دراسة تؤكد أن السُلطة تمحو القدرة على الشعور بالتعاطف
آخر تحديث GMT 14:29:39
المغرب اليوم -

يحتقرون آراء الآخرين وينفصلون عن الواقع

دراسة تؤكد أن السُلطة تمحو القدرة على الشعور بالتعاطف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تؤكد أن السُلطة تمحو القدرة على الشعور بالتعاطف

جامعة ماكماستر في مقاطعة أونتاريو
كييف ـ عادل سلامه

كشف الباحثون في جامعة ماكماستر في مقاطعة أونتاريو، كندا، أن المديرين التنفيذيين وغيرهم من القادة، قد يعانون من الأضرار التي لحقت بأدمغتهم بعد صعودهم إلى السلطة.

وكشف الأبحاث أن السلطة أدت إلى فقدان القدرة على قراءة مشاعر الآخرين، مما قد يفسر سبب عدم قدرة الناس ممن حققوا قوة عظمى ، على الشعور بالتعاطف مع غيرهم، وهذا تطبيق دقيق للمثل القائل أن "السلطة تُفسد"، واستخدم الباحثون التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) - وهي تقنية تستخدم المجالات المغناطيسية لتحفيز الخلايا العصبية في مناطق معينة من الدماغ، وكشفت النتائج أن مناطق الدماغ التي تتعامل مع التعاطف كانت أقل استجابة بكثير لدى الناس ذو المناصب قيادية.

لم تبحث الدراسة بالضبط كيف تعمل السلطة على تغير طريقة عمل الدماغ. وقال الباحثون، بقيادة الدكتور سوكفيندر أوبهي: إن "كثير من الناس شهدوا بعض التغيرات في سلوك زملائهم ممن ترقوا إلى منصف تنفيذي وان هذه التغييرات ليست دائما للأفضل"، واضاف: "السلطة على ما يبدو، لها تأثير عميق على السلوك المعرفي والسلوك العصبي". وأوضح : "يهدف عملنا الحالي لدمج علم النفس الاجتماعي مع تقنيات وأساليب علم الأعصاب الإدراكي للحصول على فهم أفضل لكيفية تأثير السلطة على الدماغ والأداء الاجتماعي في مجموعة متنوعة من البيئات ".

وشملت الدراسة 45 متطوعا ممن استعدوا للتجربة من خلال سرد تجاربهم بعد حصولهم على سلطة قوية، او محايدة أو ضعيفة. ثم عرضوا لقطات فيديو ليد تضغط على كرة مطاطية، وعن طريق نظام  التحفيز المغناطيسي  TMS، يتم قياس نشاط الدماغ في المنطقة التي تتعامل مع الرنين الحركي - القشرة الحركية الأولية اليسرى - التي تنشط عادة عند مشاهدة الحركات لاشخاص آخرين.

حيث أن مشاهدتنا لأفعال الآخرين تنتج نشاطا بالدماغ مشابها للأنشطة التي يتم إنتاجها إذا قمنا بتنفيذ نفس الإجراءات بأنفسنا، وتشير الدراسات  إلى أن الناس يفهمون إجراءات الآخرين ونواياهم من خلال هذه العملية. ويُذكر أن الأبحاث السابقة التي أجراها أستاذ علم النفس داشر كيلتنر في جامعة كاليفورنيا بيركلي، على مدى 20 عاما تدعم نفس النتائج.

ووجدت أبحاثه أن الناس "تحت تأثير السلطة يتصرفون وكأنهم عانوا من إصابات في الدماغ، وأصبحوا أكثر اندفاعا، وأقل عرضة للمخاطر، والأهم من ذلك، أقل مهارة في رؤية الأشياء من وجهة نظر الآخرين، كما يمكن أن تصل حالتهم إلى "متلازمة هابريس"، في الحالات الأكثر خطورة". وهذا يمكن أن يظهر في عدد من السمات الشخصية غير المرغوب فيها، بما في ذلك فقدان الاتصال مع الواقع، والثقة بالنفس المفرط واحتقار الآخرين. ولكن يمكن للأشخاص الذين يمارسون السلطة، والذين يرغبون في تجنب هذه الأضرار في المخ، أن يتخذوا خطوات إيجابية لإصلاح تلك الأضرار.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن السُلطة تمحو القدرة على الشعور بالتعاطف دراسة تؤكد أن السُلطة تمحو القدرة على الشعور بالتعاطف



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib