قانون النيابة العامة يخرج الى الوجود بمصادقة مجلس النواب عليه بعد صمت الأحزاب
آخر تحديث GMT 14:15:35
الخميس 3 نيسان / أبريل 2025
المغرب اليوم -
إلغاء فيلم أحمد عز وكريم عبدالعزيز بعد حادث انفجار وإصابة المخرج وفريق التصوير نتنياهو يمثل مجددا أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم فساد احتجاجات طلابية في هارفارد وكولومبيا ضد الحرب على غزة واعتقال الطلبة المناهضين للإبادة 19 شهيدا في قصف الاحتلال عيادة للأونروا تؤوي نازحين شمال قطاع غزة الجيش اللبناني يغلق معبرين على الحدود مع الجانب السوري السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان
إلغاء فيلم أحمد عز وكريم عبدالعزيز بعد حادث انفجار وإصابة المخرج وفريق التصوير نتنياهو يمثل مجددا أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للرد على تهم فساد احتجاجات طلابية في هارفارد وكولومبيا ضد الحرب على غزة واعتقال الطلبة المناهضين للإبادة 19 شهيدا في قصف الاحتلال عيادة للأونروا تؤوي نازحين شمال قطاع غزة الجيش اللبناني يغلق معبرين على الحدود مع الجانب السوري السلطات الإسرائيلية تفرج عن مصطفى شتا المدير الإداري لـ«مسرح الحرية» في جنين بعد اعتقال إداري استمرّ عاماً ونصف عام المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة يفوز على أوغندا بخماسية نظيفة في كأس أفريقيا لكرة القدم اندلاع حريق بأحد معارض شركة تسلا الأميركية في روما ما أدى إلى تدمير 17 سيارة إيران تُطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء التهديدات بتوجيه ضربة إلى منشآتها النووية البيت الأبيض يُعرب عن قلقه إزاء المناورات العسكرية التي أجرتها الصين مؤخرًا حول تايوان
أخر الأخبار

رئاسة النيابة ستنتقل إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض في تشرين أول

قانون النيابة العامة يخرج الى الوجود بمصادقة مجلس النواب عليه بعد صمت الأحزاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قانون النيابة العامة يخرج الى الوجود بمصادقة مجلس النواب عليه بعد صمت الأحزاب

النائب عبد اللطيف وهبي
الدار البيضاء : جميلة عمر

خرج أمس الجمعة، إلى حيز الوجود قانون نقل اختصاصات وزير العدل إلى الوكيل العام للملك في محكمة النقض، وسط صمت وتراجع سياسي لكافة الأحزاب. فريق "العدالة والتنمية" الذي يقود الأغلبية سحب تعديلاته في مجلس المستشارين، فيما تراجع حزب "الأصالة والمعاصرة" عن خطوة الطعن في المشروع أمام المحكمة الدستورية، التي سبق أن أعلنها عضو مكتبه الساسي، النائب عبد اللطيف وهبي.

هذا المشروع، خرج إلى حيز الوجود كما صادق عليه مجلس النواب، وينجو بذلك من ضرورة إحالته على هذا الأخير في قراءة ثانية. وسيشهد بداية  شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل نقل رئاسة النيابة العامة من وزير العدل إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، وذلك حسب مشروع قانون يتعلق بـ"اختصاصات رئاسة النيابة العامة وقواعد تنظيمها"، يندرج حسب الأمانة العامة للحكومة "ضمن سياق تنزيل الأوراش الكبرى لإصلاح منظومة العدالة الهادفة إلى تعزيز استقلالية السلطة القضائية، وفق ما جاء به دستور المملكة لسنة 2011.

وتبعا للتعديلات التي حملتها قوانين السلطة القضائية، وسيتم تنزيلها بناء على مشروع القانون الجديد، "يحل الوكيل العام للملك لدى محكمة النقص، بصفته رئيسا للنيابة العامة، محل وزير العدل في ممارسة الاختصاصات الموكولة لهذا الأخير، والمتعلقة بسلطته وإشرافه على النيابة العامة وعلى قضاتها، بما في ذلك إصدار الأوامر والتعليمات الموجهة إليها طبقا للنصوص التشريعية الجاري بها العمل.

وفي هذا الصدد، سيتكلف الوكيل العام بصفته مشرفا على عمل النيابة العامة ومراقبتها، على القيام بصلاحياتها المرتبطة بـ"ممارسة الدعوى العمومية والسهر على حسن سير الدعاوى وممارسة الطعون المتعلقة بها"، بالإضافة إلى "تتبع القضايا المعرضة على المحاكم.

المشروع، الذي سيقدمه وزير العدل محمد أوجار أمام الحكومة، يتوخى "تمكين رئاسة النيابة العامة من الوسائل اللازمة للاضطلاع بدورها"، وأكدت الحكومة أنه "يندرج ضمن سياق تنزيل الأوراش الكبرى لإصلاح منظومة العدالة الهادفة إلى تعزيز استقلالية السلطة القضائية، وفق ما جاء به دستور المملكة لسنة 2011"، مشيرة إلى أن "اضطلاع النيابة العامة بأدوارها يتطلب توفرها على إطار قانوني ينقل إلى الوكيل العام للملك السلطات الرئاسية على أعضاء النيابة العامة، ابتداء من سابع أكتوبر/تشرين الأول.

ويتطلب الأمر حسب المشروع صياغة قانونية تتلافى الارتباك الذي قد تتسبب فيه النصوص القانونية السارية حاليا، والتي تسند هذه السلطة إلى وزير العدل، مشددا على أن إحداث مؤسسة رئاسة النيابة العامة يحتاج أيضا إلى "توفير إمكانيات مادية وبشرية، وإطار تنظيمي كفيل بتمكينها من القيام بالمهام المستندة إليها.

ونص المشروع المذكور في هذا الاتجاه على توفير آليات العمل الضرورية التي تمكن الوكيل العام للملك، رئيس النيابة العامة، من أداء مهامه، مشيرا إلى ضرورة إحداث بنيات إدارية ومالية وتقنية، مع وضع الدولة رهن إشارة رئاسة النيابة العامة العقارات والمنقولات اللازمة التي تمكنها من القيام بمهامها. وحدَّد مشروع القانون تاريخا لدخوله حيز التنفيذ، ولاسيما مقتضيات المادة الثالثة المتعلقة باختصاصات الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، والتي حل فيها محل وزير العدل، إذ نص على أن تدخل مقتضياتها حيز التطبيق ابتداء من 7 أكتوبر، بينما ربط دخول باقي المواد حيز التنفيذ بنشر القانون في الجريدة الرسمية

وبعدما أعلن أنه سيتم "نقل ملكية الأرشيف والوثائق والملفات المتعلقة باختصاصات النيابة العامة الموجودة حاليا لدى السلطة الحكومية المكلفة بالعدل إلى رئاسة النيابة العامة"، نص مشروع القانون على توفير الموارد البشرية اللازمة لرئاسة النيابة العامة من قضاة وموظفين، سواء في أطر الإلحاق أو الوضع رهن الإشارة، فضلا عن إمكانيات توظيف أطر إدارية وتقنية، وفضلا عن منح الوكيل العام للملك، بصفته رئيسا للنيابة العامة، إمكانية الاستعانة كلما اقتضت المصلحة ذلك بخبراء ومستشارين يتولى التعاقد معهم للقيام بمهام محددة ولمدة معينة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون النيابة العامة يخرج الى الوجود بمصادقة مجلس النواب عليه بعد صمت الأحزاب قانون النيابة العامة يخرج الى الوجود بمصادقة مجلس النواب عليه بعد صمت الأحزاب



نجمات الموضة يتألقن بأزياء شرقية تجمع بين الأناقة والرقي

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 12:16 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

ماجد المصري يفجّر مفاجأة بشأن دوره في "إش إش"
المغرب اليوم - ماجد المصري يفجّر مفاجأة بشأن دوره في

GMT 07:50 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

نصائح لوضع "الهايلايتر" خلال موسم الشتاء

GMT 01:18 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعبة التنس الصينية تشانغ شواي تعلن أن توالي البطولات يرهقها

GMT 10:37 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة إعفاء عامل إقليم زاكورة بسبب أزمة "الماء"

GMT 14:34 2015 الخميس ,17 أيلول / سبتمبر

أطباء المغرب ينظمون مظاهرات ضد وزير الصحة

GMT 17:52 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بولا يعقوبيان تنفي خضوع الحريري للإقامة الجبرية

GMT 02:26 2024 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

طٌرق مفيدة لـ تقشير الشفايف السوداء والداكنة

GMT 20:03 2023 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

احتساء الشاي الخضر أو الماء الدافئ يسهل عملية الهضم

GMT 05:23 2023 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 08 ديسمبر/ كانون الأول 2023

GMT 18:23 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنتر ميامي يستهدف ضم لوكا مودريتش برعاية ميسي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib