تفاصيل الساعات الأربع والعشرين التي كادت تشعل الشرارة وتقود ترامب والمنطقة إلى أتون حرب مدمرة
آخر تحديث GMT 08:14:01
المغرب اليوم -

تفاصيل الساعات الأربع والعشرين التي كادت تشعل الشرارة وتقود ترامب والمنطقة إلى أتون حرب مدمرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفاصيل الساعات الأربع والعشرين التي كادت تشعل الشرارة وتقود ترامب والمنطقة إلى أتون حرب مدمرة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن ـ المغرب اليوم

أكدت مصادر أميركية مطلعة أن الساعات الأربع والعشرين الماضية أظهرت مدى اقتراب الولايات المتحدة من الانجرار مجددًا إلى مواجهة عسكرية واسعة في الشرق الأوسط، رغم رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تجنب ذلك. و وفقاَ للمعلومات المتداولة ، نجح الرئيس ترامب يوم الاثنين في تهدئة التصعيد بين إسرائيل وإيران مؤقتًا، إلا أن مستقبل هذا الهدوء لا يزال غير واضح، في وقت دخل فيه الصراع يومه المائة دون التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب وفقا لموقع أكسيوس.

ووجد ترامب نفسه أمام معضلة معقدة؛ فمن جهة يدرك صعوبة تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لهجوم صاروخي إيراني دون رد، ومن جهة أخرى يخشى أن يؤدي تبادل الضربات إلى حرب شاملة في المنطقة.

وقال ترامب في مقابلة هاتفية إنه حذَر نتنياهو من أن العودة إلى الحرب مع إيران قد تعني أن إسرائيل ستجد نفسها تقاتل بمفردها.

وبدأت الأزمة صباح الأحد عندما شنت إسرائيل غارة استهدفت موقعًا تابعًا لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت.

وذكر مصدر إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي أبلغ القيادة المركزية الأميركية بالعملية مسبقًا، لكنه لم يخطر البيت الأبيض.

وأفاد مسؤول أميركي بأن ترامب لم يكن راضيًا عن تنفيذ الضربة. وعقب الهجوم، أطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، بعدما كانت قد توعدت بالرد في حال استهداف بيروت. وسرعان ما تصاعدت الأحداث بوتيرة متسارعة.

ووفقًا لمسؤول أميركي، اتصل ترامب بنتنياهو، مساء الأحد، وطلب منه عدم الرد على الهجوم الإيراني. وأضافت مصادر إسرائيلية أن ترامب أبلغ نتنياهو بأنه إما أن ينجح خلال أيام في التوصل إلى اتفاق مع إيران يجعل الضربات غير ضرورية، أو أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي فقد يقود بنفسه أي تحرك عسكري ضد طهران.

وأكد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن المكالمة كانت أكثر هدوءًا من اتصال سابق جرى قبل أيام، عندما وبّخ ترامب نتنياهو بشدة بسبب مخاوفه من اتساع دائرة الحرب. في المقابل، جادل نتنياهو بأن عدم الرد على الهجوم الإيراني سيبعث برسالة ضعف إلى طهران، ويضر بإسرائيل والولايات المتحدة ويقوض فرص نجاح المفاوضات التي يقودها ترامب.

ورغم الضغوط الأميركية، أبلغ نتنياهو البيت الأبيض بعد اجتماعات أمنية بأنه قرر المضي في تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية.

وقال ترامب إن إسرائيل أبلغت واشنطن بالعملية في وقت متأخر جدًا، مضيفًا: “كانوا قد انطلقوا بالفعل، لكنني تمكنت في النهاية من الحد من حجم الضربة”. وأكد مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو ومسؤولين آخرين تواصلوا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للتفاهم بشأن طبيعة الأهداف التي سيتم استهدافها.

وشنت إسرائيل لاحقًا هجمات على منشآت مرتبطة بأكبر مجمع للبتروكيماويات في إيران، إضافة إلى أهداف أخرى في طهران، ما دفع إيران إلى إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ باتجاه تل أبيب. وشهد صباح الاثنين جولتين إضافيتين من الضربات المتبادلة، ما قرّب المنطقة من اندلاع حرب واسعة النطاق. وأكد مسؤولان أميركيان في وزارة الدفاع أن القوات الأميركية لم تشارك في الهجمات الإسرائيلية، لكنها ساعدت الجيش الإسرائيلي في اعتراض الصواريخ الإيرانية.

وقال ترامب إنه تلقى اتصالات من خمس دول في المنطقة طالبت واشنطن بالضغط على نتنياهو لوقف الهجمات. وأضاف أن الإدارة الأميركية تلقت أيضًا رسائل من إيران صباح الاثنين تفيد باستعدادها لوقف الهجمات إذا أوقفت إسرائيل عملياتها العسكرية. وكشف التقرير أن إسرائيل كانت تستعد لتنفيذ أكبر موجة ضربات ضد إيران منذ أبريل الماضي، تشمل عشرات الأهداف الحساسة، قبل أن يتدخل ترامب مجددًا ويطلب من نتنياهو وقف العملية. وقال ترامب إنه أبلغ نتنياهو: “عليك أن تكون حذرًا، وإلا فستجد نفسك قريبًا وحدك”.

وبحسب مصدر إسرائيلي، انتهى الاتصال باتفاق يقضي بتراجع إسرائيل عن الضربات إذا امتنعت إيران عن تنفيذ هجمات جديدة، وهو ما دفع نتنياهو إلى إصدار أوامر بإلغاء العملية.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن أحداث الساعات الماضية أظهرت تباعدًا متزايدًا بين المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك بين الحسابات السياسية لكل من ترامب ونتنياهو.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله: “نتنياهو يحتاج إلى استمرار الحرب للبقاء سياسيًا في إسرائيل، بينما يحتاج ترامب إلى إنهائها للحفاظ على موقعه السياسي في الولايات المتحدة".

قد يهمك أيضاً :

ترامب يهدد إيران بخيار عسكري في حال عدم توقيع اتفاق سلام ويتحدث عن تصعيد محتمل مع طهران

 

إدارة ترامب لا تتعجل تمديد هدنة الرسوم الجمركية مع الصين

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل الساعات الأربع والعشرين التي كادت تشعل الشرارة وتقود ترامب والمنطقة إلى أتون حرب مدمرة تفاصيل الساعات الأربع والعشرين التي كادت تشعل الشرارة وتقود ترامب والمنطقة إلى أتون حرب مدمرة



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib