يُعلن تشكيل الحكومة الفرنسية الجديدة بقيادة فرانسوا بايرو التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ444 جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال رئيس مُديرية الأمن العام التابع لحركة حماس السلطات تمنع تنقل جماهير الجيش الملكي إلى تطوان تعيين مدرب نيجيري لتدريب الدفاع الحسني الجديدي لكرة الطائرة دونالد ترامب يفضل السماح لتطبيق تيك توك بمواصلة العمل في الولايات المتحدة لفترة قصيرة على الأقل
أخر الأخبار

كشف عن محاولتها في توحيد صفوف الخلايات النائمة

تقرير استخبارتي يؤكد فشل "داعش" في إقامة ولاية الجزائر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير استخبارتي يؤكد فشل

"داعش" يفشل في إقامة ولاية الجزائر
الجزائر - ربيعة خريس

كشف تقرير استخبارتي نشره موقع "ميدل ايست" البريطاني ، أن تنظيم "داعش" فشل في إقامة ولاية الجزائر التي كان يحاول من خلالها توحيد صفوف الخلايات النائمة المنتشرة ، عبر مختلف محافظات الجزائر.وذكر التقرير أن التعداد البشري لتنظيم داعش في الجزائر لا يتجاوز 90 رجلًا وربما أقل وهم موزعين على 3 مجموعات ، وسلط التقرير الاستخباراتي الضوء على وضع الجماعات المتطرفة في الجزائر ، قائلًا إنها تعاني من صعوبات كبيرة بسبب الخسائر التي تكبدها إزاء العمليات الأخيرة التي نفذها الجيش الجزائري فكل عام يتم القضاء على 200 مسلح ينتمون لمجموعات مختلفة.

وأكد التقرير أن القادة المحليين لتنظيم "داعش" في الجزائر ، طلبوا من القادة المتواجدين  في تونس وليبيا الالتحاق بهم ، فقد حدد التقرير البريطاني معاقل وأسماء الخلايا التابع للتنظيم في الجزائر منها سرية الغرباء سرية الغرباء التي توجد في الشرق أي في منطقة قسنطينة، وكتيبة الاعتصام والتي توجد في منطقة سكيكدة، والمعروفة أيضًا باسمها الجديد  أنصار الخلافة ، وينشط إضافة إلى هذه الخلايا جنود سابقون من الجماعة الإسلامية المُسلَحة "الجيا" ، الذين يرتبط دورهم في الغالب بالتنسيق والأعمال اللوجستية.

فيما انبثقت كتيبة أنصار الخلافة ، من كتيبة الشهداء التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بينما استقرت كتيبة الشهداء في منطقة سكيكدة التي يقودها المدعو عمار الملوم ، المُكنى بزكريا الجيجلي، التي لا تزال نشطة.

وبخصوص المجموعة المعروفة بإسم جند الخلافة ، ومنذ مقتل قائدها المفترض، عثمان العاصمي، في مايو/أيار 2015 ، أصبحت هُوية أميرها مجهولة ، فقد استبعد التقرير أن يكون أبوالهمام لأن من هم في رتبة أمير في التنظيم لا يمكن أن يشارك شخصيًا في أية عمليةٍ مباشرة مثل تلك التي قتل فيها الشرطي في قسنطينة.

وكشفت مصادر أمنية أن الوقت ما يزال مبكرًا لتأكيد خبر القضاء على أمير "داعش" المتطرف في الجزائر ، واعتبار أن المتطرف الذي قُتل في محافظة قسنطينة، شرق الجزائر، منذ يومين، والمدعو أبو الهمام ، هو أمير ما يسمى بتنظيم جند الخلافة ، أو ولاية الجزائر.

واستندت المصادر الأمنية إلى ثلاثة أسباب رئيسية لعدم التسرع في تأكيد قتل أمير ما يسمى بتنظيم "داعش" في الجزائر ، الأول هو أن المتطرف المقتول في محافظة قسنطينة هو من نفذ شخصيًا عملية اغتيال ضابط شرطة منذ أشهر، وسط المحافظة، واستولى على سلاحه، ويستحيل أن يغامر قائد المنظمة المتطرفة وينفذ عملية مثل هذه بنفسه.

أما السبب الثاني الذي استندت إليه المصادر هو أن التقارير الأمينة الجزائرية ذكرت، في وقت سابق، أن المتطرف المقتول تولى تسيير شؤون سرية الغرباء، ولم يتولى إمارة خلية كبيرة مثل "داعش" ، حتى إن بيان وزارة الدفاع الجزائرية أكد مقتل أمير "سرية الغرباء" ، ولم يؤكد خبر القضاء على أمير تنظيم "داعش" في الجزائر ، وذكر أن هذا الأخير التحق بالجماعات المتطرفة عام 2008.

أما السبب الثالث هو أن أمير هذا الكتلة السرية لهذا التنظيم موجود في مناطق شرق محافظة الجزائر، العاصمة ، بدليل حالة الاستنفار الأمني التي أعلنها الجيش الجزائري في كلًا من محافظة تيزي وزو والبويرة، وجندت القيادة العسكرية في هذه المحافظات مشاة الجنود من قوات النخبة، لتستهدف أمير ولاية الجزائر ، التابعة لـ"داعش".

وتوقع تقرير استخباراتي، أن تستغل الفصائل النائمة للتنظيمين المتطرفين "داعش ، القاعدة" أي حالة عدم استقرار سياسي لتنفيذ هجمات متطرفة في الجزائرالتي تستعد حاليًا للانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها بداية مايو/أيار المقبل.

اعتبر التقرير الذي نشره موقع "ميدل إيست" البريطاني أنه رغم انحصار نشاط الجماعات المتطرفة بعد الضربات التي تلقتها من قبل قوات الجيش الجزائري التي تستمر في إبادة معاقلها وإفشال مخططاتها، إلا أن الخلايا النائمة لكلا التنظيمين، لاتزال تتحرك منتظرة أي حالة عدم استقرار سياسي قد تعرفها البلاد في المرحلة المقبلة لتنفيذ هجمات من جهة وتوسيع نفوذها من جهة أخرى، في ظل الصراع الذي يشهده "داعش" و"القاعدة" في بلاد المغرب الإسلامي.

وتعتبر السلطات الجزائرية أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ، هي مفتاح للاستقرار ، فقد قال نور الدين بدوي ، وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري ، الاثنين ، إن الانتخابات التشريعية المقبلة ستكون مفتاح الجزائريين للمحافظة على استقرار وتنمية البلاد، مطالبًا من الشعب الجزائري مشاركة قوية في الانتخابات التشريعية التي ستنظم يوم 4 مايو/أيار المقبل.

وأضاف بدوي "نحن على أبواب الانتخابات التشريعية المقبلة اغتنم الفرصة من أجل توعية وتحفيز المواطنين على ضرورة المساهمة في إنجاح هذا الموعد الذي يعتبر بالنسبة إلى الجزائريين والجزائريات المفتاح الذي يصون الأمن والاستقرار اللذين يعرفهما البلد".

وتابع بدوي "الانتخابات التشريعية فرصة لنا لنكون موجودين بقوة بهدف تمرير رسالة قوية كجزائريين مفادها أننا متماسكون ومتضامنون ونحافظ على أمننا واستقرارنا ونرافق مؤسسات الدولة كافة ، وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي والمؤسسات الأمنية والوقوف وقفة رجل واحد للدفاع عن الوطن العزيز".

وأشار بدوي إلى أهمية عدم نسيان ما عايشناه من أزمات ومآس ودماء وتخريب ، مضيفًا "اليوم نعيش مثل هذه المناسبات السعيدة التي لم تكن لتتجسد لولا ما كرسه رئيس الجمهورية من قيم السلم والمصالحة الوطنية في البلاد".

ودعا بدوي إلى الحفاظ على مختلف المكاسب للمحافظة على أمننا واستقرارنا وطمأنينة مواطنينا لنواصل تجسيد البرامج التنموية كافة ، ولولا الأمن والاستقرار والسكينة التي ينعم بها البلد لما كان بالإمكان تجسيد مختلف البرامج التنموية في جهات البلاد كافة .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير استخبارتي يؤكد فشل داعش في إقامة ولاية الجزائر تقرير استخبارتي يؤكد فشل داعش في إقامة ولاية الجزائر



الملكة رانيا تربعت على عرش الموضة بذوقها الراقي في 2024

عمان - المغرب اليوم

GMT 08:46 2014 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

افتتاح مطعم للفلافل في شارع محمد السادس في مراكش

GMT 08:59 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

12 مغربيًا في وضعية صعبة محتجزون لدى عصابة ليبية

GMT 10:29 2015 الأربعاء ,06 أيار / مايو

الضّعف الجنسي عند الرّجل سببه المرأة

GMT 19:17 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

زكرياء حدراف يصرّ على مغادرة الدفاع الجديدي

GMT 10:25 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

عمر هو عمر

GMT 16:22 2013 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حكاية غريبة لـ"رحى" تساعد النساء على إيجاد العرسان بسرعة

GMT 14:49 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الجنية المصري مقابل الجنية الاسترليني الاثنين

GMT 01:56 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

التشكيلة الأساسية للوداد امام الراسينغ البيضاوي

GMT 13:01 2015 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

تليفون مطلي بالذهب الخالص هدية للفنانة دنيا بطمة

GMT 08:49 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

لمسات بسيطة تحوّل أريكتك إلى قطعة فنية هائلة

GMT 09:50 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى شعبان يتألق بإطلالة كلاسيكية وتفضيل للكاجوال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib