الحكومة المغربية تنتقد فتوى نجيب بوليف وتعتبره تشويشًا على مشروع ملكي ضخم
آخر تحديث GMT 16:01:14
المغرب اليوم -

اتهمته بتحريم قروض برنامج دعم المقاولات والشباب الذي أطلقه محمد السادس

الحكومة المغربية تنتقد "فتوى نجيب بوليف" وتعتبره "تشويشًا على مشروع ملكي ضخم"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تنتقد

الحكومة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

رفضت الحكومة المغربية، الخميس، الموقف الذي عبر عنه محمد نجيب بوليف، القيادي في حزب العدالة والتنمية الوزير السابق، القاضي بتحريمه قروض برنامج دعم المقاولات والشباب الذي أطلقه الملك محمد السادس.

كان الوزير "الإسلامي" ربط نسبة الفائدة ضمن برنامج تمويل المقاولات بالحلال والحرام والقروض الربوية، رغم أنها تعتبر أدنى نسبة في تاريخ المعاملات البنكية؛ إذ تصل إلى أقل من 2 في المائة.

وأوضح الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة، في الندوة الصحافية الأسبوعية، أن المجلس العلمي الأعلى هو الجهة الوحيدة المخول لها إصدار الفتوى، وقال: "لا نقبل أي فتوى من أي شخص، سواء داخل المغرب أو خارجه".

وأردف "لسان الحكومة" قائلا: "نحن دولة مؤسسات والحق والقانون، وهذا مشروع ملكي ضخم يهدف إلى إحداث آلاف مناصب الشغل ودعم المقاولات"، معتبرا ما صدر عن "الفقيه بوليف" يقف ضد تشغيل المغاربة.

وشدد عبيابة على أن "الحكومة تثمن عاليا المبادرة الملكية التي من شأنها أن تطور عمل المقاولات وتمنح الفرص للشباب"، موردا أن "المغاربة استقبلوا هذه المبادرة بكل فرح وسرور".

وكشف المصدر الحكومي أن هناك إقبالا كبيرا على برنامج دعم المقاولات، وأن جميع الجهات الحكومية المعنية معبأة لإنجاح هذا المشروع الملكي، قبل أن يضيف قائلاً: "لا نريد تشويشا على المشروع الكبير".

ويبدو أن موقف بوليف، وهو عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أحرج "صقور البيجيدي" الذين سارعوا إلى التبرؤ من فتواه وتقريعه، وأكدوا في تصريحات أنه موقف طائش وخاطئ لأن المبادرة الملكية هدفها اجتماعي وليس ربحيا، بدليل نسبة الفائدة.

وكان الوزير السابق بوليف جر عليه زوبعة من الانتقادات بعد "تدوينة الحلال الحرام"، وهو ما وضع موضع سخرية واسعة طالت اشتغاله على امتداد سنوات تواجده بالحكومة.

وأطلق الملك محمد السادس برنامجا كبيرا لدعم وتمويل المقاولات بغلاف مالي قدره 8 ملايير درهم على مدى ثلاث سنوات.

ويستهدف المشروع المقاولين الذاتيين والشباب حاملي الشهادات والمقاولات الصغيرة جداً، بالإضافة إلى حاملي المشاريع والمقاولين الذاتيين في المجال القروي.

وقد يهمك أيضا" :

الحكومة المغربية ترفض تدخُّل البرلمان الهولندي في الشأن الداخلي للمملكة

سلطات سبتة ترد على “حصار” المملكة وتقرر طرد “الحراكة” المغارب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تنتقد فتوى نجيب بوليف وتعتبره تشويشًا على مشروع ملكي ضخم الحكومة المغربية تنتقد فتوى نجيب بوليف وتعتبره تشويشًا على مشروع ملكي ضخم



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي

GMT 01:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يبيّن أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 07:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نجم مولودية الجزائر يُؤكّد قدرة الفريق على الفوز بالدوري

GMT 19:21 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فتح الناظور يتعاقد مع المدرب المغربي عبد السلام الغريسي

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم

GMT 04:36 2025 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

أول تعليق من فلاديمير بوتين على وقف إطلاق النار في غزة

GMT 07:46 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إيمي سمير غانم تُعلن عودتها إلى التمثيل عقب غياب طويل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib