لاجئات في أعمال شاقة بالسوق اللبنانية
آخر تحديث GMT 19:27:12
المغرب اليوم -
الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج إجلاء شخص إلى ألمانيا للفحص بعد تعرضه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية وسط تفش للمرض سحب رقائق بطاطا في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا أزمة هرمز تدفع ألمانيا لطلب وقود طائرات من إسرائيل
أخر الأخبار

لاجئات في أعمال شاقة بالسوق اللبنانية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لاجئات في أعمال شاقة بالسوق اللبنانية

النساء السوريات
بيروت - المغرب اليوم

اختارت بعض النساء السوريات مزاولة أعمال شاقة في لبنان لتعيل عائلتها وتواجه تحديات اللجوء. وتشهد الأعمال الزراعية في لبنان بمختلف قطاعاتها إقبالا كبيرا من اللاجئات السوريات للعمل ولساعات طويلة.

وتنقّب خالدية عن لقمة عيشها في الأرض، وتحت تحت أشعة الشمس الحارقة تجمع حبات البصل بعد تنظيفها لترتيبها في الصناديق المعدة للبيع.

وقد بدأت خالدية بمزاولة هذا العمل مذ كانت في العاشرة من عمرها، منذ لجوئها الى لبنان هربا من الحرب الدائرة في بلادها.

فالحقول التي يفترض بها أن تكون مساحة لعب للأطفال تحولت إلى مقر لعمل شاق يسرق من يوميات العديد من اللاجئات ساعات طويلة، وجهدا كبيرا، في مقابل اجر زهيد لا يتجاوز الخمسة دولارات يتقاسمها مع العاملات من يصطلح على تسميته بالشاويش، وهو الولي والحاكم بأمرهن.

يقول أصحاب العمل انهم يفضلون اليد العاملة النسائية لانضباطها في العمل، ولأنها ترضى بتقاضي نصف ما يطلبه الرجل.

ورغم أن خروجها إلى سوق العمل يهدف لإعالة عائلتها وتحسين وضعها الاقتصادي، إلا أن ذلك لا يرفع من شأن المرأة  اجتماعيا.

وتتحدى تلك النسوة العادات ويخرجن للعمل ... ولكنهن يبقين في نهاية المطاف الحلقة الأضعف ضمن المعادلة السياسية والاجتماعية المحيطة بها .

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاجئات في أعمال شاقة بالسوق اللبنانية لاجئات في أعمال شاقة بالسوق اللبنانية



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib