المجلس الحكومة المغربي يُصدق على مشروع الأسلحة النارية الذي قدمه وزير الداخلية
آخر تحديث GMT 22:16:58
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

المجلس الحكومة المغربي يُصدق على مشروع "الأسلحة النارية" الذي قدمه وزير الداخلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المجلس الحكومة المغربي يُصدق على مشروع

وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت
الرباط - المغرب اليوم

صادق المجلس الحكومي، أمس الخميس، على مشروع قانون رقم 86.21 يتعلق بالأسلحة النارية وأجزائها وعناصرها وتوابعها وذخيرتها، قدمه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية.ويأتي هذا المشروع، حسب بلاغ للحكومة، في إطار مواصلة تحديث المغرب لترسانته القانونية المتعلقة بالأسلحة، ولأجل إعطاء دفعة جديدة لهذا المجال، ومواكبة أوراش التحديث التي تعرفها بلادنا على كافة المستويات، وكذلك تفاعلا مع المحيط الوطني والدولي ومختلف الفاعلين والمتدخلين في مجال الأسلحة، بتمكين المغرب من إطار قانوني مساير لمختلف التحولات التكنولوجية والتقنية التي يشهدها هذا الميدان.
ويروم هذا النص تَحديدَ نطاقِ تطبيق مشروع القانون بجعل أحكامه تسري على أسلحة القنص والرماية الرياضية، والمسدسات اليدوية المخصصة للحماية، والأسلحة التقليدية، وأسلحة الهواء المضغوط، وتلك الخاصة بإعطاء انطلاق المنافسات الرياضية، وكذا أجزاء الأسلحة المذكورة وعناصرها وتوابعها وذخيرتها، مع استثناء ذخيرة الأسلحة التقليدية التي تظل خاضعة للنصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بتنظيم المواد المتفجرة.
ويتضمن مشروع القانون مائَةً وتِسْعَ مواد (109) تتوزع إلى عشرة (10) أقسام، الأول أحكام عامة، والثاني حول الاتجار في الأسلحة النارية وأجزائها وعناصرها وتوابعها وذخيرتها، ويشمل الثالث مقتضيات تتعلق بالاستيراد والإدخال إلى التراب الوطني، أما الرابع فيتعلق بالتصدير والإخراج من التراب الوطني، في حين تهتم مقتضيات القسم الخامس بالنقل والعبور والمسافنة، يليه السادس حول حيازة الأسلحة النارية.

وفيما تهتم مقتضيات القسم السابع بحيازة الأسلحة النارية واستعمالها في إطار القنص السياحي والرماية وإعطاء انطلاق المنافسات الرياضية، فإن القسم الثامن يتضمن المقتضيات المتعلقة بالسجل الوطني للأسلحة النارية، ثم يليه قسم تاسع يهم مقتضيات البحث في المخالفات ومعاينتها والعقوبات، وأخيرا أحكام متفرقة وختامية في القسم العاشر من مشروع القانون.
وقد مكنت النصوص القانونية الجاري بها العمل في المجالِ، حسب الحكومة، من التدبير المُحكم للأسلحة النارية والوقاية من المخاطر الناجمة عن الانحرافات والاستعمالات غير المشروعة لها، لكن أبانت عن محدوديتها في مسايرة التطور التكنولوجي لأصناف هذه الأسلحة وطرق استعمالها، وعدم قدرتها على تأطير جميع التصرفات والوقائع المرتبطة باستخدام الأسلحة النارية، فبادرت وزارة الداخلية إلى اتخاذ مجموعة من التدابير ذات الطابع التنظيمي لمواكبة تطور استعمال أسلحة القنص، خصوصا.

قد يهمك أيضا

وزير الداخلية المغربي يدعُو رؤساء الجماعات لِعقْلَنة تَدبِير النفقات وأداء مستحقات المقاولات

 

وزير الداخلية المغربي يَحُثُّ الجماعات على المساهمة في دفع المواطنين على تلقي الجرعة الثالثة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس الحكومة المغربي يُصدق على مشروع الأسلحة النارية الذي قدمه وزير الداخلية المجلس الحكومة المغربي يُصدق على مشروع الأسلحة النارية الذي قدمه وزير الداخلية



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 01:12 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

المُصممة باسنت تكشف عن مُشوارها في تعلم "الأشغال اليدوية"

GMT 21:08 2016 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

"الترا ونيرز" تُهاجم أعضاء مجلس إدارة الوداد

GMT 18:19 2014 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

البسطرمة المنزلية

GMT 15:43 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ميدان الملك عبدالعزيز يستضيف سباقات الرياض للفروسية

GMT 02:02 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

نعومي كامبل تظهر في سترة زرقاء طويلة مطرزة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib