وزير الماء المغربي يعلن استمرار شبح العطش لحين إنهاء المشاريع
آخر تحديث GMT 12:45:28
المغرب اليوم -

أكّد أنّ المشكلة تفاقمت بسبب توالي سنوات الجفاف الفترة الأخيرة

وزير الماء المغربي يعلن استمرار "شبح العطش" لحين إنهاء المشاريع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير الماء المغربي يعلن استمرار

إشكالية المياه في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

أكّد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر عمارة، أن "شبح العطش" سيستمر خلال السنوات المقبلة إلى حين الانتهاء من إنجاز عدد من الاستثمارات المرتبطة بهذا الملف، رغم أن الملك محمد السادس دقّ ناقوس خطر نقص المياه في المملكة المغربية، ودعا إلى اتخاذ خطوات استعجالية لمواجهة حالات الخصاص التي باتت تشكو منها العديد من المناطق.

واعتبر الوزير عمارة أن توالي سنوات الجفاف في السنوات الأخيرة والتوزيع غير المنتظم للتساقطات المطرية ساهما في تفاقم مشكل ندرة المياه في بعض المناطق، خاصة في فترة الصيف.

وأوضح المسؤول الحكومي في جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب، مساء الاثنين، أن إشكالية المياه في المغرب يتابعها الملك محمد السادس من خلال ترؤسه لعدة اجتماعات في هذا الشأن، كاشفا وجود مشروع لبناء سدود جديدة، مع عملية التحلية والتوزيع، سيكلف 118 مليار درهم خلال الثماني سنوات المقبلة.

ويهدف المخطط الحكومي إلى ربط جميع القرى والدواوير بالمنظومة الوطنية لتوزيع المياه، والقضاء على المنظومات المحلية التي لم تعد قادرة على مواجهة آثار الجفاف. لكن الوزير اعمارة أكد أن ندرة الماء الصالح للشرب ستزداد استفحالا في السنوات المقبلة.

وأضاف وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء أن الحكومة تلجأ إلى تدابير استباقية، بالتنسيق مع السلطات المعنية، للتخفيف من معاناة ساكنة العالم القروي بالأساس، مشيرا إلى أن نقص المياه هو "إشكال دولي وليس فقط في المغرب"، بتعبيره.

وكشف برلمانيون، في الجلسة ذاتها، فضيحة بناء مشاريع استثمارية مرتبطة بمشكل الماء في إقليم الصويرة. وقال نائب برلماني عن التقدم والاشتراكية إن مشاريع استثمارية في هذا الإقليم كلفت أموالا طائلة، لكن إنجازها شابته العديد من الاختلالات.

معطيات سابقة كشفت أن الاستراتيجية الوطنية لبناء السدود تشوبها العديد من الاختلالات؛ إذ في الوقت الذي تهدف فيه الدولة إلى إنشاء سدين كبيرين على الأقل و60 سدا صغيرا سنويا، فإن المعطيات المتوفرة تؤكد أن الإنجاز لا يتجاوز 5 سدود صغرى، في حين إن إنشاء سد كبير واحد يتطلب مدة 4 سنوات كمعدل، لكن المفارقة التي وقفت عليها هسبريس وهي تبحث في مدد الإنجاز، هي أن سنة 2019 تعرف أشغال 16 سدا كبيرا وجميعها متأخرة الإنجاز، في حين يعرف 15 سدا صغيرا في السنة نفسها تأخرا، رغم أنه لم يتم برمجة أي سد صغير من مالية 201

قد يهمك أيضا : 

المغرب تقترب من الربط القاري مع إسبانيا رسميًا

 نجيب بوليف ينفي وقوع فاجعة طرقية نواحي مدينة ورززات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الماء المغربي يعلن استمرار شبح العطش لحين إنهاء المشاريع وزير الماء المغربي يعلن استمرار شبح العطش لحين إنهاء المشاريع



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:12 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:30 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية والإمارات تشاركان في «بيزنكس 2019» للعام الثاني

GMT 08:51 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

مستحضر "ثوري" في عالم التجميل بتوقيع "ديور"

GMT 21:33 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

جمهور وداد فاس في انتظار عقوبات من الاتحاد المغربي

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

"داميان هيندز" يؤكد أهمية احتضان المدارس للتقنيات الحديثة

GMT 13:49 2012 الجمعة ,21 أيلول / سبتمبر

"يامريم" رواية جديدة للعراقي سنان أنطون

GMT 03:09 2017 الجمعة ,07 إبريل / نيسان

دراسة علمية تكشف فوائد الدهون في زيت الزيتون

GMT 00:17 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

النزيف أثناء الحمل, هل الأمر خطير؟

GMT 22:41 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طالبة تفوز بـ 15 ألف دولار من غوغل لابتكارها ضمادة ذكية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib