إدارة المجال الجوي وترسيم الحدود والجمارك تنتظر التوافق بين الرباط ومدريد
آخر تحديث GMT 15:37:47
المغرب اليوم -

إدارة المجال الجوي وترسيم الحدود والجمارك تنتظر التوافق بين الرباط ومدريد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إدارة المجال الجوي وترسيم الحدود والجمارك تنتظر التوافق بين الرباط ومدريد

ترسيم الحدود البحرية
الرباط - المغرب اليوم

“توافقات” اقتصادية وتأجيل لكل الملفات السياسية العالقة، كان هذا عنوان القمة الإسبانية المغربية التي عقدت بالرباط، بعد أزيد من ثماني سنوات من الغياب؛ إذ لم تستطع الرباط ومدريد معالجة كل القضايا التي خلقت سوء فهم بين المملكتين، سواء تعلق الأمر بالجمارك التجارية أو ترسيم الحدود البحرية.

ولعل أكبر قفزة حققتها الرباط في هذه العلاقة يرتبط أساسا بموقف مدريد من نزاع الصّحراء المغربية، إذ أشاد رئيس الوزراء الإسباني بمقترح الحكم الذاتي، لكن المملكة المغربية تريد خطوات أكبر في الصحراء، تعبر عن هذا الالتزام غير المسبوق، بما يشمل ترسيم الحدود البحرية قبالة مياه الصحراء، ونقل السيطرة على مجالها الجوي- الذي تديره إسبانيا حاليًا – مع افتتاح قنصلية ومعهد سرفانتس أيضًا في العيون.

وبدأت المفاوضات الثنائية بشأن مياه الساحل الأطلسي، التي يدعي المغرب بقانونين لتوسيع أراضيه البحرية، في يونيو الماضي، بعد توقف دام 15 عاما.

ويسعى كلا القانونين إلى تكييف الفراغ التشريعي في شؤون الفضاءات البحرية مع السيادة الكاملة للمغرب على أراضيه، بما فيها الصحراء، لأن النصوص التي تحكم هذه المنطقة تعود إلى عامي 1973 و1981.

ومن القضايا الأخرى التي تضغط فيها الرباط على إسبانيا تلك التي تم تناولها في النقطة 7 من خارطة الطريق المؤرخة في 7 أبريل 2022، التي تنص على أن “المحادثات ستبدأ بشأن إدارة المجال الجوي في الصحراء المغربية”.

وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها المغرب عن هذه الرغبة أمام إسبانيا التي تعتبر المسؤولة عن إدارة المجال الجوي فوق الصحراء بقرار من منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، باعتبارها السلطة الدولية في هذا الشأن.

وفتحت 27 دولة قنصليات لها في الصحراء المغربية منذ عام 2019، غالبيتها إفريقية. وأغلقت إسبانيا مكتب الإجراءات القنصلية الذي كانت تملكه في العيون عام 2020، بسبب أزمة المعابر الحدودية في مليلية.

وفي الوقت الحالي، وفقا لما نقلته صحيفة أوكديارو، “تضغط الرباط من أجل إعادة إطلاق النشاط القنصلي الإسباني في الصحراء المغربية، لكن هذه المرة مع قنصل عام”.

كما تعمل الحكومة الإسبانية على افتتاح مقر لمعهد سرفانتس في العيون، رغم أنها لن تعلن عنه رسميًا إلا بعد تقدم المشروع.

وقال عبد النبي صبري، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة أكدال بالرباط، إن ترسيم الحدود المغربية الإسبانية يتحكم فيه القانون الدولي للبحار مونتي كوبا 1982، الذي ينص على أن الدولة عندما تقوم بالتوقيع على الاتفاقية واستكمال المسطرة لديها آجال محددة للقيام بذلك تفاديا للإشكاليات التي قد تنجم عنها.

وشدد صبري، في تصريح لهسبريس، على أن المغرب صادق على الاتفاقية أواخر القرن الماضي، كما قام بتغيير قانونه البحري الوطني ليتلاءم مع قانون الدولي للبحار لتحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة، وتحديد الجرف القاري وكافة المسائل المرتبطة بحرية الملاحة وحق المرور المرن للسفن.

واعتبر المتحدث أن ترسيم المغرب حدوده كان أحد الملفات العالقة بين الطرفين، مؤكدا أن الجرف القاري أصبح واضحا بين المملكتين وباقي الأطراف الأخرى، ومقرا بأن الأمن البحري مرتبط بمحاربة الإرهاب والجماعات المسلحة.

قد يهمك أيضا

مُحادثات تُعزز العلاقات بين المملكة المغربية وسريلانكا

 

مجلس السلم والأمن "يُشيد بحكومة المملكة المغربية على الجهود التي بذلتها لاستضافة مؤتمر الاتحاد الإفريقي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدارة المجال الجوي وترسيم الحدود والجمارك تنتظر التوافق بين الرباط ومدريد إدارة المجال الجوي وترسيم الحدود والجمارك تنتظر التوافق بين الرباط ومدريد



اللون الأسود سيطر على إطلالات ياسمين صبري في عام 2024

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 07:09 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

مستحضرات تجميل تساعدك في تكبير شفتيك خلال دقائق

GMT 03:29 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات ثلاجات يُمكن أن تستوحي منها إطلالة مطبخك

GMT 01:08 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

عطيات الصادق توضح كيفية التعامل مع أهل الزوج

GMT 00:10 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيلي رشيد بنعبد الله يحتفي بالفرس في معرض فردي

GMT 07:30 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

مصممة تضفي لمسة جمالية على منزل قديم في إنجلترا

GMT 05:49 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

تعرفي على أحدث تصاميم "الحنة البيضاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib