احتقان مُخيّمات تندوف يدفع قيادات منشقة لانتقاد سياسات جبهة البوليساريو
آخر تحديث GMT 00:23:03
المغرب اليوم -

أعلنوا اعتزامهم الاتصال بالأمم المتحدة والاتحاديْن الأفريقي الأوروبي

احتقان مُخيّمات تندوف يدفع قيادات منشقة لانتقاد سياسات جبهة "البوليساريو"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - احتقان مُخيّمات تندوف يدفع قيادات منشقة لانتقاد سياسات جبهة

جبهة "البوليساريو"
الرباط - المغرب اليوم

دفعت أجواء الاحتقان داخل مخيمات تندوف العديد من القيادات المنشقّة عن الجبهة، إلى جانب النشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان وطلاب الجامعات، إلى تأسيس تكتل جديد لانتقاد السياسات التي تنهجها "البوليساريو" منذ عقود داخل مخيمات المحتجزين الصحراويين.وأطلق هؤلاء النشطاء على التكتل الجديد اسم "حركة صحراويون من أجل السلام"، ويسعى التكتل إلى المطالبة بإصلاحات داخل جبهة "البوليساريو" ووجهت على الدوام بـ"تعنت وعجرفة قيادة واهنة وعاجزة، لكنها مرتاحة لوضعية صنعتها، يسودها التسلط والاستبداد واللاديمقراطية".وقالت "حركة صحراويون من أجل السلام"، في بيان لها، إنها تعتزم "الاتصال بالأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، وكذلك حكومتي إسبانيا والمغرب، بالإضافة إلى الجزائر وموريتانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأميركية وجبهة البوليساريو".

وتروم الحركة، وفق بيانها، "تكسير نموذج البوليساريو الشمولي والراديكالي القديم، وزرع ثقافة التنوع السياسي والتعددية الحزبية في المجتمع الصحراوي، الذي كان يفتقر إليها من أجل الوصول إلى مستوى تقدم وحداثة القرن الحادي والعشرين".وقال عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات الاستراتيجية: "لقد حدثت تغيرات متعددة وكبيرة في العلاقات الدولية أرخت بظلالها على رجحان الملف التفاوضي في قضية الصحراء لصالح الطرح المغربي".وأضاف الفاتح أنه "خلال مسار من التطور لملف الصحراء على طاولة الأمم المتحدة، ازدادت قناعة الدول الأكثر تأثيرا في العلاقات الدولية بأن الطرح الجزائري، ومنه جبهة البوليساريو، يعد رهاناً مستحيلا لا يتسم بالواقعية السياسية".

وأوضح الخبير عينه أن "موقف الجزائر وجبهة البوليساريو ظل موغلا في الطوباوية السياسية، فحقق حينها المغرب دعما كبيرا لموقفه التفاوضي، وتأكدت طوباوية التفكير السياسي لجبهة البوليساريو بسقوط وهم سنة الحسم والتهديد المتكرر بالعودة إلى حمل السلاح، والتهديد بتعطيل الآلية الأممية بالصحراء المينورسو".وتابع الباحث في ملف الصحراء بأن "كل ذلك خلق وعيا سياسيا وشعبيا جديدا بات يهدد القيادة التقليدية للجزائر والبوليساريو، وبرز ذلك في عدد من المناسبات، حيث يتوقع أن تتغلل مزيد من هذه المبادرات حتى تكسر حاجز الخوف، وحينها ستفرض واقعا جديدا لصالح التوجه الواقعي في تدبير مفاوضات نزاع الصحراء".وختم المتحدث تصريحه بالقول: "طبيعي أن تنبعث مثل هذه الأصوات في أفق خلق دينامية سياسية ردا على فشل قيادة البوليساريو في ملف نزاع الصحراء"، مضيفا: "لا أعتقد أن رهانهم سيكون غير المصالحة لكل المنطقة والتفكير في إحياء المغرب الكبير".

قد يهمك أيضَا :

فيروس "كورونا" يفضح متاجرة جبهة "البوليساريو" بمحن أطفال المُخيّمات

أنقرة تستضيف البوليساريو بحضور عدد من الشخصيات النسائية الدولية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتقان مُخيّمات تندوف يدفع قيادات منشقة لانتقاد سياسات جبهة البوليساريو احتقان مُخيّمات تندوف يدفع قيادات منشقة لانتقاد سياسات جبهة البوليساريو



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib