اليورانيوم عالي التخصيب يعمّق الخلاف بين إيران وأميركا رغم مؤشرات التهدئة
آخر تحديث GMT 09:16:37
المغرب اليوم -

اليورانيوم عالي التخصيب يعمّق الخلاف بين إيران وأميركا رغم مؤشرات التهدئة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اليورانيوم عالي التخصيب يعمّق الخلاف بين إيران وأميركا رغم مؤشرات التهدئة

من المحادثات الثلاثية بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان
طهران - المغرب اليوم

وسط استمرار المحادثات الإيرانية الأميركية عبر باكستان، التي تواصل جهودها من أجل تقليص الخلافات، لا يزال ملفان عالقين بين واشنطن وطهران، وهما اليورانيوم عالي التخصيب ومضيق هرمز.

فقد تمسكت كل من الولايات المتحدة وإيران بمواقفهما المتعارضة تماما بشأن مصير مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز رغم أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أشار مساء أمس الخميس إلى أن هناك "بعض المؤشرات الجيدة" حول المحادثات.


فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستحصل في نهاية المطاف على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "سنحصل عليه.. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته".

في المقابل، تمسك الجانب الإيراني برفضه نقل هذا اليورانيوم عالي التخصيب والذي يقدر وزنه بنحو 440 كيلوغراماً أي ما يكفي نظريأ لصنع ما بين 6 و10 قنابل نووية إذا رفعت نسبة تخصيبه من 60% إلى 90%.

فيما ألمحت مصادر وتسريبات سابقاً إلى موافقة طهران على تفكيكه داخل البلاد وبإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما أشارت المصادر إلى إمكانية الموافقة على نقله إلى دولة ثالثة قد تكون الصين.


أولا لا بد من الإشارة بأن نقل اليورانيوم عالي التخصيب (HEU) بين الدول يُعد من أكثر العمليات حساسية وخطورة في العالم، لذا يخضع لتشريعات دولية صارمة وإجراءات أمنية معقدة للغاية.

حيث يجب وضع كميات اليورانيوم ضمن حاويات صلبة مقاومة للحرارة والصدمات والحرائق، ومانعة للتسرب الإشعاعي.

كما يتم هذا النقل غالباً عبر السفن أو طائرات عسكرية مخصصة أو شاحنات مدرعة، وتحت إشراف لصيق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وترعى هذه العملية المعقدة، عدة قوانين واتفاقيات دولية، مثل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ونظام الضمانات التابع للوكالة الذرية (IAEA Safeguards)، فضلاً عن اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية، وغيرها.


أما في ما يتعلق بمضيق هرمز، فقد تمسكت إيران بـ "السيطرة عليه" وإرساء قواعد جديدة بعد الحرب. وشكلت هيئة جديدة تشرف على هذا الممر الملاحي الاستراتيجي.

كما فرضت بعض الرسوم على عدد من السفن، وفق ما بينت بعض التقارير الصحفية.

علماً أن القانون الدولي للبحار، وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) لعام 1982، يحدد بشكل واضح نظام "الممرات البحرية" (أو ما يُعرف بالمضائق والممرات الدولية) وحقوق الدول تجاهها، ويمنع على أي دولة منع العبور من تلك الممرات المائية الدولية.

فأهم مبدأ في هذا القانون هو حق جميع السفن بالمرور عبر الممرات البحرية الدولية دون عوائق.

هذا ويعتبر ممرا مائيا طبيعيا كل مضيق يربط بين بحرين أو منطقتين من أعالي البحار أو المنطقة الاقتصادية الخالصة، ويُستخدم للملاحة الدولية، مثل مضيق هرمز، ومضيق باب المندب، ومضيق ملقا.

يذكر أن طهران كانت قدمت مقترحا جديدا للولايات المتحدة هذا الأسبوع، لكن ما قالته علنا عن مضمونه شكل تكرارا لبنود سبق أن رفضها ترامب من قبل، بما يشمل السيطرة على مضيق هرمز وتعويضات عن أضرار الحرب وإلغاء
العقوبات والإفراج عن كامل الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

إلا أن الخارجية الإيرانية أعلنت أمس أنها تلقت الملاحظات الأميركية وتعكف على دراستها، بينما يرتقب أن يزور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إيران في حال لإحراز تقدم في المحادثات، مع تواصل المساعي الباكستانية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

قد يهمك أيضاً :

دونالد ترامب يعلن مقتل الرجل الثاني في داعش بعملية أميركية نيجيرية

 

ترامب وشي يفتتحان قمة بكين برسائل تهدئة وتعاون وبحث شامل لمستقبل العلاقات بين واشنطن وبكين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليورانيوم عالي التخصيب يعمّق الخلاف بين إيران وأميركا رغم مؤشرات التهدئة اليورانيوم عالي التخصيب يعمّق الخلاف بين إيران وأميركا رغم مؤشرات التهدئة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib