دراسة حديثة تُؤكّد اهتمام الأطفال بسُمعتهم منذ سنّ الخامسة
آخر تحديث GMT 00:58:28
المغرب اليوم -

يُحسّنون مِن سلوكهم أثناء وجودهم مع أشخاص آخرين

دراسة حديثة تُؤكّد اهتمام الأطفال بسُمعتهم منذ سنّ الخامسة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة حديثة تُؤكّد اهتمام الأطفال بسُمعتهم منذ سنّ الخامسة

الأطفال في سنّ الخامسة
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة جديدة أن الأطفال في الحضانة ورياض الأطفال قلقون بالفعل بشأن سمعتهم، فمنذ سن الخامسة يعي الأطفال الصغار بأفعالهم وكيف ينظر إليهم الآخرون، كما يدركون تغيير سلوكهم في المواقف المختلفة للتأثير في الرأي الذي يحمله الآخرون.

ويحذّر علماء النفس التنمويون البارزون من وعي الأطفال بموقفهم الاجتماعي من البالغين الذين يقضون وقتهم معهم، إذ نظر باحثون من جامعة بنسلفانيا وجامعة شيكاغو في العديد من الدراسات التي قيمت النمو العقلي للأطفال في الساحة الاجتماعية، وقال آيك سيلفر، طالب الدكتوراه في كلية وارتون لإدارة الأعمال "كمجتمع نركز بشكل كبير على بناء الصور والعرض الذاتي، ويتعرض أطفالنا في وقت مبكر إلى التعرض المكثف لفكرة الصورة والوضع الاجتماعي"، مضيفا "الأطفال حساسون لكيفية تصرف من حولهم، بما في ذلك الكبار الذين يقدرون سمعتهم إلى حد كبير".

ورأى الباحثون في دراسات أخرى أن الأطفال البالغين من العمر ستة أعوام يتصرفون باعتدال عندما يكونون في حوزة أحد الفاحصين، ومع ذلك، عندما اعتقدوا أنهم يستطيعون التصرف بشكل غير أخلاقي دون ملاحظتهم، كان الأطفال على استعداد لتجاهل التعاليم الأخلاقية، في حين أن الصغار كانوا على استعداد للغش إذا تمكنوا من الإفلات من ذلك، ويتغير سلوكهم عندما يظنوا أن الناس سيرونهم بشكل مختلف.

وقال الدكتور أليكس شو، الأستاذ المساعد في علم النفس التنموي في جامعة شيكاغو "اهتم علماء النفس منذ زمن بعيد بكيفية بناء هوياتنا وأنواع الاستراتيجيات التي نستخدمها لتقديم أنفسنا في المجتمع، لقد وجدنا أن أنواع السلوك التقديمي المعقد والاستراتيجي الذي نراه عند البالغين تظهر في عمر أصغر بكثير مما كان معروفا من قبل".

ولاختبار ذلك، أخبر الباحثون في دراسة مستقلة بعض الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة ورياض الأطفال أنهم يتمتعون بسمعة جيدة في نظر زملائهم، وكان الأطفال الذين لهم سمعة جيدة أقل عرضة للغش عندما تتاح لهم الفرصة.

وتشير هذه النتائج إلى أن الأطفال في سن الخامسة هم "مديرو سمعة بارعون نسبيا"، وبالإضافة إلى فهم الأطفال لتطور سمعتهم الخاصة، وجدوا أيضا في دراسة منفصلة أنهم يتتبعون سمعة أقرانهم، حيث كتب المؤلفون "بالإضافة إلى الوعي القوي بسمعتهم الخاصة، فإن الأطفال الصغار يظهرون أيضا نزعة متطورة بشكل مدهش لتتبع وتقييم سمعة وسلوكيات الآخرين"، الأطفال في سن الخامسة ليسوا على دراية بالسمعة فقط، بل يتصرفون بشكل استراتيجي لتغيير صورتهم الخارجية.

ويعتقد الباحثون بأن الأطفال سيغيرون سلوكهم لكي يظهروا أخلاقيا بشكل أفضل أو جيدون اجتماعيا في نظر المتفرجين، والأطفال البالغون من العمر خمسة أعوام يحسنون من تصرفاتهم باستمرار عندما يعلمون أنه تتم ملاحظتهم.

وبينما يطور الأطفال من مفهوم السمعة والبدء في التلاعب بها، لاحظوا أيضا كيف تتكشف الديناميكية المحيطة بالسلوك غير الأخلاقي، إذ في سن السادسة، يبدأ الأطفال في النظر إلى الأشخاص الذين ينسبون الفضل في عمل الشعوب الأخرى أو يلومون الآخرين زورا، وفي نفس العمر وجد الباحثون أنهم أكثر احتمالا أن ينظروا بشكل إيجابي إلى الآخرين الذين يقدمون الفضل للأفكار للآخرين، ومن المفهوم أن البالغين يستخدمون مجموعة كبيرة ومتنوعة من السمات للإدارة والانطباعات، وما هو غير مفهوم، ما إذا كان الأطفال يفهمون ويستخدمون حقيقة أن السمات المختلفة مثل الشجاعة، الثراء، وعدم التوافقية، ذات قيمة في أوقات مختلفة.

ويقول سيلفر "هذا السؤال الذي نفكر فيه، ماذا يحدث حتى قبل سن الخامسة؟ نحن لا نعتقد بأن الأطفال يظهرون في اليوم الأول من رياض الأطفال ولديهم فكرة السمعة التي تنبثق فجأة إلى الوجود، فقد بدأنا نفهم أن استراتيجيات السمعة تبرز قبل سن التاسعة كما كان يٌعتقد سابقا ولكن الأمور تغيرت، وبالتالي السؤال المنطقي التالي هو ماذا يحدث حتى قبل ذلك؟".​

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تُؤكّد اهتمام الأطفال بسُمعتهم منذ سنّ الخامسة دراسة حديثة تُؤكّد اهتمام الأطفال بسُمعتهم منذ سنّ الخامسة



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية

GMT 01:05 2016 الإثنين ,08 آب / أغسطس

علاج ديدان البطن بالأعشاب

GMT 14:03 2016 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 15:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس السوداني عمر البشير يزور روسيا الخميس

GMT 20:28 2015 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

انجذاب الرجل لصدر المرأة له أسباب عصبية ونفسية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib