70 من كبار رجال الأعمال يفوزون بمعاقد في البرلمان الجزائري
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

أحزاب السلطة تحتفظ بأغلبيتها وتقدم بسيط للإسلاميين

70 من كبار رجال الأعمال يفوزون بمعاقد في البرلمان الجزائري

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 70 من كبار رجال الأعمال يفوزون بمعاقد في البرلمان الجزائري

مبنى البرلمان الجزائري
الجزائر – ربيعة خريس

كشفت نتائج الانتخابات البرلمانية التي شهدتها الجزائر، الخميس، عن جملة من المعطيات السياسية، وحملت الكثير من الدلائل والرسائل، أبرزها احتفاظ أحزاب السلطة بأغلبيتها في البرلمان الجديد، وتقدم طفيف للإسلاميين، وبروز قوى سياسية جديدة من الوسطيين والمقربين للسلطة والمستقلين، ومن بين المعطيات الجديدة التي أفرزتها سادس انتخابات نيابية شهدتها الجزائر، منذ إقرار الانفتاح السياسي في البلاد، اختراق رجال المال والأعمال للمشهد السياسي، عن طريق قبة البرلمان.

ونجح أكثر من 70 من كبار رجال المال والأعمال في الوصول إلى مبنى البرلمان، عن طريق أحزاب السلطة، كالحزب الحاكم وحزب التجمع الوطني الديمقراطي،  الذي يرأسه رئيس ديوان الرئاسة، والذي اعتمد في عدد من المحافظات على رجال المال والأعمال في حملته الدعائية، ونجح هؤلاء، وفق المعطيات المتوفرة، في تعبئة الناخبين وحشد الداعمين لهم.

وأبدت المعارضة في الجزائر، ومتابعون للشأن السياسي والاقتصادي، مخاوفها من تزاوج السياسية بالمال، وأجمعوا على أن اختراقهم المشهد السياسي عن طريق البرلمان الجزائر يشكل خطرًا كبيرًا على الحياة السياسية، وسيكون له أثر كبير على مصالح المواطنين في الجزائر.

وقال القيادي في "حركة مجتمع السلم"، أكبر تنظيم لـ"إخوان الجزائر"، نعمان لعور، في تصريحات إلى "المغرب اليوم"، إن السلطة في الجزائر فتحت أبواب الهيئة التشريعية أمام رجال المال والأعمال، مشيرًا إلى أنهم سيحاولون خدمة مصالحهم الاقتصادية على حساب المواطن الجزائري، بدليل الضغط الذي مارسوه في وقت سابق على الحكومة الجزائرية خلال سن قانون الموازنة لعامي 2015 و2016، ونجحوا في فرض أرائهم على الحكومة، قائلاً إن قوانين الموازنة التي مُررت، أخيرًا، عن طريق البرلمان الجزائري كرست تدخل رجال الأعمال والمال في صياغتها، مقابل إثقال كاهل المواطن الجزائري بالضرائب والرسوم، خاصة الطاقة والكهرباء.

وأظهرت الأرقام، التي كشف عنها وزير داخلية الجزائر، نور الدين بدوي، الجمعة، احتفاظ أحزاب السلطة بمكانتها في الهيئة التشريعية الجزائرية، فرغم أن حزب الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، فاز في هذه الاستحقاقات النيابية، إلا أنه فقد الكثير من المقاعد مقارنة بتشريعيات مايو / آيار 2012، فيما حقق غريمه، التجمع الوطني الديمقراطي، ثاني تشكيلة سياسية في البلاد، بقيادة مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحي، تقدمًا ملحوظًا وارتفع عدد نوابه في البرلمان من 68 نائبًا، في الولاية السابقة 2012، إلى نحو 100 نائب خلال تشريعيات 2017، قابله إحراز تقدم طفيف للأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي، حيث احتلوا المرتبة الثالثة بعد أن كانوا في المرتبة الخامسة، في الانتخابات البرلمانية لعام 2012.

ووفق الأرقام التي كشف عنها وزير الداخلية الجزائري، حصد تحالف "حركة مجتمع السلم" 33 مقعدًا، فيما فاز تحالف إسلامي آخر يجمع بين ثلاثة أحزاب، هي "حركة النهضة" و"جبهة العدالة" و"حركة البناء"، بـ15 مقعدًا. ومن المرتقب أن تشكل الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي كتلة برلمانية، حيث كشف القيادي في "حركة مجتمع السلم"، عبد الرحمن سعيدي، في تصريحات إلى "العرب اليوم"، عن أن التشكيلة السياسية كلفت قيادات الحركة بإجراء مشاورات مع الاتحاد الإسلامي، الذي يضم "حركة النهضة" و"جبهة العدالة والتنمية" و"حركة البناء الوطني"، بهدف تشكيل كتلة برلمانية تشبه التكتل الذي كان قائمًا في الولاية التشريعية الماضية، والمعروف بـ"تكتل الجزائر الخصراء".

وحققت قوى سياسية حديثة النشأة، من الوسطيين والمقربين من جناح السلطة في الجزائر، نتائج ايجابية، إذ حاز "تجمع أمل الجزائر"، بقيادة عمار غول، 19 مقعدًا، وحققت "الحركة الشعبية الجزائرية"، بزعامة عمارة بن يونس، وزير التجارة السابق, 13 مقعدًا، فيما حقق المستقلون 28 مقعدًا.

وقرأ المحلل السياسي الجزائري، حسن خلاص، النتائج التي أحرزها المستقلون، قائلاً، في تصريحات إلى "العرب اليوم"، إن بعض المرشحين حصلوا على مقاعد من منطلق عشائري، بمعنى أنه ليس من منطلق برامج سياسية حزبية، بل نجحت رؤوس قوائمها بتزكية قبلية وعشائرية، وينطبق هذا التحليل على النتائج المحققة في محافظة غرداية، التي تقع على بعد 600 كيلومتر من العاصمة الجزائرية، من الجهة الجنوبية، حيث سقطت أكبر الأحزاب الداعمة للسلطة في هذه المنطقة، كالتجمع الوطني الديمقراطي، ونجح أعيان المنطقة والمؤسسات العرفية في إيصال ثلاثة مرشحين مستقلين إلى قبة البرلمان الجزائري.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

70 من كبار رجال الأعمال يفوزون بمعاقد في البرلمان الجزائري 70 من كبار رجال الأعمال يفوزون بمعاقد في البرلمان الجزائري



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib