مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش
آخر تحديث GMT 23:35:47
المغرب اليوم -

"مبروك" يشحذ السّخرية لكشف أوهام "الحريك" ومجازر "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المسرح الوطني محمد الخامس
الرباط - المغرب اليوم

حكايات الهجرة وعنف "داعش"، وأحلام شباب تتحول إلى سراب، هي قضايا وضعها المخرج أمين ناسور في مسرحية "مبروك"، التي غُلفت بالكوميديا السّوداء لتفكيك عدد من الظواهر الاجتماعية المتداخلة، من خلال ستّ شخصيات تتوسط بيئة فرجوية.

مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش

المسرحية قدمت أول مرة على ركح المسرح الوطني محمد الخامس، تحمل فرجة تنهل من التراث المغربي، من إيقاعات موسيقية وملابس وديكور، من أجل تسليط الضوء على حلم الوصول إلى "هناك" الذي ظلّ مفتوحاً على إسقاطات عدّة حسب كل شخصية؛ كـ "الحريگ" وعنف "داعش"، وأحلام أخرى مزيفة تباع للشباب تؤدي بهم لا محالة إلى الهاوية.

مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش

وعن اختيار القالب الكوميدي التقليدي للمسرحية، قال السينوغراف مدير الفرقة أنور الزهراوي: "الهدف هو معالجة هذه القضايا، رغم حجمها، بطريقة سلسلة قريبة من الجمهور الباحث عن الفرجة بكل مكوناتها، والعمل عليها بطريقة مرحة تراثية تُعيد التراث من جديد إلى قاعات المسرح".

لخلق هذه الفرجة، أضاف المتحدث نفسه، "قُدّمت الشخصيات الست: شيخات وموسيقيي أعراس. هذه الفرقة تحمل معها حلماً كبيراً مزيفا للوصول إلى الذهب غير الموجود في الأصل".

مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش

أمين ناسور، مخرج العرض الركحي، قال إنّ "مبروك" "تنهل من التجربة الكبيرة للطيب الصديقي لمعالجة تيمات كونية بشكل عبثي، وتوظيف العديد من التقنيات الجمالية لخلق الفرجة".

وأضاف صاحب البصمة الإخراجية على العرض: "لا يمكن تقديم عمل بهذا التوجه دون إبراز هذا التعدد الثقافي والتراثي الذي يزخر به المغرب"، واعتبر أن "هذا العمل المسرحي وضعنا أمام سؤال الهوية، وما إذا كنا نستطيع تقديمها بطريقة جميلة تُغري الجمهور".

وشارك في تشخيص هذه المسرحية التي ألفها الكاتب أنس العاقل، وأنتجها المسرح الوطني محمد الخامس، الفنانات لطيفة أحرار ووسيلة صابحي ونجوم الزوهرة وهاجر الشركي، والفنانان فريد الركراكي وعبد الله ديدان.

وقال محمد بلحساين، مدير المسرح الوطني محمد الخامس، إنّ "إنتاج مسرحية مبروك يندرج في إطار سياسة المسرح الوطني خلال السنوات الأخيرة التي اتجهت نحو إنتاج العروض المسرحية أكثر من استقطابها".

وأضاف بلحساين، ضمن تصريحه لهسبريس، أن "المسرح الوطني يثق في العمل مع الجيل الجديد من المسرحيين الشباب، ونحن متأكدون أنّهم قادرون على حمل مشعل المسرح المغربي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش مبروك يشحذ السّخرية لكشف أوهام الحريك ومجازر داعش



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib