معهد دارسات يوضح مخاطر الاعتماد على الروبوت بشكل كبير
آخر تحديث GMT 23:59:33
المغرب اليوم -

دعوة لزيادة عاجلة في استثمارات التعليم وإعادة التدريب

معهد دارسات يوضح مخاطر الاعتماد على الروبوت بشكل كبير

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - معهد دارسات يوضح مخاطر الاعتماد على الروبوت بشكل كبير

مجموعة من الروبوتات
لندن - سليم كرم

حذر معهد بحوث السياسة العامة من العواقب غير المقصودة لثورة الروبوت، وطالب بالزيادة العاجلة في الاستثمار في التعليم وإعادة التدريب، من أجل إعطاء الأولوية للأموال لمساعدة المناطق النائية عن العواصم، والتي تحتاج إلى مساعدة في تزويد الناس بالتكيف مع عمليات الأتمتة التي تهز أماكن عملهم. ويمكن للفشل في تحقيق ذلك، أن يرفع معدلات البطالة والفقر في الأماكن ذات العمال الأقل مهارة - وهو ثمن مرتفع جدا مقارنة مع متوسط ​​نمو الإنتاجية.

وعند سؤال خبير اقتصادي أو خبير في مجال التكنولوجيا، عن الروبوتات، سيخبرونك بسعادة أن العديد من البيانات المعتمدة على مر السنوات الماضية تظهر أن عمليات التشغيل الآلي خلقت الكثير من فرص العمل، أكثر من التي قضى عليها. فعلى سبيل المثال، يعمل عدد قليل من البشر الآن في المزارع، وذلك بفضل الآلات فائقة الكفاءة التي تقوم بالجزء الأكبر من العمل. وقد عززت هذه التكنولوجيا الإنتاجية، ومستويات المعيشة. ونتيجة لذلك، يعمل عدد أكبر من الناس في الصناعات الترفيهية مثل الضيافة أو تصفيف الشعر، ويؤثر الجميع في ارتفاع الدخل المتاح وجعل وقت الفراغ أكبر.

وحتى الآن تسير الأمور بشكل جيد، وسيستمر هذا النمط، ويمكن للمرء أن يرى تحقق التنبؤ الذي أدلى به جون ماينارد كينز في عام 1930 حيث سينخفض الأسبوع من العمل في نهاية المطاف إلى 15 ساعة فقط. ومع ذلك، فإن المشكلة المتعلقة بهذه النظرة الجيدة للأتمتة تركز على المتوسطات الكبيرة التي لا تأخذ في الاعتبار إلا تجارب الأفراد. ومن المؤكد أن عدد المكاسب الوظيفية في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، قد يكون أعلى من العدد المفقود للتكنولوجيا. ولكن هذا عزاء قليلا للأشخاص الذين يفقدون وظيفتهم في مصنع السيارات لصالح الروبوت.

كما أن الدراسات التي أجريت من قبل تسمح بأن تكون سرعة التغير التكنولوجي أسرع في المستقبل. وبعبارة أخرى، فإن التطورات التي حدثت على مدى عقود سابقة قد تكون تدريجية بما فيه الكفاية لمعظم الناس لإيجاد طرق جديدة لكسب عيشهم بدرجات متفاوتة من الصعوبة. ولكن من غير المرجح أن تكون التغيرات التكنولوجية الأسرع والأكثر انتشارا في المستقبل سهلة جدا للتكيف معها.

وبالنسبة للحكومات، يفرض ذلك حاجة ملحة للتدخل وضمان ألا يقترن زيادة وجود الروبوتات بزيادة أخرى في عدم المساواة. وكما يشير معهد بحوث السياسة العامة، فإن بعض العمال أكثر عرضة من غيرهم للعمالة الآلية. ويسلط الضوء على مخاطر معينة للقطاعات ذات المهارات المنخفضة، ويحذر من أن ثورة الروبوت يمكن أن توسع الفجوة البريطانية المتجذرة بالفعل بين الشمال والجنوب.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معهد دارسات يوضح مخاطر الاعتماد على الروبوت بشكل كبير معهد دارسات يوضح مخاطر الاعتماد على الروبوت بشكل كبير



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib