ألقت العناصر المسلحة بنفسها في نهر دجلة وفجروا القنابل
آخر تحديث GMT 11:00:58
المغرب اليوم -

ألقت العناصر المسلحة بنفسها في نهر دجلة وفجروا القنابل

ألقت العناصر المسلحة بنفسها في نهر دجلة وفجروا القنابل

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ألقت العناصر المسلحة بنفسها في نهر دجلة وفجروا القنابل

الجيش العراقي يقضي على آخر معاقل تنظيم "داعش"
بغداد ـ نهال قباني

فجر مسلحون من تنظيم "داعش" المتطرف في الموصل، قنابل وألقوا بأنفسهم في نهر دجلة، هربًا من الجيش العراقي، السبت، وذلك بعدما دخل القتال في المدينة ساعاته الأخيرة، وأعلن قادة الجيش، أن الموصل ستعود قريبًا تحت السيطرة الكاملة للحكومة، ما يمثل النهاية لأضخم معركة حضرية منذ الحرب العالمية الثانية.
رفع العلم العراقي بدلًا من الداعشي
ووعدت الجماعة المتطرفة بالقتال حتى الموت، في المنطقة الصغيرة التي تسيطر عليها في الجانب الغربي من المدينة العراقية، ولكن في شوارع المدينة القديمة، احتفل الجيش بالتخلص من معقل التنظيم، حيث مزق الجنود علم "داعش" الأسود، مبتهجين ورفعوا العلم العراقي بدلًا منه، وقال مذيع على التلفزيون العراقي الرسمي "نرى الآن آخر أمتار للتنظيم، ومن ثم سنعلن عن النصر النهائي"، وأكد التلفزيون الحكومي أن عشرات المسلحين قُتلوا، وحاول آخرون الفرار سباحة عبر نهر دجلة، والذي يقسم المدينة إلى نصفين، كما أن الذين هربوا من الأجانب.

وانضم العديد من المقاتلين من حول العالم لتنظيم "داعش"، بما في ذلك البريطانيين، ويقول القادة العراقيون، إن المسلحين يقاتلون من أجل كل شبر، مستخدمين القناصة والمهاجمين الانتحاريين، ما يجبر قوات الأمن على القتال باستخدام المنازل، وفي الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية، وأكد الجيش العراقي أن المعركة وصلت إلى مطاردة المتطرفين في البلدات المتبقية، واستسلم بعض أعضاء داعش.

انتشار الذعر والخوف وسوء تغذية الأطفال
ويعد سقوط الموصل خطوة مهمة في حملة سحق الجماعة المتطرفة، كما كلف الهجوم الوحشي الذي دعمته الولايات المتحدة لمدة تسعة أشهر لاستعادة ثاني أكبر المدن العراقية، الآلاف من أرواح المدنيين، وعددًا لا حصر له من أرواح القوات العراقية، وأُنقذ بعض المدنيين الذين تمكنوا من الفرار، حيث كانوا يعانون من الجوع والصدمة الشديدة نتيجة أشهر من الحصار الافتراضي، كما أن الأطفال عانوا من سوء تغذية تحت درجات حرارة تخطت الـ50 درجة مئوية.

وفجر المتطرفون أحد المواقع الأكثر احترامًا وقداسة في العراق لمنع القوات من ادعاء الانتصار، حيث مسجد النوري الكبير، الذي يعود للقرن 12، ومكان إقامة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، والذي أعلن منه الخلافة.

القتال يشرد أكثر من مليون شخص
واقتحم مقتلو "داعش" المدينة في عام 2014، في حرب خاطفة كلفت الحكومة العراقية والجيش فقدان المدينة، حيث ترك الجنود الذين دربتهم الولايات المتحدة، أسلحتهم وفروا هربًا في سيارات الهمفي، ورحب البعض في الموصل بداعش، وهم الأغلبية السنية الذين لا يثقون في الحكومة التي يقودها الشيعة، حيث اعتقدوا أن داعش ستوفر لهم الحماية، ولكن في النهاية، أصبحوا أسرى ورهائن في المدينة.

وواجهت العراق عدوًا يمتلك تقنيات عالية وأسلحة متطورة، ولذلك خاضت حملتها باستخدام طائرات بدون طيار من طراز "آي إي دي"، وسيارات من طراز "ماكس"، وقناصة أجانب مدربين، وأنفاق، وتم اختبار القوات العراقية للتأكد من فاعليتها وتدريبها، ومع استنزاف القوات العراقية المدربة، استعانت بغداد بوحدات من الشرطة الفيدرالية ولكن هذه القوات كانت أقل تدريبًا، واعتمدت على ضربات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ما أوقع إصابات كثيرة في صفوف المدنيين وأضرار جسيمة بالمدينة.

وشرد القتال قرابة مليون شخص، ما أوقع كارثة إنسانية دفعت الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية للتحرك، حيث قالت ليزا غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحد في العراق "تجاوزنا السيناريو الأسوأ قبل شهر"، وستفر قوات داعش إلى المناطق الريفية والصحراوية غرب وجنوب المدينة، بعد تحرير الموصل، وأعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، انتهاء دولة الباطل، بعد استيلاء القوات العراقية على المسجد رغم تدميره، وفقد "داعش" 70% من أراضيه في العراق، و50% في سورية.

ولم يتبين حتى الآن ما إذا كان انتصار الجيش العراقي في الموصل سيساهم في استقرار وأمن العراق.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألقت العناصر المسلحة بنفسها في نهر دجلة وفجروا القنابل ألقت العناصر المسلحة بنفسها في نهر دجلة وفجروا القنابل



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:41 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
المغرب اليوم - علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib