ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ عامين وسط مخاوف من توقف إنتاج الطاقة في الخليج
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ عامين وسط مخاوف من توقف إنتاج الطاقة في الخليج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ عامين وسط مخاوف من توقف إنتاج الطاقة في الخليج

النفط
لندن - المغرب اليوم

ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عامين، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية بسبب تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط. وجاء الارتفاع بعد تحذيرات من احتمال توقف إنتاج النفط والغاز في دول الخليج خلال أيام إذا استمر الصراع في المنطقة.

وتجاوز سعر خام Brent Crude Oil نسبة ارتفاع بلغت أكثر من 9 في المئة، ليصل إلى ما يزيد على 93 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى يسجله منذ خريف عام 2023، في ظل القلق من اتساع رقعة المواجهة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وحذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى توقف جميع مصدري النفط والغاز في منطقة الخليج عن الإنتاج خلال فترة قصيرة، وهو ما قد يتسبب في تداعيات اقتصادية واسعة على مستوى العالم. وأوضح أن استمرار الصراع لعدة أسابيع قد يدفع أسعار النفط إلى حدود 150 دولاراً للبرميل، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على معدلات النمو الاقتصادي في مختلف الدول.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة سيؤثر على جميع الاقتصادات، إذ سيؤدي إلى زيادة تكاليف الوقود والطاقة، كما قد يتسبب في نقص بعض المنتجات نتيجة تعطل سلاسل التوريد، فضلاً عن توقف بعض المصانع عن العمل بسبب صعوبة الحصول على المواد أو ارتفاع تكلفتها.

وتعد قطر من أبرز منتجي ومصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وقد أعلنت شركة قطر للطاقة خلال الأيام الماضية توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد تعرض منشآتها لهجمات عسكرية. كما أعلنت الشركة تفعيل بند القوة القاهرة في عدد من تعاقداتها، وهو بند يسمح بإعفاء الشركة من الالتزامات التعاقدية في حال وقوع أحداث خارجة عن إرادتها تعيق التوريد.

وأكد الكعبي أنه في حال استمرار الحرب فإن منتجي الطاقة الآخرين في الخليج قد يضطرون إلى اتخاذ إجراءات مماثلة خلال الأيام المقبلة. وأضاف أن استئناف الإنتاج بشكل طبيعي لن يكون سريعاً حتى لو توقفت الحرب فوراً، إذ قد يستغرق الأمر أسابيع أو حتى شهوراً قبل عودة العمليات إلى مستوياتها المعتادة.

وتتزايد المخاوف العالمية بسبب الوضع في مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، حيث يمر عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية يومياً. وقد تراجعت حركة الملاحة في المضيق بشكل كبير منذ اندلاع الحرب في المنطقة خلال الأيام الماضية.

ويعد المضيق ممراً حيوياً لتصدير النفط من عدد من دول الخليج مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت والعراق وقطر، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة عبره مؤثراً بشكل مباشر على سوق الطاقة العالمية.

ويرى محللون أن استمرار تعطل الملاحة أو تعريض السفن للمخاطر قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع أكثر، كما سيؤدي إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين على السفن، وهو ما سينعكس في النهاية على أسعار السلع والخدمات حول العالم.

وفي حال عدم قدرة دول الخليج على تصدير النفط، ستضطر إلى تخزينه مؤقتاً داخل منشآتها، إلا أن هذه المنشآت لها طاقة استيعابية محدودة. ومع امتلاء مرافق التخزين قد تضطر الدول المنتجة إلى خفض الإنتاج أو إيقافه بالكامل حتى تتوفر إمكانية تصدير النفط من جديد.

ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل يعد احتمالاً واقعياً في ظل الظروف الحالية، إلا أن العامل الحاسم سيكون مدة بقاء الأسعار عند هذه المستويات. كما يتوقع أن تلجأ حكومات عدة دول إلى استخدام احتياطياتها النفطية الاستراتيجية للتخفيف من تأثير نقص الإمدادات.

وفي المقابل، يرى بعض الخبراء أن احتمال توقف إنتاج النفط والغاز في الخليج لفترة طويلة قد يكون مبالغاً فيه، مشيرين إلى أن تحركات الأسواق حتى الآن توحي بأن المستثمرين يتوقعون إيجاد حل سريع لأزمة الملاحة في مضيق هرمز. ومع ذلك، فإن خطر استمرار الصراع لفترة أطول مما كان متوقعاً يبقى قائماً، وهو ما يزيد من حالة القلق في الأسواق العالمية.

ويحذر اقتصاديون من أن التأثير الأكبر للأزمة قد يتمثل في ارتفاع تكاليف الطاقة لفترة طويلة، وهو ما قد يؤدي إلى إبطاء النمو الاقتصادي العالمي. كما قد تتعرض الأسر لضغوط مالية إضافية نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والطاقة، الأمر الذي قد ينعكس بدوره على مستويات الاستهلاك والأنشطة الاقتصادية في العديد من الدول.

قد يهمك أيضـــــــا :

أميركا قد تلجأ إلى النفط الروسي لزيادة الإمدادات في الأسواق

الكويت تنفِّذ خفضاً احترازياً في إنتاج النفط

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ عامين وسط مخاوف من توقف إنتاج الطاقة في الخليج ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ عامين وسط مخاوف من توقف إنتاج الطاقة في الخليج



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib